هيئة الزكاة توضح المقصود بـ «عدم نشأة البيان الجمركي»
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أوضحت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، المقصود بـ «عدم نشأة البيان الجمركي».
وأضافت الهيئة، عبر منصة (إكس)، أنه حال تتبع للشحنة من خلال خدمة تتبع شحنات النقل السريع، والتأكد أنه «لم ينشأ بيان جمركي»، فذلك يعني أن الشحنة لم تقدم للجمارك بعد للبدء في الاجراءات الجمركية.
وواصلت «هيئة الزكاة»، أن عملية التخليص الجمركي مسؤولية الناقل حيث يتم إنشاء البيان الجمركي وإرفاق المستندات من قبل المخلص الجمركي التابع للناقل، لذا نأمل منك التواصل مع الناقل بحكم الاختصاص.
عزيزتي شوق، حسب التتبع للشحنة من خلال خدمة تتبع شحنات النقل السريع: لم ينشأ بيان جمركي بعد، فذلك يعني أن الشحنة لم تقدم للجمارك بعد للبدء في الاجراءات الجمركية، كما أن عملية التخليص الجمركي مسؤولية الناقل حيث يتم إنشاء البيان الجمركي وإرفاق المستندات من قبل المخلص الجمركي التابع…
— اسأل الزكاة والضريبة والجمارك (@Zatca_care) February 9, 2026 الجماركأخبار السعوديةهيئة الزكاةآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الجمارك أخبار السعودية هيئة الزكاة آخر أخبار السعودية البیان الجمرکی
إقرأ أيضاً:
وفاة المناضل الياباني كوزو أوكاموتو في بيروت.. هكذا شارك في عملية مطار اللد
توفي في بيروت اليوم الخميس، المناضل الياباني كوزو أوكاموتو، أحد المشاركين في عملية مطار اللد عام 1972، التي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأسفرت عن مقتل 26 شخصا.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في منشور عبر تطبيق تلغرام قائلة، "ننعي الرفيق المناضل والأممي الثوري الكبير كوزو أوكاموتو"، مضيفا أن "أحمد الياباني" (اسمه الحركي) توفي في الضاحية الجنوبية لبيروت.
أشادت بتضحياته التي امتدت لعقود في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية.
عملية مطار اللد
وفي 30 مايو/أيار 1972، وصل أوكاموتو إلى مطار اللد، المعروف اليوم باسم مطار بن غوريون، على متن رحلة للخطوط الجوية الفرنسية، حيث شارك مع اثنين من رفاقه في تنفيذ العملية، التي أسفرت عن مقتل 26 شخصًا، بينهم 17 أمريكيا وثمانية إسرائيليين وكندي.
وقُتل رفيقاه اليابانيان خلال العملية، فيما أُصيب أوكاموتو وتعرض للأسر على القوات الإسرائيلية، قبل أن يُفرج عنه عام 1985 ضمن صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وفصائل فلسطينية.
وبعد الإفراج عنه، توجه إلى لبنان، حيث اعتُقل عام 1997 وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهم تتعلق بالدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية، وحيازة جوازات سفر مزورة.
وفي عام 2000، منحته السلطات اللبنانية حق اللجوء السياسي، بعد ضغوط مارستها فصائل فلسطينية وفعاليات تضامنية.