اشتباكات وإصابات واعتقالات بين شرطة الاحتلال ويهود الحريديم في تل أبيب
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
اشتبكت شرطة الاحتلال الإسرائيلية، مع محتجين من طائفة الحريديم المعترضين على قانون التجنيد، ما أدى إلى وقوع إصابات واعتقال العديد منهم، وبحسب وسائل إعلام عبرية، أغلق المتظاهرون الطريق السريع رقم 4 أمام حركة المرور في منطقة بني براك بمقاطعة تل أبيب بالأراضي المحتلة.
ووقّع رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، اللواء إيال زامير، الأسبوع الماضي، أمرا بدمج الحريديم في جيش الاحتلال، وكجزء من هذا القرار أصدر الجيش سلسلة من أوامر هيئة الأركان العامة الجديدة التي تنظم، ولأول مرة، خدمة تجنيد الحريديم بشكل ملزم.
وقال جيش الاحتلال في بيان إنه سيتم إنشاء 3 مستويات دينية في الجيش الإسرائيلي وتشمل هذه المسارات الثلاثة التغييرات «دخل حيز التنفيذ الأسبوع الماضي» وسيُفرض نمط حياة ديني بأوامر، وسيُفصل أي جندي يخالف القواعد.
وسيكون القادة من رجال الدين أو الحريديم فقط، وتتضمن الأوامر حظرًا على انضمام النساء إلى الوحدات والألوية الحريدية، وهو بند يثير مخاوف بشأن استبعاد النساء، إلى جانب أمل لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن تكون هذه الخطوة بمثابة "اختراق" في مواجهة معارضة الحاخامات لتجنيد الحريديم.
اقرأ أيضاًقوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية عين زيوان بريف القنيطرة بسوريا
الرئاسة الفلسطينية: ادعاءات الاحتلال بأن قطاع غزة جزء من أرض إسرائيل باطلة
الرئاسة الفلسطينية: ادعاءات الاحتلال بأن قطاع غزة جزء من أرض إسرائيل باطلة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاحتلال جيش الاحتلال جيش الاحتلال الإسرائيلي رئيس أركان جيش الاحتلال الحريديم تجنيد الحريديم شرطة الاحتلال الإسرائيلية اللواء إيال زامير الاحتلال الإسرائیلی جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 89 أسيرة عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء ، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة.
وأوضح النادي - في بيان صادر عنه أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، لافتا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت نادي الأسير إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ونوه نادي الأسير الفلسطيني بتفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.