بلال عطية على بُعد خطوة من الانتقال إلى راسينج سانتاندير الإسباني
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
اقترب بلال عطية، لاعب وسط الأهلي الشاب، من خوض تجربة الاحتراف في الدوري الإسباني، بعدما دخلت المفاوضات مع راسينج سانتاندير مراحلها الحاسمة خلال الساعات الماضية.
وبحسب مصادر مطلعة، من المنتظر صدور تأشيرة سفر بلال عطية إلى إسبانيا خلال 24 ساعة على أقصى تقدير، ضمن الخطوات النهائية لإتمام انتقاله، في وقت عُقدت أمس الأحد، فيه جلسة عبر تقنية “Zoom” بين مسؤولي راسينج سانتاندير وإدارة الأهلي، جرى خلالها مناقشة اللمسات الأخيرة الخاصة بالصفقة.
وأكدت المصادر وجود موافقة مبدئية داخل الأهلي على خروج اللاعب للاحتراف الخارجي، مع استمرار النقاش حول بعض التفاصيل التعاقدية، خاصة ما يتعلق بصيغة الصفقة (إعارة بنية البيع ) ، إضافة إلى بنود الاستمرار أو إعادة الشراء مستقبلًا، بما يضمن حقوق النادي فنيًا واستثماريًا.
وأوضحت المصادر أن الأهلي لا يمانع خطوة الاحتراف، ويتعامل مع الملف ضمن مشروع تطوير اللاعبين الشباب ومنحهم فرصة الاحتكاك الأوروبي، مع الحرص على الوصول إلى صيغة نهائية تحقق أفضل عائد للنادي وتخدم المسار الفني للاعب، في ظل رغبة واضحة من راسينج سانتاندير في حسم الاتفاق سريعًا.
وكان اللاعب خاض فترة معايشة مع نادي هانوفر الألماني خلال الفترة الماضية، لكن بسبب إغلاق القيد تأجل حسم التعاقد معه إلى الصيف المقبل، قبل أن يأتي عرض راسينج سانتاندير الإسباني، ويحسم ضم اللاعب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بلال عطية راسينج سانتاندير الدوري الإسباني سانتاندير إسبانيا راسینج سانتاندیر
إقرأ أيضاً:
بعد رفض جوارديولا.. النصر يبحث عن بدائل ومستقبل المدرب الإسباني يثير التساؤلات
أعاد قرار الإسباني بيب جوارديولا برفض عرض تدريب نادي النصر السعودي رسم خريطة الخيارات المتاحة أمام الطرفين، إذ وجد النادي نفسه مضطرا للبحث عن بدائل جديدة، في الوقت الذي تتواصل فيه التكهنات حول الوجهة المقبلة لأحد أنجح المدربين في تاريخ كرة القدم.
وجاء اهتمام النصر بالتعاقد مع جوارديولا في إطار خطة النادي لتعزيز مشروعه الرياضي عبر استقطاب أسماء عالمية قادرة على قيادة الفريق نحو المزيد من النجاحات المحلية والقارية.
وكانت إدارة النادي تأمل في استثمار حالة الغموض التي أحاطت بمستقبل المدرب الإسباني بعد انتهاء تجربته الطويلة مع مانشستر سيتي، خاصة أن اسمه ارتبط خلال الأشهر الماضية بعدة وجهات محتملة داخل وخارج أوروبا.
لكن الرفض السريع من جانب جوارديولا أجبر مسؤولي النصر على إعادة تقييم خياراتهم الفنية، والبحث عن أسماء أخرى تتناسب مع طموحات النادي في المرحلة المقبلة.
وأشارت تقارير دولية إلى أن مجرد دخول النصر في مفاوضات مع مدرب بحجم جوارديولا يعكس المكانة التي وصل إليها الدوري السعودي خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبح قادرا على المنافسة في سوق المدربين واللاعبين العالميين.
فحتى وإن لم تنجح المفاوضات في النهاية، فإن ارتباط اسم المدرب الإسباني بأحد أندية دوري روشن يؤكد التحول الكبير الذي شهدته الكرة السعودية على مستوى الجاذبية والاستثمار الرياضي.
في المقابل، يفتح قرار الرفض الباب أمام تساؤلات عديدة حول الخطوة التالية لغوارديولا نفسه، خصوصا أنه أنهى واحدة من أنجح التجارب التدريبية في تاريخ كرة القدم الحديثة مع مانشستر سيتي.
وخلال سنواته مع النادي الإنجليزي، نجح المدرب الإسباني في بناء منظومة كروية متكاملة، وحصد عددا كبيرا من البطولات المحلية والقارية، ليصبح اسمه مرتبطا بفترة ذهبية في تاريخ النادي.
ومع انتهاء تلك المرحلة، تزايدت التوقعات بشأن المشروع الجديد الذي قد يقنع جوارديولا بالعودة إلى مقاعد التدريب.
وتشير بعض التقديرات إلى أن المدرب الإسباني قد يفضل الحصول على فترة راحة قصيرة قبل حسم مستقبله، بينما يرى آخرون أن اسمه قد يكون مطروحا أمام أندية أوروبية كبرى تبحث عن بداية جديدة ، كما لا يستبعد البعض احتمال خوضه تجربة تدريب المنتخبات الوطنية للمرة الأولى، خاصة بعد سنوات طويلة قضاها في تدريب الأندية وتحقيق معظم الألقاب الممكنة.
أما بالنسبة للنصر، فإن إدارة النادي تبدو مطالبة بالتحرك سريعا لحسم ملف المدرب الجديد قبل انطلاق الموسم المقبل، في ظل المنافسة القوية المنتظرة على جميع البطولات.
ويملك النادي قاعدة جماهيرية كبيرة وطموحات مرتفعة، ما يجعل اختيار المدرب المقبل قرارا محوريا قد يؤثر على شكل الفريق خلال السنوات القادمة.
وفي الوقت الذي أغلق فيه جوارديولا باب الانتقال إلى السعودية، فإن قصته مع سوق المدربين لم تنته بعد، إذ لا يزال اسمه حاضرا بقوة في المشهد العالمي، بانتظار الإعلان عن المشروع الذي سيختاره ليكون المحطة التالية في مسيرته الاستثنائية.
وبين بحث النصر عن البديل المناسب وترقب العالم لوجهة المدرب الإسباني المقبلة، يبقى ملف جوارديولا واحدا من أكثر الملفات إثارة في سوق الانتقالات الفنية خلال صيف 2026.