الثورة نت/..

عُقدت بصنعاء اليوم ندوة توعوية بعنوان “مخاطر استخدام شبكة ستارلينك على الأمن القومي والسيادة الوطنية”، نظمتها مجموعة الأمن السيبراني ضمن متطلبات مشروع تخرج طلاب قسم كلية الإعلام بالأكاديمية العليا للقرآن الكريم وعلومه بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات.

وفي الندوة أكد عضو المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي، على دور المؤسسات الأكاديمية في استنهاض المجتمع وبناء وعي إعلامي وتقني مسؤول، يسهم في تحصين المجتمع من التحديات والمخاطر السيبرانية المتزايدة.

ونوه بتنظيم الندوة ضمن متطلبات مشروع تخرج طلاب قسم الإعلام بالأكاديمية العليا للقرآن الكريم، لما من شأنه التوعوية بمخاطر استخدام مثل هذه الشبكات على الأمن القومي لليمن.

وأُلقيت في الندوة كلمات من قبل المسجل العام للأكاديمية فضل مفضل ومشرف مجموعة الأمن السيبراني الدكتور محمد القليصي والطالب عبدالحميد سلامة، أكدت في مجملها أهمية انعقاد الندوة ضمن مشروع تخرج عملي نفذه طلاب مجموعة الأمن السيبراني بقسم الإعلام في الأكاديمية تنفيذًا لموجهات القيادة في تأسيس هذا الصرح العلمي والأكاديمي القائم على ربط المعرفة الأكاديمية بالرؤية القرآنية وقضايا الأمة ومسؤوليتها.

وأشارت الكلمات إلى أن الندوة تهدف لتسليط الضوء على المخاطر الأمنية والتقنية المترتبة على استخدام شبكات الإنترنت غير المرخصة، وفي مقدمتها شبكة “ستارلينك”، وما تمثله من تهديد للأمن المعلوماتي والسيادة الرقمية، وآثارها السلبية على خصوصية المستخدمين وأمن البيانات.

ولفت المتحدثون، إلى أن الأكاديمية العليا للقرآن الكريم تولي تعزيز الوعي الإعلامي والأمني لدى الطلاب جلّ اهتمامها بما يسهم في بناء جيل واعٍ قادر على التعامل الآمن مع التقنيات الحديثة.

وتناولت الندوة بحضور عضو رابطة العلماء العزي راجح وأكاديميين وطلاب ومهتمين بالمجال التقني والإعلامي، أربعة محاور، قدّم المحور الأول مسؤول أمن المعلومات بوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات صادق الصوفي بعنوان “محطات ستارلينك المخالفة التحديات والمخاطر”.

فيما تمحور المحور الثاني حول “دور الأجهزة الأمنية في الحماية والرقابة على نظام “ستارلينك”، قدمه أستاذ القانون العام المساعد بكلية الدراسات العليا العقيد الدكتور محمد الرحبي، وركز المحور الثالث المقدم من أستاذ الأكاديمية العليا الدكتور أبو جازم الجرادي على “أشكال الحرب الناعمة”.

وتناول المحور الرابع المقدم من الباحث في مجال الأمن السيبراني لبيان الأبحاث العسكرية والتقنية بجامعة صنعاء المهندس عمر المتوكل، “الأمن السيبراني المنظومة المتكاملة للحماية”.

وتحدثت محاور الندوة عن أبرز التحديات المرتبطة باستخدام شبكات “ستارلينك”، وآليات الاختراق وجمع المعلومات، والدور الذي يمكن أن تقوم به في تسهيل عمليات التجسس ونقل البيانات خارج نطاق الرقابة الرسمية وأهمية الوعي المجتمعي بخطورة التعامل معها.

وأوصت الندوة بضرورة التوعية الإعلامية لإظهار مخاطر وأضرار شبكات “ستارلينك” على الأمن القومي والمستوى الشخصي وضرورة تفعيل وتطبيق القوانين لما له من أثر سلبي في الحد من انتشار العديد من الظواهر السلبية التي تضر بأمن المجتمع والمواطن.

وفي ختام الندوة كرّم عضو المجلس السياسي الأعلى النعيمي، الأكاديميين والجهات الداعمة لمشروع التخرج بدروع تذكارية.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: الأکادیمیة العلیا على الأمن القومی الأمن السیبرانی

إقرأ أيضاً:

"إعلام بئر العبد" يناقش دور الشباب في مواجهة الشائعات

نظم مجمع إعلام بئر العبد بشمال سيناء ندوة توعوية بعنوان "تعزيز القيم الوطنية لدى الشباب ودورهم في مواجهة الشائعات"، وذلك في إطار جهود الدولة المصرية لبناء الوعي المجتمعي، وترسيخ قيم الانتماء والولاء الوطني، وتعزيز دور الشباب في حماية المجتمع ومواجهة المعلومات غير الموثقة، بما يدعم الأمن والاستقرار والتنمية.

يأتى ذلك استمرارًا لحملات التوعية والتثقيف التي ينفذها قطاع الإعلام الداخلي التابع للهيئة العامة للاستعلامات، تحت رئاسة السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وبتوجيهات رئيس قطاع الإعلام الداخلي اللواء الدكتور تامر شمس.

وجاءت الندوة بمشاركة المهندس محمود جبريل مدير المعهد العالي ببئر العبد، والمهندسة بسمة سليمان الأستاذة بوزارة التعليم العالي ببئر العبد، والدكتور حاتم إبراهيم مدير رعاية الشباب وشئون الطلاب بالتعليم العالى، وتناول المحاضرون خلال اللقاء أهمية ترسيخ القيم الوطنية لدى الشباب باعتبارهم الركيزة الأساسية لبناء المجتمع، والدور المحوري الذي يقومون به في دعم الاستقرار المجتمعي ومواجهة الشائعات والمعلومات المغلوطة.

