وكيل تعليم قنا يجرى جولة ميدانية لمدارس قنا التعليمية
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أجرى طارق سعد الدين وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة قنا ، اليوم الإثنين جولة ميدانية لمتابعة انتظام العملية التعليمية بادارة قنا التعليمية بناءً على توجيهات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، والدكتور خالد عبدالحليم محافظ قنا.
حيث تفقد وكيل الوزارة مدرسة الشهيد محمود سالم بجزيرة دندرة للتعليم الأساسي التى تضم 433 طالب وطالبة بالمرحلة الابتدائية موزعين على 12 فصل ، و 313 طالب بالمرحلة الأعدادية موزعين على 8 فصول ، وقاعتين رياض أطفال تضم 80 تلميذ وتلميذة .
وتابع سعد الدين الفصول الدراسية ومستوى الطلاب العلمي في القراءة والكتابة ومدى اهتمام الطلاب بكراسات الحصة والواجبات المدرسية والتقييمات الأسبوعية، كما تفقد المكتبة المدرسية، وفصول مرحلة رياض الأطفال.
وأكد وكيل الوزارة خلال جولته أهمية الالتزام والانضباط داخل المؤسسات التعليمية، والاهتمام بالطلاب ضعاف القراءة والكتابة.
كما شدد على ضرورة الانتهاء من تسليم الكتب الدراسية لجميع الطلاب دون تأخير، بما يضمن انتظام الدراسة وتحقيق مبدأ العدالة التعليمية منذ الأيام الأولى للفصل الدراسي الثاني ، وضرورة الحفاظ على نظافة المدارس وإظهارها بالمظهر الحضاري اللائق الذي يعكس صورة مشرفة للتعليم بمحافظة قنا .
وجه احمد عبد المحسن وكيل مديرية التربية والتعليم بقنا بتسليم كافة الكتب المدرسية إلى التلاميذ ، و لفت إلى تفعيل الأنشطة الطلابية وفهرسة المكتبات يدوياً وإلكترونياً ، وحث الطلاب على الإستعارة ، وكذلك تنظيم فعاليات ومسابقات لتشجيع القراءة والاهتمام بنظافة المدرسة والمحافظة على أثاثها.
جاء ذلك في سياق المتابعات اليومية التي بدأها وكيل المديرية مع بداية الفصل الدراسي الثاني وفقا لتوجيهات السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم و الدكتور خالد عبد الحليم محافظ قنا ، و تكليفات طارق سعد وكيل وزارة التربية والتعليم من أجل رصد الواقع التعليمي بالمؤسسات التعليمية و قياس المستوى العلمي للطلاب و انضباط المدارس و وفاء السادة المعلمين بمهمة التحضير .
وتفقد وكيل المديرية مدارس نجع منصور للتعليم الأساسي التي تضم ١١٤٥ طالب موزعين على ٢٥ فصلا دراسيا ، و مدرسة السلام الثانوية النموذجية بنين التي تضم بين جنباتها ٤٥٥ طالبا في ١٢ فصلا دراسيا ، ثم اختتم وكيل المديرية مروره بمدرسة الحميدات الإبتدائية التي تضم ٣١ فصل دراسي .
كما أجرى وكيل المديرية بعض الاختبارات الشفوية لتلاميذ الصفوف الأولى بالمرحلة الإبتدائية للإطمئنان على إتقانهم مهارة القراءة والكتابة ، وأكد على إستكمال الخطط العلاجية والاهتمام بإعداد سجلات ٢٦ قرائية و حصر الغياب مبكراً وتطبيق لائحة الانضباط المدرسي .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظة قنا اليوم قنا التعليمية قنا محافظ قنا محافظة قنا وزارة التربية والتعليم انتظام العملية التعليمية التربیة والتعلیم وکیل المدیریة
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.