قبل رمضان.. ماذا يحدث لجسمك عند تناول القراصيا البرقوق المجفف؟
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
القراصيا تعتبر من أشهر أنواع اليامش وأكثرها تفضيلاً وتتميز بقيمة غذائية رائعة، حيث تحتوي على البوتاسيوم، والحديد، والكالسيوم، كما تحتوي على فيتامين أ، وفيتامين ب6، وفيتامين سي.
ووفقا لموقع ديلي ميرور نقدم لك فى هذا التقرير فوائد القراصيا قبل رمضان.
فوائد القراصيا (البرقوق المجفف):
1-تحسين الهضم..غنية بالألياف القابلة للذوبان والسوربيتول، ما يساعد على علاج الإمساك وتنظيم حركة الأمعاء.
تحتوي على فيتامين K والبورون والمغنيسيوم، وهي عناصر تساهم في تقوية العظام وتقليل فقدان الكتلة العظمية.
3-تنظيم سكر الدم..مؤشرها الجلايسيمي منخفض نسبيًا، وتساعد أليافها على إبطاء امتصاص السكر.
4-دعم صحة القلب..تساهم في خفض الكوليسترول الضار وتحسين ضغط الدم لاحتوائها على البوتاسيوم ومضادات الأكسدة.
5-غنية بمضادات الأكسدة..تساعد في تقليل الالتهابات ومكافحة الجذور الحرة.
6-تعزيز الشعور بالشبع..مفيدة في التحكم بالوزن بسبب محتواها العالي من الألياف.
7-دعم الجهاز الهضمي المفيد..تعمل كـ“بريبيوتك” تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء.
8- إمداد الجسم بالعديد من الفيتاميناتفوائد القراصيا لا تقتصر على محتواها من البوتاسيوم فحسب، بل هي غنية بالعديد من الفيتامينات الهامة والضرورية، مثل:
فيتامين ك.
فيتامين أ.
فيتامين ب3.
فيتامين ب6.
كما أن القراصيا غنية بعدد من المعادن الهامة والضرورية، مثل: النحاس، والمغنيسيوم.
9- حماية الجسم من فقر الدميُصاب الشخص بفقر الدم عندما يتوقف الجسم عن إنتاج كميات كافية من خلايا الدم الحمراء، والتي يدخل الحديد في تكوينها، وتُعدّ القراصيا وعصير القراصيا هما الحل، كونهما يُساعدان في علاج ومنع نقص الحديد.
6. تقوية العظام والعضلات
القراصيا مصدرًا جيدًا وهامًا لمعدن البورون، والذي يُعدّ ضروريًا لبناء وتقوية العضلات والعظام، كما أنه ضروري لتنظيم تناسق وحركة العضلات.
تُعدّ القراصيا هامة بشكل خاص لاستعادة كثافة العظام المفقودة بعد العلاج بالإشعاع، كما وُجد أن مسحوق القراصيا المجففة قد يُساعد في التقليل من تأثير الإشعاعات الضارة على نخاع العظم.
تنبيه:
الإفراط قد يسبب انتفاخًا أو إسهالًا بسبب السوربيتول يُنصح بالاعتدال، خاصة لمرضى القولون العصبي أو السكري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فوائد القراصيا
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.