مفاجآت جديدة في انفراد اليوم السابع بقضية الاتجار البشر.. العثور على كرباج التعذيب بشقة رجل الأعمال المتهم.. يعترف بظهوره في فيديو اعتدائه على أحد نزلاء دار الأيتام.. وأحد المجنى عليهم: اشتكيت للمدير وكذبنى
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أحد نزلاء الدار:رجل الأعمال هددنا بالحبس إذا افتضحنا أمرة
التحقيقات: المتهم اشترى سيارات وملابس لنزلاء الدار مقابل استغلالهم جنسيا
يواصل اليوم السابع انفراده بكشف قضية الاتجار بالبشر المتهم فيها رجل اعمال ومدير دار ايتام إشراقة ومقرها مدينة الشيخ زايد، حيث يواصل بالانفراد بنشر نص اقوال المتهم الأول رجل الأعمال والذى يبلغ من العمر 54 سنة رئيس مجلس إدارة شركة انتاج فنى، ونص تحقيقات النيابة في القضية التي حملت رقم 7498 لسنة 2025 جنح مصر الجديدة ورقم حصر تحقيق 820 لسنة 2025 .
1
المتهم يعترف بظهوره في فيديو اعتدائه على احد النزلاء
وقال المتهم في تحقيقات النيابة أنه مهتم بالتبرع للأيتام منذ الصغر من بينهم دار ايتام اشراقة، وانه تكفل بالأيتام الأربعة واصطحابهم بمسكنه في مصر الجديدة، وكان يوفر لهم مصاريف الدراسة وشراء الهواتف والسيارات لهم، وانه طلب من المتهم الثاني "مدير الدار" إقامة المجنى عليهم برفقته داخل شقته.
وبسؤاله عن مقطع فيديو ظهر فيه المتهم وهو يعتدى جنسيا على أحد نزلاء الايتام ، اعترف المتهم في التحقيقات بأنه هو الشخص الظاهر في مقطع الفيديو ، وأجاب المتهم بان ذلك كان على سبيل الدعابة ليس اكثر على حسب قوله في التحقيقات.
وبفحص هاتف المتهم تبين وجود صور لشخص يصور نفسه عاريا بدون وجهه ، حيث اعترف بانه كان يراسل اشخاص خارج مصر وان ذلك الشخص ليس من ضمن المجنى عليهم، كما تبين ان المتهم كان محتفظ بجوازات السفر الخاصة بالمجنى عليهم، وتم ضبط أداة تعذيب "كرباج" داخل شقته وفقا لنص لتحقيقات النيابة.
وأشار المتهم انه تعرف على أحد المجنى عليهم عبر تطبيق "تندر" وتقابل معه وعلم بكافة ظروفه وانه دار الايتام رفضت دفع مصاريف دراسته في الجامعة ، واخبر المجنى عليه بدفع كل مصاريف دراسته مقابل الموافقة على العيش معه داخل شقته في مصر الجديدة، وطلب المتهم من المجنى عليه منه رقم هاتف مدير الدار للتواصل معه .
2
رئيس مجلس إدارة دار الايتام: اليتيم الذى يبلغ عمر 18 سنة يكون له مسكن مستقل ورجل الاعمال اعتاد تقدم الهدايا للنزلاء
كما استمعت النيابة العامة لأقوال رئيس مجلس إدارة جمعية إشراقة للخدمات الاجتماعية على سبيل الاستدلال .
وشهد في التحقيقات التي انفرد بها اليوم السابع، بان مدير الدار المتهم الثاني، اخبره بحضور رجل اعمال للدار قال انه خال صديق احد نزلاء الدار ، وانه كان يرغب بالتبرع للدار بمبالغ مالية وانه معتاد الحضور للدار لتقديم الهدايا والتبرعات المالية ، وطلب مقابلته واجتمعت به وعرفه بطريقة التعامل مع الأطفال، وتبرع آنذاك بمبلغ 100 الف جنيه لصالح الجمعية، وقدم الايصال على ذلك .
وأضاف رئيس مجلس دار إشراقة ، انه علم بعدها بفترة انه المتهم على استعداد بكفالة 3 من النزلاء فى مسكن مستقل في مصر الجديدة، فطلبت منه التواصل مع وزارة التضامن لمعرفة قانونية الاجراء والأوراق المطلوبة ، مشيرا الى انه لا يقف على صحة الإجراءات الرعاية اللاحقة، وان علمة يقتصر على على ان اليتيم الذى بلغ 18 سنة ، يتم توفير مسكن مستقل له ومتابعة الجمعية له وتكفل الجمعية بجزء من مصروفات المسكن وان القائم باى اجراء يخص الرعاية اللاحقة للمجنى عليهم في الواقعة، قام بها مدير الدار وانه لم ينمو له علم بشان ما اثير عن واقعة هتك عرض المجنى عليهم.
