محلل اقتصادي: استضافة فعاليات ومؤسسات اقتصادية دولية تعكس ثقة العالم باقتصاد المملكة
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
قال المحلل الاقتصادي د. بندر الجعيد، إن استضافة المملكة لأهم الفعاليات والمؤسسات الاقتصادية العالمية تعكس ثقة العالم باقتصادها.
وأضاف الجعيد، بمداخلة عبر أثير "إذاعة الإخبارية"، أن مبادرة مستقبل الاستثمار التي تعقد في الرياض بشكل سنوي، فضلا عن استضافة مقر البنك الدولي الإقليمي في المنطقة ومقر صندوق النقد.
وأردف، أن ذلك يعني قوة ومكانة المملكة في الاقتصاد العالمي ومساهمتها في الحراك التنموي العالمي، حيث انتقالها إلى دور الشريك الاستراتيجي ما يعني أهمية المرحلة التي وصلتها المملكة.
المحلل الاقتصادي د. بندر الجعيد: استضافة #المملكة لأهم الفعاليات والمؤسسات الاقتصادية العالمية تعكس ثقة العالم باقتصادها#مؤتمر_العلا_لاقتصادات_الأسواق_الناشئة2026 | #إذاعة_الإخبارية pic.twitter.com/7kzzo35G5L
— إذاعة الإخبارية (@alekhbariyaFM) February 9, 2026 الرياضالمملكةأخبار السعوديةآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الرياض المملكة أخبار السعودية آخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية تدين مقتل 4 فلسطينيين في هجوم تل وتطالب بحماية دولية
صراحة نيوز- أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية “المجزرة والجريمة الإرهابية” التي ارتكبتها المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، بحق الفلسطينيين في قرية تل غرب مدينة نابلس، الجمعة.
وأسفرت الحادثة عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة عدد آخر بجروح، بينها إصابات خطيرة، إثر اقتحام المستوطنين للقرية والاعتداء على الفلسطينيين، وإطلاق الرصاص الحي باتجاه أهالي القرية، إضافة إلى استشهاد شابين برصاص قوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس أمس الخميس واحتجاز جثمانيهما.
وأكدت الخارجية الفلسطينية في بيان، أن هذه المجزرة تمثل صورة متجددة للنكبة المستمرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وتعكس التكامل في الجرائم والأدوار والازدياد المتعمد لهذه الجرائم المنسقة بين سلطات الاحتلال وقواتها وعصابات المستوطنين في تنفيذ سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة لخدمة انتخاباتهم ومشروعهم التصفوي والتي تقوم على إطلاق يد المستوطنين لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين، بهدف إبادتهم وترهيبهم وتهجيرهم قسرا من أرضهم، ومحاولة فرض المزيد من الوقائع الاستعمارية على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، في إطار سياسة الضم والتطهير العرقي.
وأشارت الخارجية إلى أن استمرار جرائم المستوطنين الإرهابيين وتصاعدها، سببه الحماية والحصانة التي توفرها سلطات الاحتلال لمرتكبي هذه الجرائم، إلى جانب التحريض الرسمي المتواصل والتي تشكل البيئة التي ترعى وتغذي الإرهاب الاستعماري وتكرس الإفلات من العقاب.
وطالبت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي، والدول كافة، بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفورية لوقف إرهاب المستوطنين، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك فرض عقوبات رادعة على منظومة الاستيطان الاستعماري ورموزه، ووقف طرق تمويله بما فبه منع دخول بضائع المستوطنات إلى أسواق جميع الدول، ومقاطعة المؤسسات والشركات الداعمة للاستيطان، وتفعيل الولاية القضائية العالمية لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم ومن يقف خلفها.