«ماسترز أبوظبي» تعزِّز استدامة الرياضة المجتمعية وترتقي بصحة الأفراد
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أبوظبي (وام)
أكدت الدكتورة فريدة الحوسني، الرئيس التنفيذي للمعهد العالمي للقضاء على الأمراض المعدية «GLIDE»، أن استضافة أبوظبي لفعاليات ألعاب الماسترز 2026، تؤكد مكانة العاصمة الرائدة كوجهة داعمة للرياضة وأسلوب الحياة الصحي، كونها نقلة نوعية تتجاوز مفهوم المنافسة الرياضية لتُشكّل حراكاً مجتمعياً شاملاً، يعزّز أهمية الرياضة كجزء أساسي من حياة الأفراد والأسر على حدٍّ سواء.
وقالت على هامش تواجدها في الحدث العالمي كمتطوعة ومشاركة، إن الهدف الرئيسي من الرياضة هو تعزيز الصحة وجودة الحياة، ورفع مستوى المناعة والوقاية من الأمراض المزمنة والمعدية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر صحة ونشاطاً واستدامة، وهو الأمر الذي تعزّزه الدولة.
وأضافت: نجحت أبوظبي في ترسيخ أولوية الرياضة بمختلف أنواعها، مع التأكيد على أنها ليست حكراً على الرياضيين المحترفين، بل أسلوب حياة لجميع الفئات العمرية، خاصة أن المنافسة الرياضية تسهم في تحفيز الأفراد على الاستمرارية في ممارسة النشاط البدني، بغضّ النظر عن العمر، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على صحة الفرد والأسرة ويعزّز جودة الحياة.
وشدّدت الحوسني على إشراك المجتمع بكافة فئاته في الأنشطة الرياضية، سواء بالمشاركة أو المتابعة واستلهام النماذج الملهمة، خاصة مع وجود مشاركين يمارسون الرياضة منذ أكثر من 30 و40 عاماً وما زالوا مستمرين.
وأكدت الرئيس التنفيذي للمعهد العالمي للقضاء على الأمراض المعدية، أن الرياضة تُعد عنصراً أساسياً في الوقاية من الأمراض المزمنة، وتُسهم في تقليل مخاطر بعض أنواع السرطان، إضافة إلى دورها في تعزيز النشاط البدني وقوة العضلات مع التقدم في العمر، ودعم الصحة النفسية وتحسين جودة الحياة والعمل، بما في ذلك فئة المتقاعدين.
وأوضحت أن مشاركة لاعبين من مختلف الأعمار، خصوصاً في رياضة الجري، رسالة واضحة مفادها أن ممارسة الرياضة يمكن أن تبدأ في أي مرحلة عمرية، وأن الأهم هو اختيار النشاط الرياضي الذي يتوافق مع شغف الفرد، وقد شهدت دولة الإمارات بالفعل انتشار مجموعات الجري المجتمعية في الأحياء السكنية، ما يعكس تنامي ثقافة الرياضة في المجتمع.
وفيما يتعلق بالتغذية، أكدت أهمية التوازن الغذائي والابتعاد عن ثقافة الحرمان، مع تصحيح المفاهيم المرتبطة بالاعتماد المفرط على المكملات الغذائية أو الوجبات السريعة، حيث تبقى التغذية الطبيعية السليمة الأساس الحقيقي للصحة وبناء العضلات إلى جانب الصبر والالتزام طويل المدى.
وقالت: إن استمرارية فعاليات ألعاب الماسترز تمثّل عاملاً محفزاً لتعزيز المشاركة المجتمعية، حيث تُسهم دعم الأصدقاء والعائلة، والمجتمع في ترسيخ ممارسة الرياضة على المدى الطويل، مع تنامي مجتمعات رياضية في منافسات الجري، وركوب الدراجات، وغيرها، والتي تضم الشباب وكبار السن. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 فريدة الحوسني
إقرأ أيضاً:
استشاري يحذر من الإفراط في استخدام المنظفات الصناعية
حذر الدكتور صالح الدمّاس، استشاري الأمراض الصدرية من الإفراط في استخدام المنظفات الصناعية.
وأكد الدماس، خلال لقائه المذاع ببرنامج "يا هلا" على قناة روتانا خليجية، أنه يجب الحرص على جودة الهواء داخل المنازل من خلال التهوية المناسبة والإضاءة الجيدة التي تساهم في الحد من انتشار البكتيريا والعفن والفطريات، وتنظيف أنابيب وفلاتر التكييف بانتظام.
وأردف، يجب الحرص على عدم تسرب المياه في مكان مظلم وتجنب الإسراف في استخدام منظفات وملمعات الأسطح وتنظيف المنزل بالماء فقط، والحذر من مواد العناية الشخصية التي تستخدم لدى السيدات؛ فقد ثبت احتوائها على مواد تحمل آثارا جانبية حال استخدامها بشكل دائم.
يجب الحرص على جودة الهواء داخل المنازل من خلال التهوية المناسبة والإضاءة الجيدة التي تساهم في الحد من انتشار البكتيريا والعفن والفطريات، وعدم الإفراط في استخدام المنظفات الصناعية
د. صالح الدمّاس (استشاري الأمراض الصدرية)@Mofareh5@AldammasDr pic.twitter.com/bmt171k5AT