وبسؤال أحد المجنى عليه هو طالب ، شهد في التحقيقات أنه تعرف على المتهم في غضون شهر مارس من عام 2025 ، اثر حضوره لإنهاء جميع المشاكل المقيمين بالدار، وأن المتهم الثانى "مدير الدار" اصطحابه وتقابل مع المتهم الأول "رجل الأعمال" بحيلة انهاء مصاريف الدراسية خاصته، وأبلغه المتهم الأول بسداد كافة المصاريف الدراسية وأبلغه بالعيش معه داخل شقته في مصر الجديدة.
وأضاف المجنى عليه أن المتهم اغرائهم بالأموال الطائلة والهدايا، وأن المتهم كان يهتك عرضهم ، وأن رجل الأعمال علم بواقعة التعذيب التي حدثت في نفس الدار "دار إشراقة " بمدينة الشيخ زايد عام 2015 من المتهم الثانى مدير الدار، وان المتهم ابلغ المجنى عليه بشراء سيارة له ، مقابل أن يفعل له أشياء اباحية وعندما ابدى المجنى عليه رفضه ساومه المتهم على معيشته والمبالغ المالية التي ينفقها عليه من تعليم ومصاريف يومية.
وأشار المجنى عليه أن المتهم دائم الطلبات الجنسية وكان يهددهم نظير حصولهم على مبالغ مالية طائلة، ، وأن المتهم الأول هدده مع بقية زملائه بالحبس وعدم الانفاق عليهم في حالة افتضاح أمرة والابلاغ عنه.
وأشار المجنى عليه أنه استغاث بالمتهم الثاني "مدير الدار" فكذبه في ذلك ولم يستمع لشكوته، وان المتهم دائم الإبلاغ، وعزي قصد المتهم هتك عرضهم مستغلاً حالة الضعف والحاجة لدى المجني عليهم.
مذكرة النيابة الرسمية: المتهمان تاجرا بالبشر في نزلاء الدار وجاءت مذكرة النيابة الرسمية في التحقيقات ، حيث تتلخص بورود معلومات تفيد بوجود شبهة اتجار بالبشر في جمعية اشراقة للخدمات الاجتماعية كائنة بمدينة الشيخ زايد ، وبالفحص تبين قيام المتهم الأول رجل الاعمال بالاشتراك مع مدير الدار بالاتجار في نزلاء الدار من خلال قيام المتهم الأول في دفع مبالغ مالية طائلة لمدير الدار في هيئة تبرعات لصالح الدار والمقيمين بها ،للتمكن من اصطحابهم الى مسكنه في منطقة مصر الجديدة لإرضاء شهواته ،وأكدت المعلومات أن المتهم الأول يقوم باستغلال نزلاء الدار جنسيا مستغلا حاجة الضعف والحاجة التي يمرون بها لإشباع رغباته الجنسية..
وكشفت مذكرة النيابة العامة، وجود فلاشة بها مقطع فيديو مدته 45 ثانية يظهر فيها المتهم الأول "رجل الاعمال" برفقة أحد نزلاء الدار بداخل مسكنه يعتدى عليه جنسيا ، وأوضحت المذكرة بأن الشخص الظاهر بالمقطع رفقة المتهم وهو النزيل "يوسف ش" ، وأن المتهم تقدم بطلب كفالة لجمعية اشراقة للخدمات الاجتماعية، لكفالة 3 من أبناء الدار من بينهم سالف الذكر، وباقى النزلاء الذى كفل بهم المتهم ، وأنه تمكن ذلك من خلال أعضاء لجنة اشرافية وافقت على طلب كفالة بنظام الرعاية اللاحقة المقدم من المتهم وتمكن من ذلك بمعاونة مدير الدار الذى كان على علم بما يتنوى المتهم فعله، وأن مدير الدار تحصل على مبالغ مالية طائلة نظير تستره على المتهم الأول ومعاونته في مساعدة استدراج المجنى عليهم.
يذكر أن نيابة شرق القاهرة الكلية ، قررت أمس الأحد إحالة رجل الأعمال ومدر الدار لمحكمة الجنايات بتهمة الإتجار بالبشر .
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: اخبار الحوادث رجل الاعمال دور الايتام
إقرأ أيضاً:
استشاري: الذكاء الاصطناعي يدخل عصر التنفيذ.. والأنظمة ستنوب عن البشر لإدارة المهام الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار أحمد حامد، استشاري التحول الرقمي، وأمين عام الجمعية المصرية للتنمية الصناعية، إن مؤتمرات التكنولوجيا العالمية الأخيرة كشفت عن تحول مهم في مسار الذكاء الاصطناعي، حيث يتجه التركيز من تطوير أنظمة تقتصر على إنتاج المحتوى والإجابة عن الأسئلة إلى أنظمة أكثر قدرة على التفاعل مع البيئة الرقمية المحيطة بها.
وأوضح "حامد"، في مداخلة هاتفية عبر قناة “النيل للأخبار”، أنه خلال مؤتمر Google I/O 2026، أعلنت Google دخول ما أسمته "Agentic Gemini Era"، مؤكدة توجه Gemini نحو تنفيذ المهام والتعامل مع الخدمات والتطبيقات المختلفة بدلًا من الاكتفاء بتقديم المعلومات، وفي المقابل، ركزت NVIDIA خلال Computex 2026 على استعراض الجيل الجديد من الحواسيب والبنية التحتية المصممة لدعم تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بما يُعزز جاهزية القطاع التقني للمرحلة القادمة.
ولفت إلى أنه رغم اختلاف طبيعة الإعلانات بين الشركتين، فإن الرسالة العامة تبدو متقاربة؛ فالاهتمام لم يعد منصبًا فقط على تطوير نماذج أكثر ذكاءً، بل على بناء منظومة تقنية متكاملة تتيح الاستفادة العملية من الذكاء الاصطناعي داخل الأنظمة الرقمية المختلفة، موضحًا أنه بالنسبة للأفراد، قد تتيح هذه التقنيات مستوى جديدًا من المساعدة الرقمية، بحيث تصبح بعض الخدمات والمهام اليومية أكثر سهولة من خلال أنظمة قادرة على فهم الاحتياجات وتنفيذ عدد من الإجراءات الرقمية بالنيابة عن المستخدم، مما يُقلل الحاجة إلى التنقل بين التطبيقات والخدمات المختلفة.
إعادة تصميم أساليب العملوأشار إلى أنه على مستوى المؤسسات، فقد تُسهم هذه التطورات في إعادة تصميم أساليب العمل نفسها، من خلال تمكين الأنظمة الذكية من المشاركة في إدارة بعض الإجراءات وسير العمل ومتابعة المهام وتحليل البيانات، بما يُساعد الإدارات على التركيز بصورة أكبر على الجوانب الاستراتيجية واتخاذ القرار، موضحًا أنه في القطاع الصناعي، قد يبرز التأثير بصورة مختلفة، من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي في مراقبة العمليات التشغيلية وتحليل بيانات الإنتاج والتنبؤ بالأعطال وتحسين إدارة الموارد وسلاسل الإمداد، بما يدعم توجه المصانع نحو مستويات أعلى من الأتمتة والتشغيل الذكي.
وأكد أنه في المقابل، تفرض هذه التحولات تحديات لا تقل أهمية عن الفرص التي تتيحها، وتشمل حماية البيانات والخصوصية، وضمان أمن الأنظمة الرقمية، وضرورة تطوير الأطر التنظيمية والتشريعية المناسبة، إلى جانب الحاجة إلى تأهيل الكوادر البشرية لاكتساب المهارات المطلوبة للتعامل مع بيئات العمل المعتمدة بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أنه رغم أن المدى الحقيقي لهذه التحولات لم يتضح بالكامل بعد، فإن المؤكد أن الذكاء الاصطناعي يواصل الانتقال من كونه تقنية متخصصة إلى عنصر أساسي في تشكيل مستقبل الخدمات والأعمال والصناعة، أما حجم التأثير الفعلي، فستكشفه طريقة تبني هذه التقنيات وتوظيفها خلال السنوات القادمة.
وشدد على أهمية الاستثمار في تطوير الكوادر البشرية ورفع مستوى الوعي والمهارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، مؤكدًا أن التكنولوجيا تتطور بوتيرة متسارعة، والقدرة على مواكبة هذا التطور واستيعابه والاستفادة منه ستكون عاملًا رئيسيًا في نجاح الأفراد والمؤسسات خلال السنوات المقبلة.