حذّرت الإدارة البحرية الأمريكية من مخاطر متزايدة تهدد السفن العابرة في مضيق هرمز وخليج عمان، كما أعلن البنتاغون احتجاز ناقلة نفط في المحيط الهندي على خلفية "انتهاك العقوبات الأمريكية المرتبطة بقطاع النفط الفنزويلي".

أعلنت الإدارة البحرية الأمريكية أن السفن التي تعبر مضيق هرمز وخليج عمان كانت عرضة لخطر التوقيف أو المصادرة من جانب إيران، مشيرة إلى أنها تجري تقييمًا مستمرًا للوضع الأمني البحري في المنطقة بهدف حماية حرية الملاحة والسفن الأمريكية.

وأوضحت الإدارة أن إيران حاولت، في أكثر من مناسبة، إجبار سفن تجارية على دخول مياهها الإقليمية، وكان أحدث هذه الحوادث في 3 فبراير.

وفي هذا الإطار، دعت السفن التي ترفع العلم الأمريكي إلى رفض الأوامر الإيرانية، ما لم يكن الامتثال لها يعرّض أمنها للخطر، كما نصحتها بالبقاء بعيدًا عن المياه الإقليمية الإيرانية قدر الإمكان.

السفينة الهجومية البرمائية "يو إس إس باتان" تُبحر في المحيط الأطلسي، بتاريخ 20 يوليو 2023. AP Photo احتجاز ناقلة نفط

بالتوازي، أعلن البنتاغون يوم الإثنين أن القوات الأمريكية احتجزت ناقلة نفط في المحيط الهندي، وأضاف أن الجيش الأمريكي "نفّذ عملية تفتيش قانونية واعتراض بحري" بحق السفينة.

وفي بيان نُشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أشار إلى أن ناقلة "أكويلا 2" كانت تعمل في تحدٍّ للحظر الذي فرضه الرئيس ترامب على السفن الخاضعة للعقوبات في منطقة الكاريبي، وأنها فرت من المنطقة قبل أن تتم ملاحقتها.

وفي المقابل، لم تعلن الولايات المتحدة مصادرة السفينة، وهي خطوة سبق أن أقدمت عليها مع ما لا يقل عن سبع ناقلات نفط أخرى خاضعة للعقوبات ومرتبطة بفنزويلا.

كما لم يحدّد البنتاغون ما إذا كانت السفينة مرتبطة مباشرة بفنزويلا، التي تخضع لعقوبات أمريكية على قطاع النفط وتعتمد على ما يُعرف بـ"أسطول الظل"، أي ناقلات تستخدم أعلامًا مزيفة لتهريب النفط الخام إلى سلاسل الإمداد العالمية.

من جهته، قال سمير مدني، الشريك المؤسس لموقع TankerTrackers.com، إن "أكويلا 2" كانت ضمن مجموعة لا تقل عن 16 ناقلة غادرت السواحل الفنزويلية الشهر الماضي، بعد أن ألقت القوات الأمريكية القبض على الرئيس آنذاك نيكولاس مادورو. وأضاف أن منظمته وثّقت تحركات السفينة بالاعتماد على صور الأقمار الصناعية وصور ملتقطة من سطح البحر.

وبحسب البيانات التي بثّتها السفينة يوم الإثنين، فهي لا تحمل حاليًا أي شحنة من النفط الخام، وهي ترفع علم بنما وتخضع لعقوبات أمريكية بسبب شحن نفط روسي غير مشروع. وتعود ملكيتها إلى شركة مسجّلة في هونغ كونغ، فيما تُظهر بيانات تتبع السفن أنها أمضت جزءًا كبيرًا من العام الماضي في ممارسة ما يُعرف باسم "الإبحار في الظلام"، والتي يستخدمها المهربون عادة لإخفاء مواقعهم.

