الإعمار والتنمية: نظام الأسيكودا حدّ من عمليات التهريب
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
9 فبراير، 2026
بغداد/المسلة: أوضحت كتلة الإعمار والتنمية النيابية، الاثنين، أهمية تطبيق نظام الأسيكودا والإجراءات الجمركية، وفيما بينت ان تجاراً بثوا شائعات عن نظام الأسيكودا بعد تضرر مصالحهم، أكدت ان الإجراءات الجمركية الأخيرة لم تمس تجار المواد الغذائية.
وقال رئيس الكتلة بهاء الأعرجي في تصريح تابعته المسلة، إن رئيس الوزراء، كان حريصاً على تقديم نظام الأسيكودا لأنه يربط جميع المنافذ الحدودية بنظام واحد، مبينا ان غالبية التجار والكثير منهم يستوردون بضائع عن طريق إقليم كردستان كونهم يدفعون جمركاً أقل بكثير من باقي المنافذ.
وأضاف ان تلك الأموال المدفوعة لا تأتي الى الحكومة الاتحادية أو الدولة، مشيرا الى أنه عندما طبق هذا النظام بدأ التجار بالدفع بما فيها في منافذ إقليم كردستان.
وتابع ان التصريحات التي نسمعها والتظاهرات الكاذبة من بعض التجار بحجة الضرر من هذا التطبيق، هو ليس للمصلحة العامة بل المصلحة الخاصة لأن أرباحهم الجشعة توقفت.
وتابع ان الإجراءات الجمركية الأخيرة وجدت لحماية الاقتصاد الوطني العراقي الذي يريده البعض ان يبقى مباحاً لتحقيق مكاسب وأرباح شخصية، لافتا الى أننا لم نشهد صيحات ومطالبات من تجار المواد الغذائية لأنهم لم يتضرروا من ذلك، بل المتضرر هم بعض تجار الملابس والأثاث كونهم كانوا يدفعون الرشا لبعض المخلّصين، إلا ان المدفوعات تحولت قانونياً للجمارك.
وأكد ان بعض تجار المواد الكهربائية والإلكترونية تعودوا أن تكون أرباحهم فاحشة على حساب المواطن العراقي، لكن عندما تقننت هذه تضررت مصالحهم الشخصية، لافتا الى ان الصيحات التي نسمعها هي بسبب تضرر مصالحهم وليس المصلحة العامة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: نظام الأسیکودا
إقرأ أيضاً:
"الزراعة" تتابع المحاصيل الصيفية وصرف الأسمدة وغرفة عمليات الجيزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تفقد الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات، غرفة عمليات مديرية الزراعة بالجيزة والمرور على عدد من المراكز الإدارية برفقة أعضاء غرفة العمليات، وذلك لمتابعة الحالة العامة للزراعات الصيفية، والتأكد من قيام لجان المتابعة بكافة المراكز بمهامها في رصد القطاع الزراعي ومتابعة توريد الأقماح المحلية.
وذلك بتكليفات من علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، باستمرار الجهود الميدانية المكثفة خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، ومتابعة غرف العمليات بمديريات الزراعة تحت إشراف الدكتور أحمد عضام، رئيس قطاع شئون التعاونيات والمديريات والتدريب،
واستهدفت الزيارة، الاطمئنان من توافر الأسمدة الآزوتية بمخازن الجمعيات الزراعية وجاهزيتها للتوزيع باستخدام "كارت الفلاح" عبر منظومة الدفع الإلكتروني، حيث تم التشديد على جميع الجمعيات بضرورة التيسير على المزارعين في عمليات الصرف وفقاً للحصر الفعلي على الطبيعة والمقررات الوزارية الرسمية دون تحميلهم أي أعباء إضافية.
يقظة غرف العمليات ولجان المتابعة الميدانيةوشدد شطا على يقظة غرف العمليات ولجان المتابعة الميدانية واستمرار تقديم الدعم الفني والارشادي للمزارعين والتواصل معهم خلال فترات الاجازات، مؤكدًا أنه تم توجيه مديري الإدارات بتذليل أي عقبات تقنية قد تواجه الفلاحين أثناء استخدام "كارت الفلاح" لضمان استمرار تدفق الأسمدة لمستحقيها دون توقف.
وفي سياق متصل كان الدكتور أحمد عضام رئيس قطاع شئون التعاونيات والمديريات، قد أكد على الالتزام بتعليمات وزير الزراعة بعدم توقف صرف الأسمدة طوال أيام إجازة العيد، نظراً لتزامنها مع الاحتياجات الحرجة للمحاصيل الصيفية، بما يضمن استقرار المنظومة الزراعية وتقديم الدعم الكامل للمزارعين في مواقعهم.