ثقافة الحياة في زمن الحروب.. قراءة مسيحيّة معاصرة
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
كتب فادي بو راشد الأستاذ في كلّية اللاهوت والدراسات الرعائية في الجامعة الأنطونية:
في زمنٍ تتكاثر فيه الحروب وتتشظّى فيه القيم، تفرض التحوّلات المعاصرة مسألةً جوهريّة تتمثّل في تحديد الثقافة التي توجّه إنسان يومنا الحاضر: أهي ثقافة الحياة أم ثقافة الموت؟ ولا يخفى على أحد أنّ الصراع الدائر في العالم ليس سياسيًا أو عسكريًا فحسب، بل هو في جوهره صراعُ رؤى متباينة للإنسان ولمعنى وجوده، ودوره في التاريخ.
وإذا أمعنّا النظر في العديد من التيارات الفكرية الحديثة والمعاصرة، ولا سيّما في بعض أطر الفكر الغربيّ الآخذة في الابتعاد شيئًا فشيئًا عن المفاهيم المسيحيّة التي شكّلت أرضيّتها لقرونٍ طويلة، سنلحظ كيف أنّ المنطلقات المتباينة في التفكّر حول مفهوم الحياة، ستحدّد حتمًا هويّة ثقافتها. فالوجوديّة الملحدة، على سبيل الذِكر لا الحصر، شدّدت على عبثيّة الحياة، بينما يرى آخرون أنّ الحياة عطيّةٌ لها غايتها. فبين من يرى الوجود «عيشًا للموت» يتّصف بالكرب والنغصة (Angst)، على حدّ تعبير هيدغر، أو سيرًا نحو غرقٍ نهائيٍّ محتوم (شوبنهاور)، ومن يرى في الوجود نعمةً للخلاص بالإيمان (كيركيغارد)، فرقٌ بيّنٌ للغاية. فمن ينطلق من أرضيّةٍ قائمةٍ على النغصة والغرق في تصوراته للحياة، لن تتقاطع طريقه مع من ينطلق من رؤية تقوم على مفهوم النعمة والعطيّة. ومن الطبيعيّ أن ينعكس هذا الاختلاف على مفهوم ثقافة الحياة نفسها. من هنا يبرز السؤال الجوهري: أيّ رؤية للإنسان قادرة على تأسيس ثقافة حياة متماسكة وراسخة؟ هنا تتقدّم الرؤية المسيحية بإجابتها الأنثروبولوجيّة الخاصة إذ تقدّم لإنسان اليوم أساسًا يعزّز فيه محبّة الحياة والتكرّس لخدمتها.
2- المسيحيّة وثقافة الحياة أولًا: الأنثروبولوجيا الكتابية إزاء تحولات ثقافة الحياة المعاصرة.
إذا كانت المنطلقات الفكرية المتنوعة تفضي إلى تصوّرات متباينة بشأن الحياة، فإن الأنثروبولوجيا الكتابية واللاهوت المسيحي يقدّمان أساسًا متميّزًا لفهمها وتجاوز تناقضاتها. كما أنّه، بالنسبة إلى المسيحيّة، ستبقى المعطيات اللاهوتية والكتابية المرجعية الثابتة لكل رؤية سليمة حول ثقافة الحياة وأهميتها. غير أن الأزمنة قد تغيّرت. والتحدّيات التي تهدّد الحياة وثقافتها لم تعد خفيّة على أحد. فتحكُّم التقنية العلمية وأجهزتها الذكية بأنماط العيش المعاصر، يصل بنا أحيانًا إلى حدّ الإدمان والديكتاتورية، في حين يرى فيها بعضهم ديانة المستقبل القريب. أمّا محوريّة القيَم الإنسانية كما نراها من المنظور الإيماني المعهود، فلم تعد قضيةً مركزيةً بالنسبة إلى إنسان عصرنا. لذا نحن اليوم أمام واقع جديد يتطلّب مواقف وتدابير حكيمة. فالأزمة البيئية تكاد تلقي بنا في الهاوية؛ والتفلّت أحيانًا باسم