أسرة مالك معرض سيارات فيصل تتسلم جثمانه من مشرحة زينهم لتشييع جنازته.. صور
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
استلم أفراد أسرة "حازم" مالك معرض تأجير السيارات بمنطقة فيصل في العمرانية، الذي فقد حياته إثر الاعتداء عليه، جثمانه من مشرحة زينهم، عقب الانتهاء من التشريح، وتصريح النيابة العامة بدفن الجثة، وتم تشييع جنازته وسط حضور أفراد أسرته وعدد كبير من أصدقائه وجيرانه.
من جانبه كشف شقيق المجني عليه، أن مالك مطعم أسماك استعان بما يقرب من 15 شخصا من العاملين بالمحل، واعتدوا على شقيقه، مما أدى لإصابته، ومفارقته الحياة متأثرا بالإصابات التي لحقت به.
أضاف محمد شقيق المجني عليه في تصريح لـ"اليوم السابع"، أن إبن خاله كان يعمل بالمطعم، وحصل بينه وبين شيف خلاف، مما دفع الأخير للاعتداء عليه بالضرب، واتفق شقيقه مع مالك المطعم على إنهاء الخلاف والصلح بينهما، واتفق معه على جلسة صلح، إلا أنه عقب وصوله تعرض لاعتداء من جانب مالك المطعم والعاملين بصحبته.
وأشار إلى أن شقيقه لديه 4 أبناء صغار، أصبحوا يتامى، خاصة أنه يعد كبير العائلة، مؤكدا أنه لم يكن طرفا في الخلاف، وأنه تدخل للصلح بين الطرفين فقط، إلا أنه فقد حياته.
ولجأ رجال المباحث بقسم شرطة العمرانية، لفحص كاميرات المراقبة، لكشف ملابسات مقتل المجني عليه، بالإضافة إلى الاستماع لأقوال شهود عيان..
ومن جانبها قررت جهات التحقيق المختصة بالجيزة، تشريح جثة المجني عليه، والتصريح بدفنها عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة، وباشرت التحقيق.
تفاصيل مقتل شاب بالجيزة
ورد بلاغ للعميد عمرو حجازي رئيس مباحث قطاع غرب الجيزة، يفيد مقتل أحد الأشخاص، بمنطقة فيصل، انتقل رجال المباحث إلى محل الواقعة، وبإجراء التحريات تبين للمقدم محمد طارق رئيس مباحث قسم شرطة العمرانية، أن شابا يدعى حازم، مالك معرض لتأجير السيارات تعرض لاعتداء، مما أدى إلى مقتله.
تحديد هوية المتهمين
حدد رجال المباحث هوية المتهمين، وتم القبض عليهم، وحرر محضر بالواقعة، وأحيل إلى النيابة المختصة للتحقيق.
وذكر شهود عيان أن المجني عليه تدخل لفض خلاف بين أشخاص، وخلال الصلح بينهم تعرض لاعتداء، مما أسفر عن مفارقته الحياة، متأثرا بالإصابات التي لحقت به، وتم ضبط المتهم وأداة الجريمة.
الأسرة تتسلم الجثمان لتشييع جنازته
النيابة صرحت بدفن الجثة عقب تشريحها
أسرة المجني عليه أمام مشرحة زينهم
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: قتل شاب جريمة فيصل امن الجيزة قتل شاب بالجيزة أمن الجيزة اخبار الحوادث مشرحة زینهم المجنی علیه مالک معرض
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.