وأكد المحاضرون أن تعزيز الوعي الوطني لدى الشباب يمثل أحد أهم محاور بناء المجتمع، في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم على المستوى المعلوماتي والتكنولوجي، والتي تتطلب رفع الوعي بآليات التعامل مع الأخبار والمعلومات المتداولة، بما يحمي المجتمع من التأثيرات السلبية للشائعات.

وتناولت الندوة مفهوم القيم الوطنية باعتبارها مجموعة المبادئ والمعايير التي تحدد علاقة الفرد بوطنه، والتي تتمثل في الولاء والانتماء والمسؤولية والمشاركة المجتمعية، مع التأكيد على أن ترسيخ هذه القيم يسهم بشكل مباشر في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات المختلفة.

كما أوضح المحاضرون أن القيم الوطنية لا تقتصر على الجانب النظري فقط، بل تنعكس في ممارسات وسلوكيات عملية، حيث يتمثل البعد السلوكي في الالتزام بالقوانين والحفاظ على الممتلكات العامة واحترام الرموز الوطنية، بينما يرتبط البعد التنموي بالمساهمة في تنمية المجتمع المحلي من خلال العمل والتطوع والتعليم والمشاركة المجتمعية الإيجابية، في حين يتمثل البعد الأمني في الحفاظ على التماسك المجتمعي ورفض خطاب الكراهية والتقسيم ودعم قيم الاستقرار والتعايش.

وتطرقت الندوة إلى خطورة الشائعات باعتبارها أحد أبرز التحديات التي تؤثر على استقرار المجتمعات، موضحة أن الشائعة هي خبر غير موثق يتم تداوله دون التأكد من صحته، بما يؤدي إلى نشر البلبلة والتأثير على الرأي العام، خاصة في ظل التطور الكبير في وسائل الاتصال الحديثة وسرعة تداول المعلومات عبر منصات التواصل المختلفة.

كما تم استعراض عدد من العوامل التي تساعد على انتشار الشائعات، خاصة داخل محافظة شمال سيناء، ومن بينها التباعد الجغرافي بين بعض التجمعات السكانية، وصعوبة التحقق المباشر من بعض المعلومات، والاعتماد على النقل الشفهي للمعلومات دون التأكد من دقتها، فضلًا عن الانتشار الواسع لتطبيقات التراسل الفوري مع غياب ثقافة التحقق الرقمي لدى بعض الفئات.

وأكدت الندوة أن أضرار الشائعات تمتد إلى الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، حيث تؤثر على حركة التنمية، وتخلق حالة من القلق المجتمعي، وقد تؤدي إلى التأثير على الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة.

وشدد المحاضرون على أهمية اتباع منهجية علمية قبل إعادة نشر أي معلومة، تبدأ بالتحقق من مصدر الخبر ومدى صدوره عن جهات رسمية موثوقة، وعدم الاعتماد على الحسابات الشخصية أو المجموعات المغلقة كمصدر للمعلومات، إلى جانب مراجعة توقيت الخبر وسياقه الحقيقي، وتحليل الهدف من نشر بعض الأخبار ومدى ارتباطها بإثارة الخوف أو التأثير السلبي على المجتمع.

كما دعت الندوة الشباب إلى القيام بدور إيجابي في دعم الأمن المعلوماتي لمجتمعاتهم، والاعتماد على المصادر الرسمية في متابعة الأخبار، والمساهمة في نشر المحتوى الإيجابي الذي يعكس جهود التنمية وحجم الإنجازات، بما يعزز قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية.

وأكدت الندوة أن العلاقة بين القيم الوطنية ومواجهة الشائعات علاقة تكاملية، فكلما ارتفع مستوى الوعي والانتماء الوطني لدى الأفراد، انخفضت قابلية تصديق المعلومات غير الموثقة أو المشاركة في تداولها، وهو ما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات.

وفي ختام الندوة، أكدت حنان معيقل مدير مجمع إعلام بئر العبد، أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا ببناء وعي الشباب وتعزيز قيم الانتماء لديهم، في ضوء رؤية الدولة المصرية الهادفة إلى نشر الوعي والمعرفة، ومن خلال استراتيجية الهيئة العامة للاستعلامات التي تستهدف تعزيز الأمن الفكري والمجتمعي وترسيخ قيم المواطنة والمسؤولية الوطنية، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على حماية مجتمعه ودعم مسيرة التنمية والاستقرار.

مقالات مشابهة

  • "إعلام بئر العبد" يناقش دور الشباب في مواجهة الشائعات
  • الطفولة الملغومة.. قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط
  • المرجعية العليا للطائفة العلوية في سوريا ترهن استقرار المنطقة بتأمين حقوق العلويين
  • القتال الصامت.. كيف أعاد الأمن السيبراني تشكيل مسار الحرب؟
  • السفير علاء يوسف: "الاستعلامات" تكثف جهودها بالمحافظات حول ترشيد الطاقة وبناء الإنسان
  • حمدان بن محمد يصدر قراراً بشأن تنظيم استخدام الكاميرات في توثيق مهام ضبط المخالفات وإجراءات تنفيذ الأحكام
  • ندوة عن “الحروب المستقبلية” في كلية الدفاع الوطني
  • «كونكت بي إس» تستعرض حلول الأمن السيبراني في «CAISEC 2026»
  • رواتب خيالية وحياة بائسة.. لماذا يهرب 75% من مديري الأمن السيبراني من وظائفهم؟
  • قاد تطوير الصاروخ «آرو 3».. نتنياهو يعلن اسم رئيس مجلس الأمن القومي القادم