أبوظبي (وام)
أكدت الدكتورة فريدة الحوسني، الرئيس التنفيذي للمعهد العالمي للقضاء على الأمراض المعدية «GLIDE»، أن استضافة أبوظبي لفعاليات ألعاب الماسترز 2026، تؤكد مكانة العاصمة الرائدة كوجهة داعمة للرياضة وأسلوب الحياة الصحي، كونها نقلة نوعية تتجاوز مفهوم المنافسة الرياضية لتُشكّل حراكاً مجتمعياً شاملاً، يعزّز أهمية الرياضة كجزء أساسي من حياة الأفراد والأسر على حدٍّ سواء.


وقالت على هامش تواجدها في الحدث العالمي كمتطوعة ومشاركة، إن الهدف الرئيسي من الرياضة هو تعزيز الصحة وجودة الحياة، ورفع مستوى المناعة والوقاية من الأمراض المزمنة والمعدية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر صحة ونشاطاً واستدامة، وهو الأمر الذي تعزّزه الدولة.
وأضافت: نجحت أبوظبي في ترسيخ أولوية الرياضة بمختلف أنواعها، مع التأكيد على أنها ليست حكراً على الرياضيين المحترفين، بل أسلوب حياة لجميع الفئات العمرية، خاصة أن المنافسة الرياضية تسهم في تحفيز الأفراد على الاستمرارية في ممارسة النشاط البدني، بغضّ النظر عن العمر، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على صحة الفرد والأسرة ويعزّز جودة الحياة.
وشدّدت الحوسني على إشراك المجتمع بكافة فئاته في الأنشطة الرياضية، سواء بالمشاركة أو المتابعة واستلهام النماذج الملهمة، خاصة مع وجود مشاركين يمارسون الرياضة منذ أكثر من 30 و40 عاماً وما زالوا مستمرين.
وأكدت الرئيس التنفيذي للمعهد العالمي للقضاء على الأمراض المعدية، أن الرياضة تُعد عنصراً أساسياً في الوقاية من الأمراض المزمنة، وتُسهم في تقليل مخاطر بعض أنواع السرطان، إضافة إلى دورها في تعزيز النشاط البدني وقوة العضلات مع التقدم في العمر، ودعم الصحة النفسية وتحسين جودة الحياة والعمل، بما في ذلك فئة المتقاعدين.
وأوضحت أن مشاركة لاعبين من مختلف الأعمار، خصوصاً في رياضة الجري، رسالة واضحة مفادها أن ممارسة الرياضة يمكن أن تبدأ في أي مرحلة عمرية، وأن الأهم هو اختيار النشاط الرياضي الذي يتوافق مع شغف الفرد، وقد شهدت دولة الإمارات بالفعل انتشار مجموعات الجري المجتمعية في الأحياء السكنية، ما يعكس تنامي ثقافة الرياضة في المجتمع.
وفيما يتعلق بالتغذية، أكدت أهمية التوازن الغذائي والابتعاد عن ثقافة الحرمان، مع تصحيح المفاهيم المرتبطة بالاعتماد المفرط على المكملات الغذائية أو الوجبات السريعة، حيث تبقى التغذية الطبيعية السليمة الأساس الحقيقي للصحة وبناء العضلات إلى جانب الصبر والالتزام طويل المدى.
وقالت: إن استمرارية فعاليات ألعاب الماسترز تمثّل عاملاً محفزاً لتعزيز المشاركة المجتمعية، حيث تُسهم دعم الأصدقاء والعائلة، والمجتمع في ترسيخ ممارسة الرياضة على المدى الطويل، مع تنامي مجتمعات رياضية في منافسات الجري، وركوب الدراجات، وغيرها، والتي تضم الشباب وكبار السن.

أخبار ذات صلة رئيس «الدولي لألعاب الماسترز» يزور «أبوظبي للرياضات المائية» 28 لاعباً يسجلون مشاركة «الأولمبياد الخاص» في «ماسترز أبوظبي»

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 فريدة الحوسني

إقرأ أيضاً:

استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا

أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.

نتائج غير متوقعة.. دراسة تكشف فعالية الترمس في خفض ضغط الدمأطعمة ترفع ضغط الدم دون أن تشعر.. احذرها يوميًا

وأوضح  رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.

وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.

وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.

ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.
 

طباعة شارك استشاري باطنة القاتل الصامت المرض والمرضى ضغط الدم

مقالات مشابهة

  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • الممنوع والمسموح .. كل ما تريد معرفته عن الرياضة وسرطان الرئة
  • استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • السودان يطلق مبادرة لتوسيع المظلة الضريبية.. و60% من النشاط الاقتصادي خارجها
  • “سيمفونية البناء”.. كيف تحولت المبادرات المجتمعية إلى شريان حياة للنهضة في اليمن
  • وفد الإدارة العامة للشرطة المجتمعية يختتم زيارته الى الولاية الشمالية