الرئيس الفلسطيني: نرفض المساس بأي جزء من مساحة قطاع غزة
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
رفض الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اليوم الإثنين، المساس بأي جزء من مساحة قطاع غزة، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل منذ قليل.
وأكد محمود عباس، على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي بشكل كامل، وتحرك دولي أوروبي لمواجهة عمليات التهجير والضم بالضفة الغربية.
ودعا إلى عقد اجتماعات عاجلة للجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس الأمن لوقف الإجراءات الإسرائيلية بالضفة الغربية.
وحذر الرئيس الفلسطيني من خطورة القرارات الإسرائيلية وتداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة.
اقرأ أيضاًالرئيس الفلسطيني يصدر مرسوما بتحديد موعد انتخابات المجلس الوطني
افتتاح سفارة فلسطين في لندن عقب اعتراف بريطانيا الرسمي بالدولة
اتحاد عمال فلسطين يندد بتهديدات «بن غفير» لقتل العمال
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فلسطين قطاع غزة الرئيس الفلسطيني محمود عباس غزة الرئیس الفلسطینی
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.