مدبولي: مشروع "المونت جلالة" إضافة قوية لخريطة التنمية العمرانية في مصر.
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
ألقى اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، كلمة، خلال احتفالية الإعلان عن إطلاق مشروع "أبراج ومارينا المونت جلالة" بالعين السخنة، التي استضافها مقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، واستهلها بالإعراب عن سعادته بالتواجد في هذا الحدث لإطلاق وتوقيع مشروع مهم على ساحل البحر الأحمر، هو مشروع "أبراج ومارينا المونت جلالة" على جبل الجلالة، بمنطقة العين السخنة بالبحر الأحمر، مُعتبراً أنه واحد من الإسهامات الجديدة التي تضيف لخريطة التنمية العمرانية في مصر، باعتباره مشروعاً متكاملاً يُنفذ على ساحل البحر الأحمر، ويشمل مختلف الأنشطة المتكاملة التي تجعل منه مشروعاً يعمل على مدار العام، حيث يضم نشاطاً سكنياً، وسياحياً، وتجارياً، إلى جانب سياحة المؤتمرات، والمارينا، بالإضافة إلى كل الأنشطة التجارية والترفيهية المختلفة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذا المشروع يأتي في إطار مُستهدفات رؤية مصر 2030، والاستراتيجية القومية للتنمية العمرانية حتى عام 2052، حيث يتفق مع المُخطط الاستراتيجي القومي لمصر، والمُتمثل في كيفية الاستفادة من السواحل المصرية في تنفيذ مشروعات مُتكاملة تضيف غرفا سياحية جديدة، وتُسهم في تحقيق مُستهدف الوصول إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2030.
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أنه يشعر بسعادة كبيرة وهو يشهد توقيع هذا المشروع الكبير، والذي يُعتبر نموذجاً للشراكة بين القطاع الخاص مُمثلاً في شركة تطوير مصر؛ والدولة المصرية، حيث تجدد الدولة تأكيد حرصها على دعم وتشجيع القطاع الخاص ليخطو بخطوات سريعة في زيادة نصيبه من الاستثمارات الإجمالية في الدولة المصرية، ويكون المحُرك الرئيسي لكُل النمو الاقتصادي الذي يتم في مصر، ليكون المشروع مثالاً مُميزاً في ذلك.
ولفت رئيس الوزراء إلى أن هذه القاعة شهدت توقيع عددٍ كبير من المشروعات، كان أغلبها على ساحل البحر المتوسط، وتشهد اليوم توقيع مشروع مهم على ساحل البحر الأحمر، يمثل إضافة كبيرة جداً، في ظل ما يُعرف عن منطقة العين السخنة بكونها مقصداً للسياحة قصيرة الأجل، التي لا تتجاوز عدة أيام بسيطة، وترتبط دوماً بعطلة نهاية الأسبوع، ولكن مع هذا المشروع فنحن نتحدث عن تنمية مُتكاملة ومُستمرة على مدار الأسبوع، وعلى مدار الشهر، بل وعلى مدار العام كله، خاصة مع وجود مدينة الجلالة، هذا المشروع العملاق القومي الذي تبنته وبنته الدولة المصرية، وكذا الجامعة الكبيرة التي أقيمت هناك، ونوعية هذه المشروعات والطرق، وقرب هذا المكان من العاصمة الجديدة.
وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن هذا المشروع يُكمل رؤية متكاملة للدولة للتركيز على السواحل المصرية عبر تنفيذ مشروعات كُبرى عليها، مُعرباً عن سعادته بالشراكة مع شركات عالمية لإدارة وتشغيل هذه المشروعات الكبرى، مثل المارينا، ومركز المؤتمرات، والمراكز المتكاملة، والفنادق، حيث يُمثل هذا المشروع رؤية متكاملة، تحقق مشاركة بين القطاع الخاص والدولة، لتعظيم استفادة الدولة من أصولها في مشروعات تنموية تخلق فرص عمل وتزيد الدخل القومي للدولة المصرية من العملة الصعبة، وتساهم في النمو الاقتصادي للدولة المصرية.
