وزير الزراعة يخصص 5 ملايين جنيه لدعم المرأة السيناوية و100 ألف شتلة زيتون للأهالي
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أعلن الدكتور علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، عن حزمة من المنح الداعمة للمجتمع السيناوي، وعلى رأسها تخصيص مبلغ 5 ملايين جنيه لدعم المرأة السيناوية في تنفيذ مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر، وذلك في خطوة عملية تعكس اهتمام الدولة بالتمكين الاقتصادي لأهالي سيناء، ودمجهم في التنمية.
وأكد الوزير أن هذا المبلغ سيُوضع تحت تصرف المحافظة بالتنسيق مع مركز بحوث الصحراء، بهدف خلق فرص عمل حقيقية وتنمية مهارات المرأة في سيناء، بحيث يتم فتح آفاق أوسع لها من المشروعات الصغيرة، والتي تشمل: بطاريات دواجن متكاملة لبدء مشروعات إنتاج داجني، فضلا عن توزيع شتلات ونباتات طبية وعطرية ذات قيمة اقتصادية عالية، إضافة إلى برامج تدريبية متخصصة لضمان نجاح هذه المشروعات واستدامتها.
وسلم وزير الزراعة ومحافظ شمال سيناء ونائب وزير الزراعة، ورئيس مركز بحوث الصحراء، شهادات التقدير للطلاب الناجحين في مبادرة "اتعلم استفيد"، التي تنظمها محطة بحوث الشيخ زويد التابعة لمركز بحوث الصحراء، بحيث يتم تدريب المشاركين ميدانياً خلال العطلات الدراسية على أساليب الزراعة المتطورة وسبل الحفاظ على البيئة، بما يساهم في إعداد كوادر شابة قادرة على النهوض بالقطاع الزراعي في المناطق الصحراوية.
وقرر وزير الزراعة، صرف مكافأة مالية قدرها 1000 جنيه لكل طالب من الـ 44 المتميزين الذين اجتازوا البرنامج التدريبي بنجاح، تشجيعا لهم، وحرصهم على تطبيق ما تعلموه في حياتهم العملية بمهارة وإتقان.
ووجه «فاروق» مركز بحوث الصحراء بمضاعفة أعداد شتلات الزيتون المقرر توزيعها على أبناء سيناء لتصل إلى 100 ألف شتلة بدلاً من 50 ألفاً، وذلك في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز الأمن الغذائي، مع التأكيد على استمرارية تقديم الدعم اللوجستي وتوفير الشتلات لتمكين صغار المزارعين وتحقيق التنمية المستدامة لأهالي المنطقة."
وأشار الوزير خلال الحفل إلى أن هذه المشروعات تأتي تنفيذاً لرؤية الرئيس السيسي التي كانت سابقة لعصرها في دمج أبناء سيناء في التنمية الشاملة، مؤكداً أن الدولة المصرية تقدر تضحيات أهالي وأبناء سيناء، ومساندتهم للجيش المصري العظيم في الحرب ضد الإرهاب، وصولا إلى الاستقرار الأمني والسياسي الذي تشهده مصر حاليا، وشدد على تقديم كل الدعم من بحث علمي وميكنة حديثة لخدمة أرض الفيروز.
وشهد الحفل فقرة كورال مميزة قدمها طلاب المدارس الابتدائية، حملت رسائل شكر وتقدير للدولة المصرية، وجسدت عزيمة أبناء الشيخ زويد في استكمال مسيرة البناء.
جاء ذلك على هامش احتفالية تدشين أعمال إعادة تأهيل وإعمار محطة بحوث الصحراء بالشيخ زويد، بحضور اللواء دكتور خالد مجاور محافظ شمال سيناء، وسط حضور شعبي ورسمي حاشد ضم قيادات الوزارة ومركز بحوث الصحراء، والمحافظة وشيوخ وعواقل سيناء.
اقرأ أيضاً«الزراعة» تعيد إحياء أحد أهم الصروح العلمية والبحثية بسيناء بعد سنوات من تدميرها
وزير الزراعة: سيناء تمثل عمقا استراتيجيا للأمن الغذائي المصري
فاروق: مصر تحتل المرتبة الأولى عالميًا في إنتاج التمور بنسبة تصل إلى 19%
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرئيس السيسي الزيتون المرأة السيناوية محطة بحوث الصحراء مركز بحوث الصحراء وزير الزراعة وزیر الزراعة بحوث الصحراء
إقرأ أيضاً:
بحضور السفير.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك طارق عناني، رئيس الاتحاد العالمي للكيانات المصرية بالخارج، ومحمد الفقي، رئيس الجالية المصرية في النرويج، وأيمن محمد علي، رئيس الغرفة التجارية المصرية النرويجية، والدكتور رأفت الجويلي، في الاحتفال الذي نظمته سفارة جمهورية مصر العربية لدى مملكة النرويج بمناسبة الاحتفال بالعيد القومي الثالث والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة.
وكان في استقبال الحضور سفير جمهورية مصر العربية لدى مملكة النرويج الدكتور جمال متولي وحرمه الدكتورة منال متولي، حيث رحبا بأبناء الجالية المصرية، إلى جانب سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى مملكة النرويج، وعدد من الشخصيات العامة.
وألقى السفير الدكتور جمال متولي، سفير جمهورية مصر العربية لدى مملكة النرويج، كلمة بهذه المناسبة، أكد خلالها أن ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، مشيرًا إلى ما تشهده مصر من إنجازات ومشروعات تنموية في مختلف القطاعات، مؤكدًا على أهمية الدور الذي يقوم به أبناء الجالية المصرية بالخارج في دعم وطنهم وتعزيز صورته في المحافل الدولية.
وشهد الاحتفال حضورًا مميزًا من أبناء الجالية المصرية، إلى جانب عدد من السفراء والدبلوماسيين وممثلي المجتمع النرويجي، في أجواء وطنية عكست عمق العلاقات المصرية النرويجية، وروح المحبة والتواصل بين أبناء الجالية ومؤسسات الدولة المصرية.
وأعرب الحضور عن تقديرهم لحسن الاستقبال وكرم الضيافة والتنظيم المتميز الذي قدمته السفارة المصرية، مؤكدين أن الاحتفال بالعيد القومي لثورة 23 يوليو يُمثل مناسبة وطنية تجمع أبناء مصر بالخارج وتُعزز روح الانتماء والولاء للوطن.