"المجاهدين": قرارات الاحتلال بشأن الضفة إمعان في الحرب على شعبنا واستهداف لوجوده
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
الضفة الغربية - صفا
قالت حركة المجاهدين الفلسطينية، إن مصادقة حكومة الاحتلال الإسرائيلي على قرارات جديدة تستهدف أرضنا وشعبنا في الضفة الغربية، هو إمعان في الحرب الإسرائيلية المفتوحة على شعبنا والتي تستهدف وجوده وتسعى لتهجيره واقتلاعه من أرضه.
وأضافت الحركة، في بيان وصل وكالة "صفا"، اليوم الإثنين، أن هذه القرارات الجديدة التي تمهد للضم الفعلي للضفة الغربية، تعتبر تصعيداً عدوانياً خطيراً على شعبنا يستلزم موقفاً فلسطينياً موحداً وفعالاً.
وأشار إلى أن هذه القرارات العدوانية هي ضربة جديدة لمشروع التسوية وأوهامها وتكشف عن مخطط إسرائيلي واضح يهدف لفرض الوصاية الإسرائيلية على مدن الضفة، وتحولها إلى مجموعات منعزلة وفرض واقع احتلالي مرير على شعبنا يمنعه من الحرية وتحقيق أهدافه المشروعة.
ودانت الحركة، الصمت والعجز الدولي على جرائم العدو الإسرائيلي، لاسيما مواصلة جرائمه في غزة وعدوانه الإحلالي الاستيطاني في الضفة والقدس.
ودعت جماهير شعبنا لتوحيد الصفوف وتصعيد المواجهة في وجه الاحتلال، مشددة "لن يوقف مخططات الاحتلال ولن يلجم جرائمه إلا بمزيد من الوحدة والمقاومة".
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: حرب اسرائيلية وجود فلسطيني حركة المجاهدين استيطان على شعبنا
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء، اعتداءات جديدة نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثلت في إحراق محاصيل زراعية وتجريف أراضٍ فلسطينية، في إطار تصاعد الانتهاكات التي تستهدف المزارعين وأراضيهم.
وفي بلدة إذنا غرب مدينة الخليل، أضرم مستوطنون النار في مساحات واسعة مزروعة بالقمح تقع بمحاذاة مستوطنة "أدورا" والبؤرة الاستيطانية "أدوريم"، ما أدى إلى احتراق مئات الدونمات الزراعية.
وقال المزارع عادل طميزي، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن المستوطنين أشعلوا النيران في الأراضي المزروعة، الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة للمزارعين في المنطقة.
وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين حاولوا إخماد الحرائق، كما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين خلال الأحداث.
وفي محافظة جنين شمال الضفة الغربية، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أضرمت النار في حقول قمح تقع قرب جدار الفصل العنصري في قرية الجلمة شمال شرقي المدينة.
كما واصلت جرافات الاحتلال أعمال تجريف أراضٍ زراعية في بلدة عرابة جنوب جنين، ضمن مشروع يهدف إلى استكمال إنشاء معسكر عسكري إسرائيلي في المنطقة، بحسب المصادر ذاتها.
وفي محافظة نابلس، أعلنت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة أن مستوطنين أضرموا النار في أراضٍ زراعية تقع بين قريتي مادما وبورين جنوب المدينة، ما ألحق أضراراً بالمحاصيل الزراعية.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال ضد الأراضي الزراعية الفلسطينية، والتي تشمل عمليات الحرق والتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ويؤكد فلسطينيون أن وتيرة اعتداءات المستوطنين شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث باتت تشمل إحراق الممتلكات والاعتداء على السكان وعرقلة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.
وبحسب معطيات المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني الصادرة في 26 أيار/ مايو الماضي، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد 1168 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألف شخص وتهجير ما يقارب 33 ألف فلسطيني.