استقلالية العلوم من أُطر الأخلاقيات في مجال الأبحاث العلمية وغيرها، يلزمنا بإعادة النظر في قِيَمنا الأنثروبولوجيّة الأعمق، كما في معنى وجودنا وغايتنا. وصار لزامًا علينا أن نتجنّد للدفاع عن ثقافة الحياة عبر تعزيزها وخلق مسارات فكرية وعملية لحمايتها. وهذا ما قامت وتقوم به الكنيسة منذ عقود عبر وضع دراسات، وعقد مؤتمرات، وإصدار رسائل رسمية للدفاع عن الحياة وثقافة الحياة ومركزيّتها. وقد عبّرت الكنيسة المعاصرة عن هذه الرؤية في عدد من الوثائق الرسميّة التي شكّلت معالم واضحة لما يمكن تسميته «لاهوت ثقافة الحياة» وبخاصة في رسائل بابوية متخصصة صدرت تباعًا منذ تسعينيّات القرن الماضي ولغاية عشرينيّات قرننا الحاضر. ثانيًا: الرسائل البابوية. يمكننا في هذا الإطار ذكر ثلاث منها وإيجازها:
أ- إنجيل الحياة للبابا يوحنا بولس الثاني (25 آذار 1995) حول قيمة الشخص البشري وقدسيّة حياته. تعدّد الرسالة هذه كل ما يتصدّى للحياة كالقتل، والإجهاض، والقتل الرحيم، والانتحار المتعمّد، والتعذيب، والمتاجرة بالنساء والأطفال، واللاعدالة الاجتماعية. إنه واقع مؤلم يرسم وجه حضارة مستجدّة تبرّر بعض الجرائم ضد الحياة باسم الحرية الفرديّة، كما يشكّل عملية «كسوف في قيمة الحياة» تقوّض معناها وأسسها الحقيقية. وأمام هذا الصراع الحاد بين حضارة الحياة وحضارة الموت، وحيال هذا الواقع المظلم، تنبع الدعوة إلى بناء حضارة جديدة للحياة، منبعها الله ومحورها الإنسان، تقوم على خدمة خيره وبناء اقتصاد متضامن من أجله. وهذا كلّه يتطلّب تجنّدًا فعّالًا لخدمة الحياة عبر إعداد تربوي يرجى منه أن يشكّل منعطفًا حضاريًا، يُفضّل الإنسان على الأشياء، والكيان على المُقتنى. ولقد شكّلت الرسالة هذه، والحق يُقال، حجر زاوية إضافيًّا في مسيرة بناء حضارة الحياة وثقافتها، كما فتحت الباب لمزيد من العمل والتفكّر.
ب- كُن مُسبّحًا (24 أيّار 2015) تناول البابا فرنسيس في هذه الرسالة المشكلات الإيكولوجية وضرورة العناية بالخلق وحماية «بيتنا المشترك». فالتلوّث، وثقافة الهدر، وقضية المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، كما تدهور الحياة البشرية والتفكك الاجتماعي والفساد، وسيطرة الأقوياء على موارد الطبيعة وحرمان الدول الفقيرة منها، وتغليب منطق التقنية ومنافعها على قيمة الإنسان والكائنات، وتدمير بيئتهما المشتركة، كلها عوامل تهدّد بشكل خطير ثقافة الحياة إذ إن الكل مترابط بالكل، ونحن في شركة كونية واحدة مُبدعها الله. من هنا تأتي ضرورة حلول إيكولوجية واقتصادية واجتماعية متكاملة تلتقي حولها السياسات الدولية والوطنية، وتتحاور بشأنها. كما تتجلّى أيضًا ضرورة التربية على محبة الحياة والطبيعة، والابتعاد عن ديناميات التسلّط، واعتماد نوع من التوبة البيئية، وعيش نمط مختلف من السلوكيات من شأنه أن ينقذ المجتمع الذي ندمّره بأيدينا.
