من بيت الأمة.. السيد البدوي يعلن عن تحالف ليبرالي بين الوفد والعدل لتوحيد المواقف السياسية
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أكد الدكتور السيد البدوي شحاته، رئيس حزب الوفد، أن لقاءه مع عبد المنعم إمام، رئيس حزب العدل، الذي عُقد ببيت الأمة، جاء في إطار فتح قنوات تنسيق سياسي حقيقي بين الحزبين خلال المرحلة المقبلة.
جاء ذلك على هامش زيارة رئيس حزب العدل، اليوم الإثنين، إلى بيت الأمة، لتهنئة الدكتور السيد البدوي شحاته برئاسته لحزب الوفد.
وأوضح البدوي، أن الوفد وحزب العدل سيسيران جنبًا إلى جنب في الحياة السياسية، وعلى رأس الملفات المطروحة قانون الانتخابات، والتنسيق بشأن التوجهات العامة لمشروعات القوانين ذات البعد السياسي والتشريعي.
وقال رئيس حزب الوفد: "التقيت بابني، فهو ليس غريبًا عن الحزب أو عن بيت الأمة"، مشيرًا إلى أن اللقاء تناول الشأن السياسي العام، والرؤية الليبرالية المشتركة، وكيف أن أحزاب المعارضة الوطنية هي في الأساس أحزاب حاكمة بالفكر والمسؤولية.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب تنظيمًا وخطابًا سياسيًا موحدًا يبدأ من الآن، مؤكدًا أن الرؤى توحدت بين الحزبين في هذا الإطار، وأن النهج السياسي واحد، والمواقف متقاربة ومتناغمة.
وأشار البدوي إلى أن حزب الوفد حزب ليبرالي الجذور والتوجه، وأن التنسيق مع حزب العدل يعكس هذا التوجه، لافتًا إلى أن اللقاء شهد حضور رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد، عبد المنعم داود، وتم الاتفاق على تنسيق مشروعات القوانين من حيث التوجه العام داخل البرلمان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السيد البدوي الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس حزب الوفد رئيس حزب العدل بيت الامة حزب الوفد
إقرأ أيضاً:
تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.
وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.
تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة
وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.
التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات
وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.
لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.
واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34