وكيل تعليم الجيزة يجري جولة ميدانية بمدارس أوسيم وشمال الجيزة ومنشأة القناطر
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
واصل الأستاذ سعيد عطية، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة جولاته الميدانية، وقام اليوم الاثنين بجولة تفقدية موسعة شملت إدارات منشأة القناطر، وأوسيم، وشمال الجيزة التعليمية، لمتابعة انتظام الدراسة والوقوف على مستوى الأداء داخل المدارس، تنفيذاً لتوجيهات معالي الوزير محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، ومعالي المهندس عادل النجار محافظ الجيزة.
استهل «عطية» جولته بزيارة عدد من مدارس إدارة منشأة القناطر التعليمية، حيث تفقد مدرسة الفضيلة الثانوية المشتركة، ومدرسة نكلا للتعليم الأساسي، ومدرسة نكلا الثانوية الصناعية المشتركة، ومدرسة الأمل الابتدائية، وحرص خلال الزيارة على متابعة انتظام العملية التعليمية داخل الفصول، ومراجعة نسب الحضور، ومستوى الانضباط، ومدى توافر عوامل الجذب داخل البيئة المدرسية.
وأثناء جولته، رصد وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة تواجد بعض الطلاب خارج أسوار المدرسة أثناء اليوم الدراسي، فوجه على الفور بدراسة حالاتهم الاجتماعية والتعليمية دراسة دقيقة، ومتابعتها بشكل مباشر من خلال إدارات المدارس والأخصائيين الاجتماعيين، مع إعداد تقارير دورية عن مستوياتهم الدراسية، وتقديم الدعم اللازم لهم لضمان عودتهم وانتظامهم الكامل داخل المدرسة، مؤكدًا أن الطالب هو محور العملية التعليمية، وأن كل طالب يستحق فرصة حقيقية للرعاية والاحتواء.
وشدد على تكثيف الإشراف اليومي داخل المدارس وخارجها وتفعيل دور الأخصائيين الاجتماعيين لمتابعة الطلاب المتغيبين، وتعزيز التواصل مع أولياء الأمور بصورة مستمرة، وإعداد برامج دعم للطلاب المتعثرين دراسيًا، وترسيخ قيم الانضباط والانتماء داخل المجتمع المدرسي، وتوفير بيئة تعليمية آمنة وجاذبة ومحفزة على التعلم.
واستأنف وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة جولته بزيارة إدارة أوسيم التعليمية، حيث تفقد مدرسة صقيل الابتدائية القديمة، ومدرسة صقيل الابتدائية الحديثة، وتابع انتظام الدراسة داخل الفصول، ومتابعة تسليم الكتب الدراسية لجميع الطلاب دون أي نواقص، والتأكد من توافر الإشراف الكامل في الفناءات والممرات وبوابات المدارس، بما يحقق الانضباط الكامل ويعزز بيئة تعليمية مستقرة.
وأكد خلال الزيارة على ضرورة الاستمرار في توزيع الكتب الدراسية كاملة دون تأخير، والمتابعة اليومية لنسب الحضور.
وتفعيل الأنشطة المدرسية لجذب الطلاب ودعم المعلمين وتوفير مناخ عمل إيجابي، وتحقيق الانضباط المدرسي.
واختتم «عطية» جولته بزيارة إدارة شمال الجيزة التعليمية، حيث تفقد مدرسة الجهاد الابتدائية (أ)، ومدرسة الجهاد الابتدائية (ب)، ووجه بضرورة تكثيف الإشراف داخل المدارس، ومتابعة الطلاب ضعاف القراءة والكتابة من خلال برامج علاجية واضحة ومحددة، مع إشراك أولياء الأمور في خطة الدعم والمتابعة، لضمان رفع مستوى الطلاب وتحقيق تقدم ملموس في مهاراتهم الأساسية.
وأكد أهمية المتابعة الميدانية المستمرة، وأن الانضباط المدرسي مسؤولية مشتركة بين المدرسة والأسرة، لافتًا إلى أن كل طالب قادر على النجاح إذا وجد الرعاية والدعم، مشددًا على أن الاستثمار في التعليم هو الأهم لمستقبل الوطن.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التربية والتعليم وزارة التعليم التربیة والتعلیم
إقرأ أيضاً:
هشام زكي : ضبطنا لحوماً ودواجن فاسدة داخل إحدى المصحات الوهمية بالشرقية
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إنّ الحملات الرقابية رصدت داخل عدد من المصحات غير المرخصة انعداماً تاماً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، موضحاً أن القائمين على هذه الكيانات الوهمية «ليسوا ذوي صفة أو اختصاص وغير مؤهلين»، وأن طريقة التعامل مع الشباب والفتيات داخلها «غير آدمية بالمرة».
وأضاف أن من أخطر الوقائع التي تم ضبطها وجود كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي داخل إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية، قائلاً إن الوضع كان مؤسفاً للغاية، ولذلك تم اتخاذ إجراءات فورية بحق المنشأة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ الوزارة تتخذ إجراءات قانونية فورية بحق أي طبيب يثبت تعاونه مع مصحة غير مرخصة، حيث يتم الغلق الفوري للمنشأة وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه تواجد في مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي «يشارك في الفعل والجريمة».
وذكر، أن أصحاب هذه الكيانات يختارون أطراف المدن أو الأماكن النائية ليكونوا بعيدين عن أعين الرقابة ويتحركوا بحرية، لافتاً إلى أن بعض المنشآت تكون في قلب الصحراء، على مسافة تتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة طبية، بل تبدو كأنها منزل عادي.
وأشار أيضاً إلى أنه حتى لو كان هناك شخص يدّعي أنه دكتور ويزور تلك الأماكن، فإن المريض لا يستطيع التأكد من حقيقته لأنها في الأساس كيانات وهمية.
وذكر، أن الإدارة المركزية كثفت حملاتها الرقابية، حيث مرّت خلال النصف الأول من عام 2026 على 57,629 منشأة لضبط المخالفات، فيما بلغ إجمالي المرور خلال عام 2025 نحو 105,850 منشأة طبية خاصة بمختلف تصنيفاتها.
وأوضح أنه عند رصد أي مخالفة يتم تقييم الموقف واتخاذ الإجراء المناسب، سواء بتوجيه إنذار، أو إصدار قرار بالغلق الجزئي، أو الغلق الكلي لحين تلافي السلبيات وضمان تقديم خدمة طبية آمنة. وأضاف أنه خلال الأشهر القليلة الماضية تم تحرير 190 محضراً لانتحال صفة طبيب.
وفيما يتعلق بما أثير بشأن «استشاري القلب المزيف»، أوضح أن الواقعة تعود إلى عام 2020، وأن الشخص المعني أغلق عيادته بعدما زور مستندات رسمية، وكانت بحقه قضايا تزوير شيكات وقضايا أخرى، وتم القبض عليه، مؤكداً أنه لم يزاول المهنة منذ ست سنوات ولم يُجرِ أي عمليات خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يعكس يقظة أجهزة الدولة وقدرتها على الرصد والمتابعة وضبط المخالفين.
https://www.facebook.com/reel/1029742069659192