تحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعي بالفيوم، قامت جمعية الأورمان بتسليم عدد 21 جهازًا تعويضيًا وسماعة طبية للأسر الأكثر احتياجًا بمحافظة الفيوم، وذلك في إطار التعاون القائم بين الجمعية ومحافظة الفيوم ومديرية التضامن الاجتماعي لدعم غير القادرين ورفع المعاناة عن الأسر الأولى بالرعاية.

يأتي هذا الدعم ضمن جهود جمعية الأورمان المستمرة في الفيوم، وبالتنسيق الكامل مع مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الفيوم، لتوفير الرعاية الاجتماعية وتحسين جودة الحياة للأسر غير القادرة في مختلف مراكز وقرى محافظة الفيوم.

وأكدت الدكتورة شيرين فتحي، وكيلة وزارة التضامن الاجتماعي بالفيوم، على الدور الحيوي الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية في تخفيف الأعباء عن المواطنين، والعمل جنبًا إلى جنب مع الجهاز التنفيذي في محافظة الفيوم لتوفير الاحتياجات الأساسية، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا داخل الفيوم.

من جانبه أوضح اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن اختيار الحالات تم بناءً على أبحاث ميدانية دقيقة بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الفيوم، لضمان وصول الأجهزة التعويضية والسماعات الطبية إلى مستحقيها الحقيقيين من أبناء الفيوم.

وأشار شعبان إلى أن الجمعية تعمل في مجال تسليم الأجهزة التعويضية منذ أكثر من 15 عامًا بالتعاون مع كبرى شركات توريد الأجهزة التعويضية والأطراف الصناعية، مؤكدًا أن هذا المشروع يعد مشروعًا تنمويًا يهدف إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في محافظة الفيوم من الاندماج في المجتمع، ورفع روحهم المعنوية، ومساعدتهم على العمل والاعتماد على النفس.

وأضاف أن جمعية الأورمان نفذت العديد من المشروعات التنموية داخل الفيوم ومحافظة الفيوم، من بينها تنمية القرى الفقيرة، وتسليم مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر للسيدات الأرامل غير القادرات، بالإضافة إلى إجراء جراحات القلب والعيون وصرف الأدوية اللازمة لغير القادرين داخل محافظة الفيوم وفي القاهرة، فضلًا عن توزيع المساعدات الموسمية مثل شنط رمضان، بطاطين الشتاء، ولحوم الأضاحي على الأسر الأولى بالرعاية في الفيوم.

واختتم شعبان بالتأكيد على أن جمعية الأورمان في محافظة الفيوم تخطط خلال الفترة المقبلة لمواصلة تنفيذ المشروعات الخيرية والتنموية داخل قرى الفيوم الأكثر احتياجًا، بالتعاون مع المؤسسات الأهلية والهيئات المختلفة، بهدف تطوير الخدمات المقدمة لأبناء محافظة الفيوم من غير القادرين.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الفيوم التضامن الاجتماعي محافظة الفيوم ذوي الإعاقة جمعية الأورمان الأسر الأكثر احتياج ا غير القادرين الأجهزة التعويضية السماعات الطبية التضامن الاجتماعی جمعیة الأورمان محافظة الفیوم غیر القادرین

إقرأ أيضاً:

مختار جمعة: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.

وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.

وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.

وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.

وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.

واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.

وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.

مقالات مشابهة

  • فنربخشة يتحرك لضم ليفاندوفسكي مجانًا في الميركاتو
  • أرقام كارثية.. كم خسر ليفربول بسبب رحيل أغلب نجومه مجانًا؟
  • فيديو عيد ميلاد سهام جلال يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي
  • ماليزيا تحظر على الأطفال دون سن 16 عاماً امتلاك حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي
  • في بداية التحلل.. العثور على جثمان مسن متوفي داخل شقته بالمنوفية
  • عودة حجاج الجمعيات الأهلية بالمنوفية إلى أرض الوطن بعد أداء المناسك
  • بسبب الأسمدة المدعمة.. إحالة جهاز جمعية زراعية بشبراخيت في البحيرة للنيابة
  • خطوات التقديم والأماكن المتاحة لحجز شقق الإسكان الاجتماعي 2026
  • خلال أيام.. الإسكان الاجتماعي يحذر من إلغاء تخصيص الوحدات في هذه الحالة
  • مختار جمعة: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة