نانسي عجرم تحسم الجدل حول ارتباط اسمها بـ قائمة إبستين ببيان جريء
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
في خطوة حاسمة لردع محاولات التشويه التي طالتها مؤخراً، أعلنت النجمة اللبنانية نانسي عجرم عبر مكتبها الإعلامي عن تحرك قانوني واسع النطاق ضد مروجي الأخبار الزائفة. يأتي هذا الموقف الرسمي بعد رصد فيديوهات مفبركة ومعلومات مضللة حاولت ربط اسم الفنانة بملف "جيفري إبستين" المثير للجدل، وهو ما اعتبرته نانسي تجاوزاً سافراً لكافة الخطوط الحمراء ومحاولة بائسة للنيل من مسيرتها الناجحة.
وأوضح المكتب الإعلامي في بيانه أن ما يتم تداوله عبر بعض المنصات الرقمية ليس إلا حملة افتراء ممنهجة وتشهير لا يستند إلى أي حقيقة. وشدد البيان على أن الزج باسم نانسي عجرم في قضايا أو مع جهات مشبوهة لا تمت لها بصلة هو أمر مرفوض جملة وتفصيلاً. وبناءً عليه، أكدت الإدارة القانونية أنها بدأت فعلياً في اتخاذ التدابير القضائية اللازمة لملاحقة كل من يثبت تورطه في فبركة أو إعادة نشر هذه المزاعم، سواء كان ذلك عبر وسائل الإعلام أو حسابات التواصل الاجتماعي، لضمان حماية سمعة النجمة ومكانتها.اقرأ ايضاً
pic.twitter.com/L82By7HLXn
— Nancy Ajram Office (@In2musicaSarl) February 8, 2026
ومن جانبها، كسرت نانسي عجرم حاجز الصمت عبر تدوينة لها على منصة "إكس"، موضحة أن سكوتها في الفترة الماضية لم يكن تسليماً بالواقع، بل كان ترفعاً عن المهاترات. وقالت نانسي في تصريحها: "للأسف، تحولت بعض المنصات الاجتماعية إلى منابر لمن يفتقرون للإدراك والمسؤولية الأخلاقية، وهنا يصبح القانون هو الملازم الوحيد للفصل في هذه التجاوزات". وأعربت عن إيمانها العميق بأن وعي الجمهور وقوة الحق سيهزمان أي محاولة تضليلية تهدف لتشويه صورتها.
وتضمن البيان أيضاً دعوة صريحة لكافة الصحفيين والناشطين بضرورة الالتزام بـ مواثيق الشرف الإعلامي. وشدد المكتب الإعلامي على أن الحقيقة يجب أن تكون هي المرجع الأساسي قبل نشر أي معلومة، محذراً من الانجراف خلف الأخبار المفبركة التي تفتقر للمصداقية. يأتي هذا التحرك في وقت تستعد فيه نانسي لمواصلة نشاطها الفني الحافل، ومنه حضورها المرتقب في احتفالات دراما المتحدة لرمضان 2026، لتؤكد أن هذه الشائعات لن تعيق مسار تألقها المستمر
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: نانسي عجرم اخبار المشاهير اعمال المشاهير تصريحات المشاهير نانسی عجرم
إقرأ أيضاً:
الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
كشفت مراسلات إلكترونية داخل الحكومة البريطانية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بخطة لتقديم هدية غير تقليدية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمثلت في نسخة خاصة من "الصندوق الأحمر" الشهير الذي يستخدمه الوزراء والمسؤولون البريطانيون لحمل الوثائق الرسمية والملفات الحساسة. وبينما بدت الفكرة في البداية خطوة دبلوماسية لتعزيز العلاقات بين لندن وواشنطن، تحولت لاحقًا إلى ملف أثار جدلًا واسعًا داخل أروقة الحكومة البريطانية.
الصندوق الأحمر.. رمز السلطة البريطانيةيُعد الصندوق الأحمر أحد أبرز الرموز المرتبطة بالحكومة البريطانية، حيث يستخدمه الوزراء وكبار المسؤولين لنقل الوثائق الحكومية المهمة بصورة آمنة. ووفقًا لمراسلات تم الكشف عنها مؤخرًا، اقترح مسؤولون بريطانيون إعداد نسخة مخصصة من هذا الصندوق لتُهدى إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضحت الرسائل أن النسخة المقترحة كانت ستحمل شعارًا ذهبيًا وتصميمًا مستوحى من الصناديق الوزارية التقليدية، مع نقش عبارة "رئيس الولايات المتحدة" على سطحها الخارجي، في محاولة لمنح الهدية طابعًا رسميًا واستثنائيًا.
نقاشات مطولة داخل الحكومةوأظهرت المراسلات أن مسؤولين كبارًا في الحكومة البريطانية ناقشوا تفاصيل المشروع خلال أغسطس 2025، حيث أشار بعضهم إلى أن الصندوق دخل بالفعل مرحلة الإنتاج، بينما أكدت رسائل أخرى أن التصميم والتكلفة قد تم تحديدهما تجاريًا، دون حسم مسألة الانتهاء من تصنيعه في ذلك الوقت.
كما تضمنت المراسلات تساؤلات حول مدى ملاءمة تقديم مثل هذه الهدية لرئيس دولة أجنبية، خاصة أنها ترتبط بأحد الرموز التقليدية للحكومة البريطانية.
"ملحمة لا تنتهي"وفي خضم هذه المناقشات، عبّر السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون عن استيائه من الجدل المستمر حول المشروع، واصفًا ما يحدث بأنه "ملحمة لا تنتهي".
وشبّه ماندلسون الموقف بأحداث المسلسل السياسي الساخر الشهير "في قلب الأحداث"، الذي يتناول حالة الفوضى والتعقيدات داخل المؤسسات الحكومية، مؤكدًا في إحدى رسائله أنه أصبح يشعر بالإرهاق من استمرار النقاشات المرتبطة بالهدية.
تسليم الهدية وتداعيات سياسيةورغم الجدل، تم تسليم الصندوق الأحمر المعدل إلى ترامب خلال لقاء جمعه برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في مقر تشيكرز الريفي خلال سبتمبر الماضي.
لكن القضية لم تتوقف عند حدود الهدية، إذ شهدت الأشهر التالية سلسلة من التطورات السياسية، شملت إقالة بيتر ماندلسون من منصبه سفيرًا لبريطانيا لدى واشنطن، إلى جانب استقالات وإقالات أخرى طالت مسؤولين ارتبطت أسماؤهم بملف تعيينه أو بالإجراءات التي سبقت توليه المنصب.
تكشف هذه الوثائق جانبًا خفيًا من كواليس العمل الدبلوماسي والسياسي البريطاني، حيث تحولت هدية بروتوكولية كان الهدف منها تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة إلى قضية أثارت جدلًا واسعًا داخل دوائر الحكم في لندن. كما تعكس الواقعة كيف يمكن لتفاصيل تبدو بسيطة في ظاهرها أن تتحول إلى ملف سياسي معقد عندما تتداخل مع حسابات السلطة والتعيينات والاعتبارات الدبلوماسية.