مكتب ستارمر: رئيس وزراء بريطانيا لن يتقدم باستقالته على خلفية ملفات إبستين
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أكد مكتب رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أن السياسي البريطاني لن يقدم استقالته وسوف يركز على عمله.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية بي ايه ميديا، أن المتحدث الرسمي باسم ستارمر قال إن مزاج رئيس الوزراء هذا الصباح كان متفائلًا وواثقا أثناء الحديث للعاملين بمقر رئاسة الوزراء في ظل تداعيات فضيحة السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة «بيتر ماندلسون» على خلفية ملفات إبستين.
وتواجه قيادة ستارمر تحدياً غير مسبوق بعد الكشف عن وثائق أمريكية تُدين السفير السابق لدى واشنطن «بيتر ماندلسون» بتسريب معلومات حساسة لإبستين أثناء توليه مناصب حكومية سابقة.
ورغم إقالة ماندلسون في سبتمبر 2025، إلا أن المعارضة وبعض نواب حزب العمال يتهمون «ستارمر» بسوء التقدير لتعيينه في منصب حساس رغم علمه بصلاته المشبوهة، مما حول الأزمة إلى مطالبات مباشرة برحيل رئيس الوزراء.
اقرأ أيضاًستارمر يرد على هجوم ترامب: أوروبا «متحدة خلف أوكرانيا»
ستارمر: خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أضر بالاقتصاد
ستارمر يعلن عن لقاء دولي خلال قمة العشرين لدفع جهود وقف إطلاق النار بأوكرانيا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: واشنطن رئيس الوزراء البريطاني حزب العمال كير ستارمر بيتر ماندلسون
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.