البحث العلمي تمول مشروعين مبتكرين لطلاب هندسة المنصورة الجديدة
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
حصد طلاب برنامج هندسة الطيران والفضاء بكلية الهندسة بجامعة المنصورة الجديدة تمويلًا بحثيًا من أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا بقيمة 95 ألف جنيه للمشروع الأول و77 ألف جنيه للمشروع الثاني، وذلك في إطار دعم الأكاديمية للمشروعات الطلابية المتميزة والابتكارات التكنولوجية المتقدمة، بما يعكس ريادة الجامعة في مجالات الهندسة والبحث العلمي والتطبيقات المستقبلية.
وجاء هذا الإنجاز تحت رعاية الدكتور معوض الخولي رئيس جامعة المنصورة الجديدة، وريادة الدكتور وائل صديق عميد كلية الهندسة، وبإشراف الدكتورة سارة البهلول مدير البرامج الهندسية، والدكتور أحمد صلاح سعد المدرس ببرنامج هندسة الطيران والفضاء، في إطار حرص الجامعة على دعم البحث التطبيقي وربط الدراسة الأكاديمية باحتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
ويتمثل المشروع الأول في تطوير طائرات بدون طيار ذاتية القيادة ومتعددة المستشعرات للتحليل الذكي للبيئة والكشف عن التهديدات، ويهدف إلى بناء نظام متكامل يعتمد على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية مع مستشعرات متعددة لتحليل البيانات في الزمن الحقيقي، وتحسين قدرات الملاحة الذاتية في البيئات المعقدة والديناميكية، بما يخدم تطبيقات السلامة العامة والمراقبة البيئية وإدارة الطوارئ.
ويضم فريق العمل: محمد عمرو محمد أحمد (قائد الفريق)، يوسف أحمد محمد حسنين، عمر ناصر إبراهيم عبد العزيز، عبد الفتاح أحمد عبد الفتاح، أحمد محمود يوسف محمد، محمود سعيد حسن حسن، ياسمينا محمد محمد العريان، ونور مصطفى أحمد شلبي.
أما المشروع الثاني فيركز على تطوير نظام محسن بالذكاء الاصطناعي لإدارة الحرارة وتحسين الاحتراق في محركات الطائرات المدنية، بهدف رفع كفاءة التشغيل وتقليل استهلاك الوقود والانبعاثات الضارة، من خلال تحليل سلوك الاحتراق داخل غرف المحركات باستخدام نماذج ذكية، وتحسين توزيع الحرارة داخل المحرك لتحقيق أداء أكثر كفاءة واستدامة.
ويضم فريق المشروع: هيثم الشحات عبد الفتاح كامل (قائد الفريق)، يوسف أحمد عبد الله السقا، سامي محمد شعبان عبد المقتدر، محمود ربيع حبيب، يوسف أشرف عبد الرازق الشافعي، وأحمد ماجد مسعد السيد.
وأعرب الدكتور معوض الخولي رئيس جامعة المنصورة الجديدة عن فخره بإنجاز طلاب كلية الهندسة، مؤكدًا أن الجامعة تضع دعم الابتكار والبحث العلمي في مقدمة أولوياتها، وتسعى لتوفير بيئة محفزة للإبداع العلمي والتطبيقي، من خلال برامج دراسية متطورة وشراكات بحثية فعالة.
كما وجّه التهنئة للطلاب ولأعضاء هيئة التدريس المشرفين على المشروعين، مشيدًا بجهودهم في تحويل الأفكار المبتكرة إلى مشروعات تطبيقية تخدم المجتمع وتدعم التنمية المستدامة.
ويجسد هذا النجاح استمرار جامعة المنصورة الجديدة في ترسيخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية وبحثية رائدة في مجالات العلوم الهندسية والتكنولوجية الحديثة، وداعمة لجيل من الباحثين والمهندسين الشباب القادرين على المنافسة والإبداع في مجالات المستقبل.
اقرأ أيضاًكلية الآداب بجامعة المنصورة تمنح الباحثة شيماء النقباسي درجة الماجستير
قرار جمهوري بإنشاء جامعة أهلية باسم «الجامعة الدولية للعلوم والفنون والتكنولوجيا»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أكاديمية البحث العلمي جامعة المنصورة الجديدة الابتكار الطلابي البحث التطبيقي معوض الخولي هندسة الطيران والفضاء جامعة المنصورة الجدیدة
إقرأ أيضاً:
جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
شهد الاحتفالية حضور الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصريةمن جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني أستاذ الإعلام والمستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.