مصادر لـصدى البلد: الوفد يطيح بـ عبد السند يمامة من رئاسة برلمانية الحزب بالشيوخ
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
كشفت مصادر داخل حزب الوفد أن اجتماع الهيئة العليا لحزب الوفد المنعقد اليوم أسفر بالإجماع عن إقالة الدكتور عبد السند يمامة من رئاسة الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ.
وكانت قد كشفت مصادر داخل حزب الوفد عن أن هناك استياء شديد بين أعضاء الهيئة العليا لحزب الوفد بشأن قرار الدكتور عبد السند يمامة رئيس حزب الوفد السابق بكونه رئيس للهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ.
أكدت المصادر في تصريحات خاصة لـ " صدى البلد " أن هناك حالة من الغليان بين أعضاء الهيئة العليا لحزب الوفد ومطالبات منهم بإلغاء قرار الدكتور عبد السند يمامة رئيس حزب الوفد السابق بكونه رئيس للهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ.
وأشارت المصادر إلى أن سبب حالة الغليان بين أعضاء الهيئة العليا لحزب الوفد هو أن الدكتور عبد السند يمامة اتخذ قرار منفرد منذ أقل من شهر بإرسال خطاب خاص لنفسه بأن حزب الوفد اختاره كرئيس للهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ دون الرجوع إلى الهيئة العليا لحزب الوفد ، وهذا كان قرار منفرد منه.
وكشفت عن أن الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد سيلتزم برغبة الهيئة العليا لحزب الوفد بشأن إلغاء قرار الدكتور عبد السند يمامة رئيس حزب الوفد السابق بكونه رئيس للهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ.
وقالت أنه في أول اجتماع للهيئة العليا لحزب الوفد سيتم مناقشة مطالبات أعضاء الهيئة العليا لحزب الوفد بإلغاء قرار الدكتور عبد السند يمامة رئيس حزب الوفد السابق بكونه رئيس للهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ والتصويت عليه، وبنسبة ٩٩ % فإن الهيئة العليا لحزب الوفد ترغب في إلغاء القرار المنفرد للدكتور عبد السند يمامة رئيس حزب الوفد السابق بتعيين نفسه رئيس للهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوفد حزب الوفد يمامة عبد السند يمامة البرلمان
إقرأ أيضاً:
سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
وتشير آراء ضيوف حلقة (2026/7/23 ) من برنامج "سيناريوهات" إلى أن الحية القادم من غزة، يملك مساحة نظرية لمراجعة السياسات، رغم أن خطابه الافتتاحي كان حريصا على المحافظة على وحدة الحركة.
ويجمع ضيوف الحلقة على أن ملف السلاح يعتبر خطا أحمر، رغم الضغوط الإقليمية والدولية، مع تراجع الحاضنة الشعبية في غزة وازديادها في الضفة الغربية.
ويوصي المحللون بضرورة إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني، والتركيز على تعزيز الصمود وإجراء انتخابات وطنية شاملة لمواجهة السياسات الإسرائيلية "المتطرفة".
ويؤكدون أن الوقت قد حان لمراجعة شاملة للسياسات الفلسطينية، بعيدا عن خيارات الحرب والتفاوض غير المجدية، مع العودة إلى الشعب الفلسطيني للاستماع إلى تطلعاته الفعلية.
تقديم: محمد كريشان
Published On 24/7/202624/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink