«التعليم العالي» تعلن نتيجة منحة المرحوم الدكتور علي مصيلحي التعليمية
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أعلن الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، قبول 323 طالبًا وطالبة ضمن المنح الدراسية الممولة من الهيئة العامة لبنك ناصر الاجتماعي للفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 2025- 2026، تحت مسمى منحة المرحوم الدكتور علي مصيلحي التعليمية، وذلك في إطار التعاون مع الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لبنك ناصر الاجتماعي، بما يعكس الحرص على تقديم الدعم المستمر لأبناء مصر المتفوقين، ودعم منظومة التعليم الأهلي في مصر.
وأتاحت المنحة الدراسة في عدد من التخصصات المختلفة التي تتناسب مع المجالات الأكثر احتياجًا داخل سوق العمل، وتشمل الطب، التمريض، الطب البيطري، الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي، الزراعة، السياحة والآثار، الفنون والتصميم، وذلك بعدد من الجامعات الأهلية، وهي جامعة جنوب الوادي الأهلية، جامعة أسيوط الأهلية، جامعة سوهاج الأهلية، جامعة الوادي الجديد الأهلية، جامعة الأقصر الأهلية.
وتقدم للمنحة 1566 طالبًا وطالبة، خلال الفترة من يوم الأربعاء، 31 ديسمبر 2025 وحتى نهاية يوم الخميس 22 يناير 2026.
وتضمنت شروط الحصول على المنحة إعطاء أولوية للطلاب ذوي الاستحقاق الاجتماعي من أبناء المحافظات الأكثر احتياجًا، وكذلك الطلاب من أبناء الأسر المستفيدة من معاش تكافل وكرامة ومحدودي الدخل، كما اشترطت المنحة الحصول على مجموع يؤهل للقبول بما يعادل نسبة 3% أقل من الحد الأدنى للقبول بقطاع الكلية التابعة للجامعات الحكومية، وذلك وفقًا للتنسيق المعلن للجامعات الحكومية المناظرة في ذات العام.
ويمكن للطلاب الاطلاع على النتيجة من خلال الرابط التالي:
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التعليم العالي وزير التعليم العالي الدكتور علي مصيلحي منحة علي مصيلحي
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.