ماضي مرير يقف عقبة أمام مستقبلي..
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
السلام والرحمة وعلى الجميع، سيدتي قراء الموقع الكرام، أتمنى ان أجد التفهم لانشغال يلازم تفكيري ليلا نهار.
لقد عشت تجربة طلاق مزقتني أشلاء، وبقيت في ذهني بالرغم من مرور ثلاث أعوام عليه.
فتكونت لديّ أفكارا زرعت الخوف في قلبي من اتخاذ أي قرار في حياتي، بسبب مرارة ما تجرعت من تلك الزيجة.
أجل كانت قاسية أكثر مما تتصورون، حيث اخترت رجلا أوهمني بحب لا نظير له، وما كنت أدري أنه سيكون جلادي.
مشكلتي الآن أنني خائفة من أن أعيش تجربة أخرى، فمؤخرا تقدم لخطبتي رجلا من معارف أخي.
إلا أنني مترددة كثيرا في اتخاذ القرار، فالماضي يقف هاجسا أمامي يمنعني من أن أقبل الارتباط مرة أخرى.
علما أنني بعد طلاقي رفضت خاطبين تقدما لي، وكل هذا خوفا من الفشل ثانية، وهو ما لن أقوى على تحمله، فهل أنا على صواب..
أفيدوني من فضلكم.
سماح من الوسط
الرد:وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته، مرحبا بك أختي سماح وبالقراء الأكارم.
في البداية اشكر ثقتك فينا وأتمنى حقا التوفيق في الرد عليك، كما أدعوا الله أن يسدد خطاك لما فيه الخير لدينك ودنياك إن شاء الله.
إن الزواج قسمة ونصيب، تماما كالانفصال الذي يعد أحيانا حلا حين تستحيل الحياة.
لهذا فإن أول ما أنصحك به أن تتحكمي في نقمتك وغضبك على الماضي الذي لن تغيري شيئا منه إن بقيتي تجترينه بهذه السلبية.
فما حدث معك أصبح جزء من الماضي، فلا تسمحي له أن يحبسك وراء قضبان الذكريات السيئة، ويحرمك متاع الحياة الدنيا.
حبيبتي الناس معادن، وارتباطك برجل أذاقك المر لا يعني أن كل الرجال مثله، لهذا توكلي على الله.
واستخيريه في الرجل الذي تقدم لك، لربما سينبض قلبك حبا وسعادة إلى جانبه من جديد، ويعوضك الحب ويشعرك بالأمان الذي تفتقدين.
كوني إيجابية، واحمدي الله على كل حال، وأكثري من الدعاء، وإياك أن تبقي نفسك رهينة حقبة زمنية لن يتغير شيء منها بل على العكس الوقوف عندها يحرمنا من حق العيش بسلام، والله ولي التوفيق.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
فعالية لأمن محافظة حجة بذكرى يوم الولاية
الثورة نت/..
نظمّت إدارة أمن محافظة حجة، اليوم فعالية ثقافية بذكرى يوم ولاية الإمام علي عليه السلام.وفي الفعالية، أكد مدير أمن المحافظة العميد حسن القاسمي، أهمية إحياء الذكرى لاستلهام الدروس والعبر من شخصية الإمام علي عليه السلام، مشيرًا إلى أن ولاية الأمر في الإسلام تشكل ضمانة لاستقامة الدين وحيويته.
واعتبر ذكرى يوم الولاية، محطة تاريخية في حياة الأمة الإسلامية لما تمثله من أهمية في معرفة مفهوم الولاية لله بمدلولها الشامل خصوصًا في ظل سقوط عدد من الأنظمة في مستنقع الخيانة والتطبيع مع الكيان الصهيوني.
وأشار العميد القاسمي، إلى أن يوم الغدير هو عيد كمال الدين والرسالة المحمدية وعيد إعلان الولاية لله ولرسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وللإمام علي عليه السلام وأهل الإيمان والحكمة.
فيما أكد عضو رابطة علماء اليمن العلامة عبدالمجيد شرف الدين، أهمية التحرك في أوساط المجتمع لترسيخ مبدأ الولاية لله والرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام بمفهومه القرآني.
وتطرق إلى دور الخطباء والثقافيين في إثراء المساجد والخواطر والمجالس بأهمية التولي الصادق لله والرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام.
وحث العلامة شرف الدين، على حشد الطاقات والتفاعل مع ذكرى يوم الولاية وتفعيل كل الموهوبين والشعراء والادباء، والإعلاميين وإحياء الموروث الشعبي لتجسيد العلاقة التي تربط أحفاد الأنصار بالإمام علي عليه السلام.
وفي الفعالية التي حضرها نواب ومساعدو مدير الأمن ومدراء وقادة الأجهزة والوحدات الأمنية، استعرض مدير التوجيه بأمن المحافظة المقدم عبد الحكيم المقعد، دلالات إحياء يوم الولاية للتعبير عن انتماء أهل الحكمة والإيمان لنهج القرآن وتوليهم الصادق لله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام.
تخللت الفعالية قصيدة شعرية وأوبريت لفرقة أنصار الله.