تحذير عاجل من الأرصاد الجوية عن طقس الساعات المقبلة.. ماذا يحدث؟
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
حالة من الترقب بسبب حالة الطقس بين المواطنين، وخاصة بعد ارتفاع درجات الحرارة خاصة في قلب فصل الشتاء، الأمر الذي دفع البعض لمعرفة أخر أخبار حالة الطقس وأحدث بيانات هيئة الأرصاد الجوية.
تتوقع الهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن يشهد غدا الثلاثاء 10 فبراير 2026، استمرار الارتفاع في درجات الحرارة على أغلب الأنحاء، ليسود طقس بارد في الصباح الباكر، مائل للحرارة إلى حار نهاراً على أغلب الأنحاء بارد ليلاً.
ويشهد الطقس شبورة مائية قد تكون كثيفة أحياناً (من 4 إلى 9 صباحاً) على مناطق من شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى وشمال الصعيد ووسط سيناء، مما قد يؤدي إلى انخفاض الرؤية الأفقية خاصة على السواحل الشمالية والوجه البحري ومدن القناة.
كما يشهد الطقس فرص ضعيفة جداً لسقوط أمطار خفيفة على مناطق من السواحل الشمالية الغربية وشمال الوجه البحري على فترات متقطعة.
ومتوقع أيضا نشاط رياح قد تكون مثيرة للرمال والأتربة على بعض المناطق من السواحل الشمالية الغربية وصحراء مطروح والمناطق المكشوفة من الوجه البحري والقاهرة الكبرى على فترات متقطعة، وسحب منخفضة تظهر على مناطق من شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى ومدن القناة، وقد ينتج عنها سقوط رذاذ خفيف وغير مؤثر على بعض المناطق.
درجات الحرارة في مصروأوضحت هيئة الأرصاد درجات الحرارة العظمى والصغرى المتوقعة، غدا ، على النحو التالي:
- الطقس فى القاهرة
العظمى 25 درجة.
الصغرى 15 درجة.
- الطقس فى الإسكندرية
العظمى 23 درجة.
الصغرى 14 درجة.
- الطقس فى مطروح
العظمى 21 درجة.
الصغرى 12 درجة.
- الطقس فى سوهاج
العظمى 29 درجة.
الصغرى 14 درجة.
- الطقس فى قنا
العظمى 31 درجة.
الصغرى 12 درجة.
- الطقس فى أسوان
العظمى 32 درجة.
الصغرى 15 درجة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأرصاد الأرصاد الجوية حالة الطقس درجات الحرارة الطقس درجات الحرارة درجة الصغرى حالة الطقس الطقس فى
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.
وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".
وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".
ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.
وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.
ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.
وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.
وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.
وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.
وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.
ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.
وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.
وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".