انطلاق الأوكازيون الشتوي 2026 اعتبارا من اليوم الإثنين 9 فبراير
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أصدر الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، القرار الوزاري رقم (١٤) لسنة ٢٠٢٦ بشأن بدء التصفية الموسمية الأولى (الأوكازيون الشتوي) لعام ٢٠٢٦، اعتبارًا من اليوم الاثنين الموافق ٩ فبراير ولمدة شهر، على أن تكون مدة التصفية لكل محل أسبوعين.
ونص القرار على ضرورة حصول المحال المشاركة في التصفية مسبقًا على موافقة من مديريات التموين المختصة الواقعة في نطاقها محالهم التجارية، مع الالتزام بإعلان ثمن كل سلعة معروضة للبيع خلال التصفية مقترنًا بسعرها قبل التخفيض، لضمان الشفافية وحماية حقوق المستهلك.
وأكد الدكتور شريف فاروق أن الهدف من الأوكازيون هو تنشيط حركة التجارة الداخلية وإتاحة الفرصة أمام المواطنين للحصول على السلع بتخفيضات حقيقية، مشيرًا إلى أن التصفية تشمل محال بيع الملابس، والأدوات المنزلية، والمنتجات الجلدية (الأحذية والحقائب)، إلى جانب مختلف الأنشطة التجارية الأخرى.
كما وجّه وزير التموين مديري المديريات بتيسير الإجراءات أمام أصحاب المحال الراغبين في المشاركة، مع تكثيف الحملات الرقابية لمتابعة السلع المعروضة والتأكد من جودتها، والالتزام بالأسعار المعلنة ونسب التخفيض، بما يحقق الانضباط في الأسواق ويحافظ على حقوق المواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور شريف فاروق وزير التموين التصفية الموسمية الأولى الأوكازيون الشتوي
إقرأ أيضاً:
اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض لظلم تاريخي.. ووالدي نفى انحرافاته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، عن شهادة تاريخية وشخصية تُشكك في الروايات الشائعة حول حقبة الملك فاروق الأول، مؤكدًا أن الأخير تعرض لظلم تاريخي جراء اتهامات غير دقيقة شوهت فترة حكمه لمصر.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الكثير مما قيل عن الملك فاروق مثل إدمانه على القمار، أو المعاقرة، أو كثرة العلاقات النسائية لا يُمثل الحقيقة بدرجة كبيرة، مشيرًا إلى أن اهتمامه بالتنقيب عن حقيقة تلك الفترة جاء من واقع عمل والده كضابط شرطة في الحرس الملكي خلال تلك الحقبة.
ولفت إلى أنه استقى شهادته من واقع المعايشة القريبة لوالده وحاشية الملك، الذين أكدوا محبة الجميع له ونفوا تمامًا ما أُشيع عنه من انحرافات أخلاقية، موضحًا أنه اقتنع بناءً على هذه الشهادات المباشرة بأن التاريخ لم يكن منصفًا مع الملك فاروق، الذي كان له الكثير من الأياد البيضاء والمواقف الإيجابية خلال فترة حكمه لمصر.