مصرف أبوظبي الإسلامي يحقق ارباح ١٢.٦ مليار جنيه
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أعلن "مصرف أبو ظبي الإسلامي- مصر ADIB-Egypt" عن تحقيق نتائج أعمال غير مسبوقة خلال العام الماضي، وذلك بفضل الأداء الاستثنائي لجميع قطاعات الأعمال بالمصرف.
وكشفت المصرف عن نتائج أعماله السنوية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025؛ اليوم الإثنين 9 فبراير 2026، خلال مؤتمر صحفي، بحضور محمد علي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لـ "مصرف أبو ظبي الإسلامي- مصر ADIB-Egypt"، وقيادات المصرف التنفيذية، حيث نجح المصرف في تحقيق معدلات أداء متميزة بالمقارنة بنفس الفترة في العام السابق له.
قال محمد علي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لـ "مصرف أبو ظبي الإسلامي- مصر ADIB-Egypt"، خلال المؤتمر الصحفي: "نحن سعداء بالتقدم والتطور الذي نحققه عاما بعد عام، وقد كان 2025 هو عام استمرار مسيرة التفوق الاستثنائية للمصرف، فكافة المؤشرات تظهر الصورة الكاملة للأداء المتميز للمصرف، وسط توسع في جميع قطاعات الأعمال، وخطط توسعية متتالية، ليقدم قصة نجاح حقيقية ونموذج للتميز في السوق المصري وسوق الصيرفة الإسلامية على وجه الخصوص".
ووفقا للنتائج المعلنة؛ حققت إجمالي الأصول نموًا بمبلغ 87 مليار جنيه، وبنسبة زيادة 33% ليصل إلى 347 مليار جنيه، مقابل 260.5 مليار جنيه بنهاية 2024. وحققت إجمالي التمويلات والتسهيلات الممنوحة للعملاء نموًا بمبلغ 55 مليار جنيه، بنسبة زيادة 53 % لتسجل159.5 مليارات جنيه، مقابل 104.4 مليار جنيه بنهاية 2024، وكذلك حققت إجمالي ودائع العملاء نموًا بمبلغ 78 مليار جنيه، بنسبة زيادة 39% لتبلغ 278 مليار جنيه، مقابل 200 مليار جنيه في ديسمبر 2024.
وبلغ صافي الربح المجمع بعد الضرائب مبلغ 12.6 مليار جنيه، مقابل 9.02 مليار جنيه، بزيادة قدرها 3.6 مليار جنيه، بنسبة 40% مقارنة بنفس الفترة. كما أعلن المصرف أنه لا يوجد لديه أي أرباح غير استثنائية، سواء كانت نتيجة فروق أسعار عملة أو صفقات غير متكررة.
وعلى صعيد معدلات النمو في الربحية؛ فقد سجلت إجمالي الإيرادات مبلغ 23.6 مليار جنيه، بزيادة قدرها 5.6 مليار جنيه، بنسبة 31 % مقارنة بالسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2024، كما بلغ صافي الدخل من العائد مبلغ 20.2 مليار جنيه، بزيادة قدرها 4.9 مليار جنيه، بنسبة 32% مقارنة بنفس الفترة.
وبلغ صافي الدخل من الأتعاب والعمولات مبلغ 2.7 مليار جنيه، بزيادة قدرها 835 مليون جنيه، بنسبة 44% مقارنة بالسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2024، مما يعكس ثقة وتوقعات المساهمين والمستثمرين بالمصرف.
وتعكس قوة نتائج "مصرف أبو ظبي الإسلامي- مصر ADIB-Egypt" خلال عام 2025 معدلات الكفاءة العالية من حيث الأداء، حيث بلغ معدل العائد على حقوق الملكية 44%، وسجلت نسبة المصروفات إلى الإيرادات 17.2% بنسبة تحسن 0.19% -، وبلغ معيار كفاية رأس المال 19.44%.
وبالتزامن مع النتائج المالية القوية؛ تمكن المصرف من اقتناص 45 جائزة مرموقة لعام 2025 من مؤسسات مالية دولية وإقليمية كبرى، ليُتوَّج من جديد بلقب أفضل وأكبر بنك إسلامي في مصر لعام 2025، تأكيدًا على مسيرته المليئة بالإنجازات، التي تحكي قصة تميّز متجددة كل عام.
كما استطاع المصرف أن يعزز مكانته بالسوق كأفضل بنك إسلامي في مصر للعام الثامن على التوالي من مجلة "جلوبال فينانس" العالمية، كذلك حصد المصرف 6 جوائز دولية كأفضل بنك إسلامي مستدام، ويواصل المصرف خطته للتوسع من خلال الخدمات الجديدة وشبكة الفروع والتي بلغت 75 فرعًا بالقاهرة والمحافظات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.