تأجيل محاكمة متهمين بقتل شاب عمدًا في بورسعيد إلى 14 أبريل المقبل
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
قضت محكمة جنايات بورسعيد، برئاسة المستشار بركات عبد الحليم الفخراني، وعضوية المستشارين محمد عبد السميع العشماوي ومحمد مرتضى مرام، وسكرتارية طارق عكاشة وإسماعيل عوكل، بتأجيل نظر قضية مقتل الشاب سيف عبد المنعم عبد النبي أحمد، إلى جلسة 14-4، مع استمرار حبس المتهمين على ذمة القضية.
وتعود أحداث الواقعة إلى يوم 8-8-2025 بدائرة قسم المناخ بمحافظة بورسعيد، حيث اتهمت النيابة العامة المتهمين من الأول حتى الثالث بقتل المجني عليه سيف عبد المنعم عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، بعد خلاف سابق بينهم، وذلك نصرةً للمتهم الرابع، وفق ما ورد بأوراق التحقيقات.
وأوضحت التحقيقات أن المتهمين أعدوا أسلحة بيضاء وسيارة ودراجة نارية، وتوجهوا إلى مكان وجود المجني عليه، وحال مشاهدته رفقة شخصين آخرين استعرضوا القوة ولوحوا بالعنف، ما بث الرعب في نفوسهما ودفعهما للفرار، قبل أن يتمكن المتهمون من المجني عليه ويعتدوا عليه ضربًا وطعنًا قاصدين إزهاق روحه، محدثين به الإصابات التي أودت بحياته، بحسب تقرير الصفة التشريحية.
وأضافت الأوراق أن الواقعة ارتبطت بجنحة استعراض قوة ولوح بالعنف، حيث عرّض المتهمون حياة وسلامة المجني عليهما الآخرين للخطر، حال كونهم أكثر من شخصين حاملين أسلحة بيضاء.
وذكرت التحقيقات أن المتهم الرابع حرّض المتهمين من الأول حتى الثالث على قتل المجني عليه، فتمت الجريمة بناءً على هذا التحريض، بينما أحرز المتهمون أسلحة بيضاء بدون مسوغ قانوني.
وكشف تقرير الطب الشرعي أن المجني عليه أصيب بعدة طعنات وجروح قطعية متفرقة بالجسم، شملت الصدر والبطن والوجه والأطراف، وأثبت أن سبب الوفاة جروح طعنية نافذة أحدثت إصابات قاتلة بالقلب والصدر، وذلك على النحو المبين تفصيلًا بالتقرير.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بورسعيد قتل شاب محاكمة متهمين المجنی علیه
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.