هل يستجيب الله دعاء الصائم إذا لم ينطق به عند الإفطار؟.. أمين الفتوى يجيب
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من يوسف من محافظة قنا، حول ما إذا كان الصائم إذا أفطر عند أذان المغرب دون أن يدعو بلسانه يكون الله سبحانه وتعالى عالمًا بما في قلبه من أمنيات وحاجات، وهل يمكن أن يستجيب الله له حتى وإن لم ينطق بالدعاء.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال لقاء تلفزيوني اليوم الاثنين، أن هذا سؤال جميل يحمل معاني رقيقة من حسن الظن بالله، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى عليم بذات الصدور، ويعلم ما في القلوب قبل أن تنطق به الألسنة.
وأشار إلى أن عجز الإنسان عن الدعاء في هذه اللحظة قد يكون ناتجًا عن شدة تعلقه بالله سبحانه وتعالى، فيقف حائرًا لا يدري بماذا يدعو، وهو يرى أبواب الإجابة مفتوحة أمامه في هذا الوقت المبارك الذي يُرجى فيه قبول الدعاء.
وبيّن أن من كان في هذه الحال فعليه أن يكثر من ذكر الله سبحانه وتعالى، وأن يصلي على سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، مستشهدًا بقول النبي ﷺ في الحديث الشريف: «من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أكثر مما أعطي السائلين».
وأكد أمين الفتوى أن الصائم لا ينبغي أن يظن أن فرصة الدعاء قد فاتته، بل على العكس، فإن الله سبحانه وتعالى قد يعطيه فوق ما تمنى، وبقدر يليق بكرمه سبحانه وتعالى، لأن العبد حين يدعو يطلب على قدر فهمه وحاجته، أما عطاء الله فيكون على قدر ما هو أهله من الكرم والجود والعطاء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دعاء الصائم الإفطار أمين الفتوى الله سبحانه وتعالى أمین الفتوى
إقرأ أيضاً:
مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا فو كونج، المندوب الدائم للصين لدى الأمم المتحدة، خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، بشأن الوضع بين لبنان وإسرائيل، إلى ضرورة احترام سيادة لبنان وأمنه ووحدة أراضيه، وضرورة سحب إسرائيل جميع قواتها من لبنان فورا، داعيا إلى وقف فوري لإطلاق النار لإنهاء القتال وتخفيف حدة التوتر.
وأضاف فو أن استمرار إسرائيل في حشد قواتها العسكرية قد تسبب في مقتل أكثر من 3400 شخص في لبنان.
وأكد أن القوة ليست حلا للمشكلة، وأن توسيع الاحتلال لن يحقق أمنا دائما. وشدد على ضرورة أن توقف جميع الأطراف المعنية -لاسيما إسرائيل- الأعمال العدائية فورا وأن تلتزم التزاما كاملا بإجراءات وقف إطلاق النار المؤقتة، وأن تنفذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 والقرارات الأخرى ذات الصلة وأن تعمل على تهدئة الوضع في أسرع وقت ممكن.
واضاف فو: "لاحظنا أن الأطراف المعنية تجري مفاوضات لوقف إطلاق النار، ونرحب بجميع الجهود الرامية إلى تحقيق السلام. ويحدونا الأمل في أن تتخذ الدول ذات النفوذ المهم على الأطراف المعنية خطوات فعالة للمساعدة في تحقيق وقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن".
وأضاف فو أن إسرائيل قالت أيضا إنها ستوسع عملياتها البرية وأن النوايا الكامنة وراء هذه الخطوة، -فضلا عن عواقبها الوخيمة- قد أثارت قلقا بالغا لدى المجتمع الدولي. وأكد المبعوث الصيني، أن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل بات اسميا فقط، وأن على المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات عاجلة قبل أن ينزلق الوضع إلى هاوية أكثر خطورة.
ودعا فو إلى وقف فوري لإطلاق النار لإنهاء القتال وتخفيف حدة التوتر وتقديم دعم أكبر للبنان للمساعدة في استقرار أوضاعه الداخلية، وضمانات لتمكين قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان من أداء ولايتها والمساعدة في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.