ت- جميعنا أُخوة (3 تشرين الأول 2020) تناولت الأخوة والصداقة الاجتماعية، وقد استندت في جزء أساسي منها إلى وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك، التي وقّعها البابا فرنسيس والإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف أحمد الطيب في دولة الإمارات في الرابع من شهر شباط عام 2019. تنطلق الرسالة من كوننا إنسانية واحدة، وأبناء كوكب واحد، وإخوة على الرغم من تعدد انتماءاتنا الدينية أو قناعاتنا الفكرية والإنسانية. وترى عن حقّ أن البشرية تعيش شبه حرب عالمية ثالثة على أجزاء، فالمصالح الاقتصادية لا تهتم بالخير العام، بل تؤجج عمداً الصراعات المحلية لتفرض نموذجًا ثقافيًا موحّدًا. لذا وجب تعزيز قِيَم الخير والتضامن، واختيار السياسة الأفضل التي لا تخضع للاقتصاد والمال، بل لروح المحبة الاجتماعية، حيث تتجسّد دعوتها في ضمان العدالة والخير العام. وعليه، يصبح من الواجب هندسة السلام وصنعه، لأن الحروب تشكّل تهديدًا حقيقيًا ودائمًا. وتُختتم الرسالة بأهمية دور الأديان في بناء الأخوّة والدفاع عن العدالة، كما تبيّن خطورة تغييب الضمير وإقصاء الأخلاق الدينية عن الحياة بكل أبعادها.
إن رهافة الحسّ الروحيّ والأخلاقيّ الكامن في سطور هذه الوثائق الكنسيّة، يدعونا جميعًا كأبناء الله الواحد إلى معانقة الآخرين بمحبة، وإلى صون العالم الذي خُلقنا فيه. ولا غلوَّ في القول إن مسألة ثقافة الحياة تقوم أو تنهار بقبول هذه المحبة أو رفضها. فالالتزام بثقافة الحياة هو التزام بحياة أناس من «لحم ودم» على حدّ قول البابا فرنسيس. لأن الحياة التي ندافع عنها ونحرص على إثرائها ليست مجرد مفهوم نظري، بل حياة أناس يجب ألّا تُنتهك قدسيّة وجودهم وحُقوقهم، وألّا تُدمَّر بيئتهم وأوطانهم كما حصل ويحدث دائمًا، وألّا تُبنى رفاهية مفرطة لمجتمعات نخبوية على حسابهم. فما النزاعات والحروب المتكررة إلا دلالة دامغة على انهيار سُلّم القيَم من قاموسنا الإنسانيّ، وتأكيد عدم الوعي المخجل لذاكرتنا التاريخيّة. فتدمير بعضِ الشعوب ومحاولة محو تاريخهم وتراثهم واقتلاعهم من أرضهم وجذورهم، يكشف إلى أي حدّ باتت ثقافة الحياة مهددة، وكرامة الإنسان منتهكة. إن هذا الكمّ من بذور الشرّ الذي فينا كافٍ ليجعلنا نخجل لألف سنة وسنة، ويُظهر كم نحن بعيدون عن ثقافة الحياة وجوهرها، على الرغم من تطوّر مجتمعاتنا علميًا وتكنولوجيًا إلى حدّ بعيد. يتبيّن لنا إذن أن ثقافة الحياة ليست شعارًا أخلاقيًا فحسب، بل منظومة أنثروبولوجية وروحية واجتماعية متكاملة تحدّد شكل الحضارة التي يبنيها الإنسان والبيئة التي سيعيش ويحيا فيها.
خاتمة صحيح هو القول إنّ علينا أن نضيف إلى أيّامنا حياةً أكثر ممّا نضيف إليها أيّامًا، شرط أن تكون هذه الحياة حياةً حقّة. فالعصر الذي نعيشه يشهد انحدارًا أخلاقيًّا وتقهقرًا قيميًّا لا يمكن تجاهله في ظلّ ما يسميه آلان دينو «نظام التفاهة»، حيث يتصدّر المشهد من يُفرغون الفكر والثقافة من معناهما. ومن المحزن أن يُختزل مسرح الحياة ليكون حلبةً للمُجالدين أو سيركًا للمهرّجين؛ ففي زمن الحروب والانقسامات والأحقاد التي يشهدها عالم اليوم، لا تعود ثقافة الحياة ترفًا فكريًّا، بل مسؤوليّة وجودية، وبوجه خاصّ على المؤمن المسيحي؛ إذ إن الدفاع عن الحياة لا يقتصر على رفض العنف والموت وحسب، بل يتجسّد في بناء الإنسان، وصون كرامته، وتعزيز الحوار والمصالحة، والنظر إلى الآخر لا كتهديد، بل كأخٍ في الإنسانية. فنحن نؤمن بأنّ الله، على الرغم من كلّ شيء، يقود التاريخ إلى غايته، وبأن الالتزام بثقافة الحياة هو التزام بمحبة الإنسان، وخيره، وقدسيّة وجوده، لأنّ الله محبّة (1 يوحنا 4: 8). لذا لا مغالاة في القول: «إن ثقافة الإنسان لن تكون ثقافة إنسانية حقّة ما لم تكن في جوهرها وغايتها... ثقافةَ محبّة. «
مواضيع ذات صلة طريق معاصر الشوف كفريا اصبحت سالكة امام جميع المركبات (التحكم المروري) Lebanon 24 طريق معاصر الشوف كفريا اصبحت سالكة امام جميع المركبات (التحكم المروري)
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: ثقافة الحیاة محبة الحیاة عن الحیاة Lebanon 24 بعد ة الحیاة حزب الله أحیان ا ة التی هذا ما جمیع ا
إقرأ أيضاً:
عن قصف الضاحية واستراتيجيّة إسرائيل في لبنان... ماذا أعلنت صحيفة أميركيّة؟
أشارت صحيفة "نيويورك تايمز"، إلى أنّ "طائرات "حزب الله" المسيّرة أطاحت بالاستراتيجية الإسرائيلية في لبنان". وقالت الصحيفة الأميركيّة، إنّ "الحملة الإسرائيلية ضدّ لبنان، التي بدأت بآمال كبيرة، تحوّلت الآن إلى مأزق يبدو فيه "حزب الله" أقوى مما كان عليه عند بداية الحرب". ورأت أنّ" أمر رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت كان بمثابة إعتراف بأن الاستراتيجية الإسرائيلية في الحرب قد واجهت الفشل". وأوضحت "نيويورك تايمز" أنّ "استراتيجية إسرائيل كانت تقوم على دفع "حزب الله" إلى التراجع من خلال إحتلال أراضٍ لبنانية".
وأفادت أنّ "إسرائيل لم تكن مستعدة للاستخدام الواسع من جانب "حزب الله" للطائرات المسيّرة الانتحارية الموجهة عبر الألياف الضوئية". وتابعت أنّ "طائرات "حزب الله" المسيّرة تسبّبت في مفاجأة وارتباك داخل الجيش الإسرائيلي، إذ لم يكن يتوقع أن تكون بهذه الدرجة من الخطورة". وختمت "نيويورك تايمز" بالقول، إنّ "الجنود الإسرائيليين في جنوب لبنان، أصبحوا أشبه بأهداف متحركة".
مواضيع ذات صلة ماذا ينتظر لبنان بعد "وقف النار"؟ صحيفة أميركية تكشف Lebanon 24 ماذا ينتظر لبنان بعد "وقف النار"؟ صحيفة أميركية تكشف
02/06/2026 23:44:49 02/06/2026 23:44:49 Lebanon 24 Lebanon 24 ماذا قالت صحيفة جزائرية عن حرب لبنان؟ مقال يستحق القراءة Lebanon 24 ماذا قالت صحيفة جزائرية عن حرب لبنان؟ مقال يستحق القراءة
02/06/2026 23:44:49 02/06/2026 23:44:49 Lebanon 24 Lebanon 24 صحيفة أميركية في جنوب لبنان.. ماذا قالت عن "حزب الله"؟ Lebanon 24 صحيفة أميركية في جنوب لبنان.. ماذا قالت عن "حزب الله"؟
02/06/2026 23:44:49 02/06/2026 23:44:49 Lebanon 24 Lebanon 24 صحيفة إسرائيلية تهاجم ترامب.. ماذا كشفت عن إيران؟ Lebanon 24 صحيفة إسرائيلية تهاجم ترامب.. ماذا كشفت عن إيران؟
02/06/2026 23:44:49 02/06/2026 23:44:49 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان عربي-دولي بنيامين نتنياهو الإسرائيلية جنوب لبنان الإسرائيلي حزب الله نيويورك نتنياهو قد يعجبك أيضاً
إنتهاء جولة المُفاوضات بين لبنان وإسرائيل... عيسى: تسير بشكل جيّد
Lebanon 24 إنتهاء جولة المُفاوضات بين لبنان وإسرائيل... عيسى: تسير بشكل جيّد
23:38 | 2026-06-02 02/06/2026 11:38:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد إنتهاء المفاوضات بين لبنان وإسرائيل... هذا ما قاله السفير ميشال عيسى
Lebanon 24 بعد إنتهاء المفاوضات بين لبنان وإسرائيل... هذا ما قاله السفير ميشال عيسى
23:35 | 2026-06-02 02/06/2026 11:35:58 Lebanon 24 Lebanon 24 شركة الترابة الوطنية تنفي تحديد أي موعد لاستئناف تسليم انتاجها
Lebanon 24 شركة الترابة الوطنية تنفي تحديد أي موعد لاستئناف تسليم انتاجها
23:30 | 2026-06-02 02/06/2026 11:30:03 Lebanon 24 Lebanon 24 مراجعة عاجلة لحركة قادته... تقرير يتحدّث عما فعله "حزب الله" بعد التهديد بقصف الضاحية
Lebanon 24 مراجعة عاجلة لحركة قادته... تقرير يتحدّث عما فعله "حزب الله" بعد التهديد بقصف الضاحية
23:18 | 2026-06-02 02/06/2026 11:18:00 Lebanon 24 Lebanon 24 الضاحية الجنوبية تحت رحمة التهديدات.. أين خطة نزع السلاح؟
Lebanon 24 الضاحية الجنوبية تحت رحمة التهديدات.. أين خطة نزع السلاح؟
23:04 | 2026-06-02 02/06/2026 11:04:00 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة
ترامب يُعلن وقفاً للنار في لبنان و"يعدّل" موقفه ليلا واسرائيل تشير الى تفاهم جزئي ومحدود
Lebanon 24 ترامب يُعلن وقفاً للنار في لبنان و"يعدّل" موقفه ليلا واسرائيل تشير الى تفاهم جزئي ومحدود
05:22 | 2026-06-02 02/06/2026 05:22:00 Lebanon 24 Lebanon 24 السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى"
Lebanon 24 السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى"
12:48 | 2026-06-02 02/06/2026 12:48:00 Lebanon 24 Lebanon 24 دخلت المُستشفى للعلاج ففارقت الحياة.. وفاة مُفاجئة لنجمة شهيرة عن 54 عاماً (صورة)
Lebanon 24 دخلت المُستشفى للعلاج ففارقت الحياة.. وفاة مُفاجئة لنجمة شهيرة عن 54 عاماً (صورة)
07:22 | 2026-06-02 02/06/2026 07:22:37 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد صراع مع مرض السرطان... رحيل مذيعة الـ"أم تي في" باميلا فنّون
Lebanon 24 بعد صراع مع مرض السرطان... رحيل مذيعة الـ"أم تي في" باميلا فنّون
18:18 | 2026-06-02 02/06/2026 06:18:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تهديد إسرائيلي جديد للضاحية الجنوبية: ردنا سيكون قويا
Lebanon 24 تهديد إسرائيلي جديد للضاحية الجنوبية: ردنا سيكون قويا
13:38 | 2026-06-02 02/06/2026 01:38:40 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان
23:38 | 2026-06-02 إنتهاء جولة المُفاوضات بين لبنان وإسرائيل... عيسى: تسير بشكل جيّد
23:35 | 2026-06-02 بعد إنتهاء المفاوضات بين لبنان وإسرائيل... هذا ما قاله السفير ميشال عيسى
23:30 | 2026-06-02 شركة الترابة الوطنية تنفي تحديد أي موعد لاستئناف تسليم انتاجها
23:18 | 2026-06-02 مراجعة عاجلة لحركة قادته... تقرير يتحدّث عما فعله "حزب الله" بعد التهديد بقصف الضاحية
23:04 | 2026-06-02 الضاحية الجنوبية تحت رحمة التهديدات.. أين خطة نزع السلاح؟
22:50 | 2026-06-02 مدير مستشفى بعلبك الحكومي: استهداف المستشفيات والعاملين في القطاع الصحي جريمة فيديو انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر)
Lebanon 24 انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر)
11:20 | 2026-06-02 02/06/2026 23:44:49 Lebanon 24 Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو)
Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو)
11:23 | 2026-05-30 02/06/2026 23:44:49 Lebanon 24 Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز"
Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز"
23:01 | 2026-05-26 02/06/2026 23:44:49 Lebanon 24 Lebanon 24
Download our application
مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي مونديال 2026 متفرقات
Download our application
Follow Us
Download our application
بريد إلكتروني غير صالح Softimpact
Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24