طبرقة التونسي يحرز أول ذهبية للتجديف في «عربية السيدات»
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
علي معالي (الشارقة)
شهدت النسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات 2026 تتويج نادي جمعية طبرقة للرياضات البحرية والصيد التونسي بأول ميدالية ذهبية في تاريخ منافسات التجديف التي تحضر للمرة الأولى ضمن الدورة، بعد فوزه بسباق النهائي للزوجي بالمجدافين الذي أقيم اليوم على شاطئ الحمرية في الشارقة.
وتقام الدورة بتنظيم مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة بمشاركة واسعة من الأندية العربية، حيث تحول شاطئ الحمرية إلى مسرح لمنافسات قوية عكست التطور المتسارع لرياضة التجديف النسائي في المنطقة. أخبار ذات صلة
ونجح الثنائي التونسي «يلدس عثماني» و«ولاء عمري» في حسم النهائي بأداء اتسم بالانسجام والسرعة، ليمنحا نادي جمعية طبرقة للرياضات البحرية والصيد أول ذهبية للتجديف في تاريخ الدورة بزمن 2:42.07 دقيقة، متفوقتين على الفريق السعودي الذي قدم أداء قوياً وحل في المركز الثاني بزمن 2:55.43 دقيقة.
وحصدت لاعبتا النادي السعودي، الجازي البراهيم ومريم كعكي، الميدالية الفضية بعد منافسة متقاربة حتى الأمتار الأخيرة، مؤكدتين الحضور المتصاعد للتجديف النسائي في الخليج العربي.
وذهبت الميدالية البرونزية إلى نادي المعادي واليخت المصري عبر الثنائي «مريم أبو الوفاء» «وسلمى بدور» بزمن 2:46.50، بعد سباق تنافسي مع نادي البحري لشاطئ الرباط المغربي في سباق تحديد المركز الثالث.
وأعربت البطلتان التونسيتان يلدس العثماني وولاء عمري عن سعادتهما بالتتويج، مؤكدتين أن «الفوز بأول ذهبية للتجديف في الشارقة يمثل لحظة تاريخية، وهو ثمرة عمل طويل واستعداد مكثف، ونهديه إلى تونس».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: التجديف عربية السيدات رياضة المرأة تونس
إقرأ أيضاً:
إدانة عربية وإسلامية لاقتحامات الأقصى المتكررة
صراحة نيوز – أدان وزراء خارجية المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته. ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. كما يكرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية ويحذّرون من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ويدعون إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكّدون مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
وأكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية. كما يجدّدون دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.