وفي كلمته، وجه الدكتور مصطفى مدبولي التحية والتقدير لجميع الضيوف، مُعربًا عن تقديره لجميع القائمين على هذا المشروع الضخم، قائلًا: "يتم تنفيذ المشروع بإشراف من وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، كما وجّه كذلك الشكر لوزارة السياحة".
كما تقدم الدكتور مصطفى مدبولي بالشكر للواء أمير سيد أحمد، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء وليد عارف، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، والعقيد دكتور بهاء الغنام، رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، موجهًا الشكر أيضًا لجميع الزملاء المشاركين في المشروع.
وفي ختام كلمته، أعرب رئيس الوزراء عن تطلعه لأن يكون هذا المشروع نموذجًا ناجحًا للشراكة بين الدولة والقطاع الخاص، وأن يتم الانتهاء منه قبل 7 سنوات، مشيرًا إلى أنه مشروع كبير باستثمارات تزيد على مليار دولار أو 50 مليار جنيه، ومبانٍ تقع على مساحة 470 ألف متر مربع، مؤكدًا: "هذا مشروع ضخم لكننا نحلم أن يتم الانتهاء منه في أسرع وقت، بما يُضيف إنجازاً جديداً وطفرة كبيرة في تحقيق مستهدفات الدولة المصرية في قطاع التنمية العقارية والسياحية".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أبراج ومارينا المونت جلالة العين السخنة رئيس الوزراء المخطط الاستراتيجي السواحل مجلس الوزراء الدکتور مصطفى مدبولی الدولة المصریة على ساحل البحر البحر الأحمر هذا المشروع على مدار إلى أن
إقرأ أيضاً:
صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
صراحة نيوز – أطلق صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية الدورة الخامسة عشرة من مشروع تطوير الخدمة المدنية، بمشاركة (17) موظفاً وموظفة يمثلون عدداً من الوزارات والمؤسسات الحكومية، ضمن برنامج تدريبي نوعي يهدف إلى المساهمة في تنمية القدرات القيادية والإدارية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي في القطاع العام.
وقال مدير عام الصندوق سامر المفلح، إن المشروع يتوافق مع مضامين خارطة تحديث القطاع العام، وينسجم مع رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني الرامية إلى بناء دولة ذات مؤسسات كفؤة وقادرة على تحسين جودة حياة المواطنين.
وأضاف، إن هذا المشروع يأتي انطلاقاً من دور صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية كمظلة وطنية داعمة للجهود الوطنية في مجالات التنمية والتحديث المتعددة ومنها الاستثمار في بناء قدرات الموارد البشرية وتعزيز الكفاءات القيادية في القطاع العام.
ويستهدف المشروع الذي ينفذ بالشراكة مع مؤسسة “Inspirational Group” البريطانية، موظفي القطاع العام من أصحاب المواقع القيادية في الإدارة الوسطى، حيث تم اختيار المشاركين بعد سلسلة من التقييمات والمقابلات المعتمدة لضمان استقطاب الكفاءات الواعدة.
ويمر المشاركون في ثلاث مراحل تدريبية، تُنفذ مرحلتان منها داخل الأردن ومرحلة ثالثة تعقد في المملكة المتحدة بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية، ضمن نموذج تدريبي يدمج بين الجانب النظري والتطبيق العملي ويشمل المهارات القيادية والتبعية، ومهارات التفاوض، وحل المشكلات، والتأثير وصناعة القرار، إلى جانب التدريب على توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في القيادة وصياغة السياسات العامة وتنفيذ دراسة ميدانية تطبيقية في الأكاديمية، بما يسهم في تنمية المهارات القيادية بما فيها اتخاذ القرار، وتعزيز القدرة على العمل ضمن فرق عالية الأداء، ورفع جاهزية المشاركين للتعامل مع التحديات القيادية المعاصرة.
وسجل المشروع منذ انطلاقه تنفيذ (14) دورة تدريبية، استفاد منها (337) موظفاً وموظفة من مختلف المؤسسات الحكومية، تمكن (147) مشاركاً من الوصول إلى مواقع قيادية، في مؤشر على أثر البرنامج في تطوير الكفاءات الحكومية وتعزيز مساراتها المهنية.