رام داكوتا البيك أب تظهر لأول مرة
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أعلنت شركة رام عن طرازها الجديد رام داكوتا، وتنتمي داكوتا لفئة السيارات البيك أب، وتعتمد داكوتا على منصة هيكلية باسم Ladder-Frame Platform، وتظهر بتصميم عصري وأنيق .
تستمد سيارة رام داكوتا الجديدة قوتها من محرك سعة 2200 سي سي تيربو، وتنتج قوة 197 حصان، وبها عزم دوران 450 نيوتن/متر، ومتصل بها علبة تروس أوتوماتيك، ونظام دفع رباعي دائم .
زودت سيارة رام داكوتا بالعديد من المميزات من ضمنها، شبك أمامي مطلي بالكروم، وشعارات كرومية، ومرايات جانبية مطابقة بالإضافة إلى رفارف بلون الهيكل، وبها شبك أمامي باللون الأسود، وأغطية للمرايات، وامتدادات رفارف داكنة إلى جانب عجلات حصرية مقاس 17 بوصه، وبها إطارات لجميع التضاريس .
بالاضافة إلي ان سيارة رام داكوتا الجديدة بها، قفل تفاضلي خلفي يمكن تفعيله بضغطة زر، ويمكن للسائقين ضبط وزن عجلة القيادة عبر ثلاثة إعدادات، ويتم الاختيار بين أوضاع القيادة، وأضواء ليد نهارية، وغطاء محرك منحوت، وشاشة عدادات رقمية مقاس 7 بوصه، وشاشة معلومات وترفيه مقاس 12.3 بوصه، وبها Apple CarPlay وAndroid Auto لاسلكيًا، وبها شاحن هاتف لاسلكي، ونظام كاميرات بزاوية 540 درجة، وتكييف هواء ثنائي المناطق، ونظام مراقبة النقاط العمياء، ومثبت سرعة متكيف، وبها تحكم كهربائي بالمقاعد الأمامية، وعدة منافذ شحن USB ومساحات تخزين واسعة.
تاريخ شركة رام في صناعة السياراتتأسست علامة رام التجارية المستقلة في عام 2009 كفرع متخصص للشاحنات والسيارات التجارية ضمن مجموعة كرايسلر، ورغم الاستقلال الحديث، تعود جذور شاحنات رام إلى عام 1981 كخط إنتاج شاحنات "دودج رام" الشهير، وهي معروفة تاريخياً بقوتها، متانتها، وقدرتها على السحب والتحميل، وتستخدم محركات Cummins الديزل الشهيرة منذ عام 1989.
ومنذ الانفصال في 2009، صممت رام شاحناتها بشكل مستقل تماماً عن سيارات دودج، مما أدى إلى تحسينات كبيرة في جودة التصنيع والابتكار التكنولوجي، لتشمل الطرازات الشهيرة مثل رام 1500، 2500، و3500 .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيارات البيك أب
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا لافتا خلال الساعات الماضية بين حزب الله وإسرائيل مع اتساع رقعة القصف المتبادل وارتفاع وتيرة الغارات على عدد من المناطق.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله وسع من هجماته على أهداف شمالي إسرائيل وصولا إلى عكا وحيفا.
وقالت وسائل الإعلام العبرية إن حزب الله وسع دائرة النار لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في السياق أن حزب الله يوسع نطاق هجماته وقصفه الصاروخي وصولا إلى عكا وحيفا شمالي إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "تفعيل صفارات الإنذار في منطقة عكا والتفاصيل قيد الفحص"، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في عكا ومنطقة "الكريوت" في محافظة حيفا شمال إسرائيل.
ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة وكفار غلعادي وتل حاي والمطلة شمالي إسرائيل، بعد إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة مفخخة من لبنان.
وكانت إذاعة الجيش قد أشارت إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة نهاريا ومحيطها شمال إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض معظمها ولم تسجل أي إصابات في وقت تمارس فيه تل أبيب سياسة تعتيم وتكتم على خسائرها.
وفي سياق متصل، أفادت "القناة 7" العبرية بأنه وبالتوازي مع تصاعد إطلاق النار والإنذارات، تستعد المنظومة الصحية لاستمرار القتال.
وأوضحت أن المستشفيات في منطقة الشمال أعلنت رسميا نقل نشاطها الطبي إلى مناطق محصنة وملاجئ تحت الأرض.
وأصبحت مسيرات حزب الله والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل لكن الخطر ما يزال متواصلا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود.
وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.
وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.