Related بعد ساعات من انتهاء المحادثات بين طهران وواشنطن.. عقوبات أمريكية تطال قطاع النفط الإيرانيارتفاع أسعار النفط مع تحذير ترامب لإيران: "الوقت ينفد" بشأن الاتفاق النوويعملية بحرية حساسة: ناقلتا نفط تحت سيطرة الحرس الثوري في الخليج السيطرة على النفط الفنزويلي

منذ إطاحة الولايات المتحدة بمادورو في 3 يناير، بدأت إدارة ترامب بالتحرك للسيطرة على إنتاج النفط الفنزويلي. وأوضح مسؤولون في الإدارة الجمهورية أن مصادرة ناقلات النفط تأتي في إطار مساعٍ لإعادة بناء صناعة النفط الفنزويلية المتضررة وإنعاش الاقتصاد.

وقد سعى ترامب في الوقت نفسه إلى تقييد تدفق النفط إلى كوبا، التي تخضع لعقوبات اقتصادية أمريكية صارمة وتعتمد بدرجة كبيرة على شحنات النفط القادمة من حلفاء مثل المكسيك وروسيا وفنزويلا.

وقال ترامب، منذ بدء العملية في فنزويلا، إن النفط الفنزويلي لن يذهب بعد الآن إلى كوبا، معتبرًا أن الحكومة الكوبية باتت على وشك السقوط. كما وقّع مؤخرًا أمرًا تنفيذيًا يفرض رسومًا جمركية على أي بضائع من دول تبيع أو توفر النفط لكوبا، في خطوة تُشكّل ضغطًا مباشرًا على المكسيك التي كانت تمثل شريانًا نفطيًا حيويًا لها.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران غرينلاند سفينة المحيط الهندي إيران الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب النفط إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب بنيامين نتنياهو غزة النزاع الإيراني الإسرائيلي كماليات فيضانات سيول الشتاء النفط الفنزویلی ناقلة نفط فی المحیط

إقرأ أيضاً:

ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة هي الجهة القادرة على التحرك ضد إيران، مؤكدًا أنه "إذا لم تتحرك الولايات المتحدة ضد إيران فلن يتحرك ضدها أحد".

وأضاف ترامب أن إيران أصبحت اليوم أضعف مما كانت عليه قبل أربعة أشهر، في إشارة إلى التطورات الأخيرة والتصعيد المستمر بين واشنطن وطهران.

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، أنه يدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ليست مستعدة بعد لإبرام اتفاق"، لكنه توقع أن تصبح "مستعدة قريبًا جدًا"، وذلك في ظل تصاعد المواجهة مع طهران.

وأضاف ترامب - خلال كلمة ألقاها في تجمع جماهيري بإحدى المدارس الثانوية بولاية جورجيا - أن إيران "تتعرض لضربات قوية للغاية، وتريد التوصل إلى اتفاق"، لكنه اعتبر أنها "تسعى إلى تغيير بنود أي اتفاق في كل مرة، ولذلك فهي ليست مستعدة بعد، لكنها ستكون مستعدة قريبًا جدًا".

وفي السياق، أكد ترامب أن بلاده "لا تحتاج إلى مضيق هرمز، لكنها تتحرك لأن ذلك أمر لا بد منه"، على حد تعبيره، مشددًا على أن الولايات المتحدة "لا يمكنها السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي".

وأضاف أن هذه السياسة تهدف إلى "هزيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وضمان ألا تمتلك أبدًا القدرة على فعل ما فعلته بالعديد من الآخرين"، مدعيًا أن السلطات الإيرانية "قتلت أكثر من 52 ألف متظاهر".

مقالات مشابهة

  • الصحة الإيرانية: مقتل 55 شخصا وإصابة 629 إثر الهجمات الأمريكية منذ 27 يونيو
  • ترامب: تعويض أضرار السفن المستهدفة من الأموال الإيرانية المجمدة
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • ترامب: تعويض أي أضرار تلحق بالسفن والشحنات سيكون من الأموال الإيرانية المجمدة
  • وول ستريت جورنال: صور أقمار صناعية تكشف تسارع إعادة بناء المنشآت العسكرية الإيرانية
  • ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر
  • تصعيد مرتقب.. واشنطن تدعو الأمريكيين للاستعداد لإلغاء الرحلات وإغلاق الأجواء بالشرق الأوسط
  • الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لإغلاق المجالات الجوية
  • حالة من القلق في واشنطن إزاء الهجمات الحوثية على ناقلات نفط سعودية
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية