تفقد الدكتور ابراهيم صابر محافظ القاهرة، الاثنين، مشروع "زاد آل البيت" لإطعام الأسر الأولى بالرعاية، والمقام بجوار مسجد السيدة زينب رضي الله عنها، بمنطقة السيدة زينب.

وأطلقت وزارتا الأوقاف والتضامن الاجتماعي، ومحافظة القاهرة، أمس، بالتعاون مع مؤسسة "حي على الوداد"، مشروع "زاد آل البيت" المحروسة، لتقديم وجبات ساخنة ومجهزة للأسر الأولى بالرعاية بمنطقة السيدة زينب، وذلك بجوار مسجد السيدة زينب رضي الله عنها.

جاء ذلك بحضور، اللواء إبراهيم عبدالهادي نائب محافظ القاهرة للمنطقة الغربية، واللواء محمد عبدالجليل رئيس حي السيدة زينب، والمهندس تامر شمعة عضو المجلس الأعلى لنقابة الأشراف، رئيس مؤسسة "حي على الوداد".

وتابع محافظ القاهرة، مدى جاهزية سيارات مشروع "زاد آل البيت" لبدء توزيع الوجبات المجهزة على الأسر الأولى بالرعاية من المترددين على منطقة السيدة زينب.

ووجه الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، اللواء إبراهيم عبدالهادي نائب المحافظ للمنطقة الغربية، واللواء محمد عبدالجليل رئيس حي السيدة زينب، بتقديم كل سبل الدعم وتقديم التسهيلات اللازمة، ليأتي مشروع "زاد آل البيت" ثماره.

وأطلع المهندس تامر شمعة رئيس مؤسسة حي على الوداد، الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، على آلية توزيع الوجبات على الأسر الأولى بالرعاية، وقدّم شرحًا وافيًا عن السيارة المجهزة التي سيتم توزيع الوجبات من خلالها.

وأضاف أن المشروع يعتمد على سيارات متنقلة لتوزيع الوجبات الجاهزة، بواقع ثلاثة آلاف وجبة مجانية يوميًّا، مؤكدًا أن تعميم المشروع على مستوى الجمهورية يأتي في إطار التعاون الوطني لتخفيف الأعباء عن كاهل الأسر الأولى بالرعاية، ونشر قيم المحبة والتكافل والسلام، باعتبار الإطعام أحد ركائز الأمن المجتمعي والتنمية الإنسانية.

ووجه رئيس مؤسسة حي على الوداد، الشكر للدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، على جهوده في تذليل العقبات وتسهيل الإجراءات اللازمة لبدء المشروع، والتي تمثلت في تخصيص قطعة أرض بجوار مسجد السيدة زينب رضي الله عنها، وتفقده المشروع على أرض الواقع وتوجيهاته بتقديم كافة التسهيلات، لتقديم خدمة تليق بالشعب المصري.

وقال شمعة، إنه سيتم إطلاق مشروع "زاد آل البيت" خلال هذا الأسبوع بجوار مسجد سيدنا الحسين رضي الله عنه، وبعد ذلك بمساجد السيدة نفيسة رضي الله عنها وسيدنا عمرو بن العاص"، ومسجد أحباب المصطفى بمدينة الشروق، وسيتم تسليم مؤسسة "القبة الخضراء" بمحافظة بني سويف والتي يرأس مجلس أمنائها الشيخ جابر بغدادي، سيارة، مجهزة لتوزيع الوجبات الساخنة، في أول أيام شهر رمضان المبارك، موجها الشكر للدكتور محمد هانئ محافظ بني سويف لتقديمه الدعم اللازم لإنجاح المشروع.

كانت وزارتا الأوقاف والتضامن الاجتماعي، ومحافظة القاهرة، أطلقوا بالتعاون مع مؤسسة "حي على الوداد"، مشروع "زاد آل البيت" المحروسة، السبت الماضي، لتقديم وجبات ساخنة ومجهزة للأسر الأولى بالرعاية بمنطقة السيدة زينب، وذلك بجوار مسجد السيدة زينب رضي الله عنها.

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

محافظ القاهرة مشروع زاد آل البيت السيدة زينب أخبار ذات صلة صور.. إطلاق مشروع "زاد آل البيت" للإطعام بالسيدة زينب أخبار حدث في 8ساعات| مصر تُطلق أول ميثاق للشركات الناشئة.. حقيقة إزالة سوق الحمام أخبار محافظ القاهرة يكشف حقيقة إزالة سوق الحمام بالسيدة عائشة أخبار

فيديو قد يعجبك



أحدث الموضوعات

مسرح و تليفزيون طرح البوستر الرسمي لبرنامج مقالب رامز جلال "رامز ليفل الوحش" في رمضان 2026 أخبار المحافظات بعد "فيديو الضرب".. إخلاء سبيل المتهمة بالاعتداء على والدتها بالشرقية شئون عربية و دولية مصر تعزي نيجيريا في ضحايا حادث مأساوي أسفر عن مقتل 30 شخصًا الموضة نانسي عجرم بإطلالة جريئة في أحدث ظهور لها.. كيف نسقتها؟ أخبار مصر رضوى الشربيني: صمت الركاب في واقعة التحرش بفتاة الأتوبيس أخطر من الواقعة محافظ القاهرة يناقش الأثر البيئي لمشروع إحلال مسار خط المازوت مسطرد - التبين وزير الأوقاف ومحافظ القاهرة يفتتحان مسجد ومقام السيدة عائشة أخبار مصر محمد سلماوي: تكريم يحيى الفخراني لحظة يلتقي فيها رمزان.. والأخير يعقب منذ 12 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر بعد أن أطلقته "الأوقاف".. محافظ القاهرة يتفقد مشروع "زاد آل البيت" بالسيدة منذ 23 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر المسلماني: التكاتف الوطني ليس خيارًا.. والانقسامات الداخلية أكثر خطراً منذ 31 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر وزير الثقافة يفتتح حفل جوائز فاروق حسني: الشباب أمل الغد منذ 33 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر وزير التموين يعلن انطلاق الأوكازيون الشتوي 2026 منذ 36 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر "اقتصادية الشيوخ" توافق من حيث المبدأ على تعديل قانون حماية المنافسة منذ 39 دقيقة قراءة المزيد المزيد

إعلان

أخبار

المزيد أخبار مصر محمد سلماوي: تكريم يحيى الفخراني لحظة يلتقي فيها رمزان.. والأخير يعقب حوادث وقضايا بعد حكم النقض ببطلانها.. ننشر أسباب الطعن على نتيجة دائرة منيا القمح أخبار مصر بعد أن أطلقته "الأوقاف".. محافظ القاهرة يتفقد مشروع "زاد آل البيت" بالسيدة شئون عربية و دولية القسام تتوعد المتعاونين مع إسرائيل: "مصيرهم أسودا قريبا" أخبار مصر المسلماني: التكاتف الوطني ليس خيارًا.. والانقسامات الداخلية أكثر خطراً

إعلان

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

"النقض" تبطل فوز نائبي منيا القمح وتقضي بإعادة الانتخابات سعر الذهب اليوم في مصر يواصل الارتفاع بحلول التعاملات المسائية ارتفاع الحرارة.. الأرصاد تُعلن طقس الساعات المقبلة وتحذيرات من الأتربة 25

القاهرة - مصر

25 18 الرطوبة: 33% الرياح: شمال المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: التعديل الوزاري إيران وأمريكا مسلسلات رمضان 2026 الطقس اتفاق غزة دولة التلاوة خفض الفائدة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 محافظ القاهرة مشروع زاد آل البيت السيدة زينب مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر الأسر الأولى بالرعایة صور وفیدیوهات محافظ القاهرة زاد آل البیت

إقرأ أيضاً:

الأوقاف : ثورة يوليو لم تكن حدثًا عابرًا .. بل نقطة انطلاق لبناء الدولة المصرية الحديثة

أكدت وزارة الأوقاف، أن ثورة 23 يوليو شكَّلت نقطة تحول في بناء الدولة الوطنية، وتستمر مسيرتها اليوم عبر رؤية مصر ٢٠٣٠، التي ترتكز على بناء الإنسان، وتعزيز المؤسسات، وتحقيق التنمية المستدامة، ومكانة مصر الإقليمية والدولية.

وقالت وزارة الأوقاف، في بيان، إن لثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢م دور رئيسي ومحوري في إعادة بناء الجيش، حيث بدأت أولى الخطوات بكسر احتكار السلاح عام ١٩٥٥م، وذلك بعقد صفقة أسلحة مع تشيكوسلوفاكيا، ثم مع الاتحاد السوفيتي، وبدأت عملية تنظيم الجيش وتزويده بالأسلحة الحديثة، وشمل التطوير إنشاء وحدات حديثة خاصة، مثل وحدات المظلات، والصاعقة، وإدارة الحرب الكيميائية، وتحديث وسائل الاتصال، مع الارتقاء بمستوى التدريب، وإنشاء مدارس إعداد الفنيين العسكريين، والكلية الفنية العسكرية، والمدرسة الثانوية الجوية.

برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناءعلامة فارقة.. أستاذ تاريخ معاصر: ثورة 23 يوليو أسهمت في تحقيق العدالة الاجتماعية

كما تم إنشاء المصانع الحربية لمد القوات المسلحة بما تحتاجه من ذخائر، وساهمت هذه المصانع في الوفاء بقدر كبير من بعض أنواع الأسلحة والذخائر لمصر، وبعض الدول العربية والإفريقية، كما برز الاهتمام بنظم التدريب، وإرسال البعثات إلى الدول الرئيسة التي يتم استيراد السلاح منها، واتبعت مصر سياسة تدريب العسكريين العرب والأفارقة في المعاهد والكليات العسكرية المصرية، وتم أيضًا تدعيم الدور المدني للقوات المسلحة في تقديم خدمات وأنشطة مدنية.

إقامة جيش وطني قوي

وتابعت: وكان الهدف الخامس لثورة يوليو هو إقامة جيش وطني قوي، وفي سبيل ذلك حددت مهمة القوات المسلحة، وهي حماية الوطن ضد أي اعتداء خارجي، ودعم الأمن القومي العربي والاستقرار الإقليمي وفقًا للثوابت الوطنية المصرية، وأن تتميز بالقدرة على الحركة السريعة وتمتلك الأسلحة الرادعة، وأن تساير التطور العلمي.

وقالت الوزارة، إن إقامة جيش وطني قوي وتجهيزه بأحدث الأسلحة، وحماية حدود الوطن لردع أي اعتداء خارجي، يتوافق مع مقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ الأوطان وإعداد أسباب القوة اللازمة لحمايتها، عن عقبة بن عامررضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول: «أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ» [صحيح مسلم: ( ١٩١٧)]، (الرَّمْيُ) في عصرنا الحالي يمثل سلاح الطيران، والمدفعية، والصواريخ، والأسلحة الرادعة الحديثة، تكرار النبي صلى الله عليه وسلم للكلمة يؤكد أن سلاح الردع عن بُعد هو أساس القوة في كل عصر بحسب تطوره العلمي.

وأضافت الأوقاف، أن إنشاء المصانع الحربية لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الذخائر والأسلحة يدخل تحت القاعدة الفقهية الشرعية المستمدة من مقاصد الشريعة: "ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب"، ولما كانت حماية الوطن والدفاع عنه واجبًا شرعيًا فإن السعي إلى امتلاك القدرات الدفاعية الوطنية ينسجم مع مقاصد الشريعة في حفظ الأوطان وتحقيق القدرة على الدفاع عنها.

بالأعلام المصرية وهدايا الأطفال .. مطار القاهرة يحتفل بذكرى ثورة 23 يوليو مع المسافرينقيادي بمستقبل وطن : كلمة الرئيس في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن مصر تواصل صناعة المستقبل

وذكرت أن الملكية الخاصة والمصلحة العامة: "قانون الإصلاح الزراعي" وأقرَّ الإسلامُ أنَّ لكلِّ شخصٍ الحقَّ في تحصيلِ الثروةِ والتملُّكِ؛ تلبيةً للدوافعِ التي فُطِرَ الناسُ عليها، طالما أنه يؤدّي واجباتِه الدينيةَ والاجتماعيةَ، وطالما أنه لا يحصِّلُ ثروته وأملاكه من خلالِ وسائلَ غيرِ أخلاقيةٍ؛ كالاتجارِ في السلعِ الضارّةِ؛ إذْ توجدُ قواعدُ فقهيةٌ تفرضُ ضوابطَ وقيودًا على الملكيةِ إذا ما امتدّتْ لإحداثِ أضرارٍ بالناسِ أو المجتمعِ (لا ضررَ ولا ضرارَ).

وقد وضعَ الإسلامُ مبادئَ راسخةً لحمايةِ المجتمعِ، ومنعِ الضررِ، وتحقيقِ المصلحةِ العامةِ؛ فالضررُ بجميعِ أنواعِه منهيٌّ عنه في الإسلامِ، ويجبُ اتخاذُ التدابيرِ الوقائيةِ لمنعِ حدوثِه، وعلاجِ آثارِه إذا وقعَ، والإسلامُ لم يكتفِ بتحريمِ التصرفاتِ الضارّةِ، لكنه حرَّمَ التصرفاتِ المباحةَ أصلًا والتي تقترنُ بنيةِ الإضرارِ، وقد أقرَّ الإسلامُ الملكيةَ الخاصةَ، لكنه جعلَها مرتبطةً بالمسئوليةِ الاجتماعيةِ، وعدمِ الإضرارِ، وتحقيقِ المصلحةِ العامةِ.

وتابعت: ما زالت ثورة يوليو تشكل علامة بارزة في تاريخ الوطن، ونقطة تحول أساسية في مساره الوطني، بما قدمته من إنجازات مهمة، وما أحدثته من تحولات جذرية في جميع جوانب الحياة. مثلّت الثورة تحولًا اجتماعيًا مهمًا لصالح قطاعات واسعة من العمال والفلاحين، فقضت على الإقطاع، واتخذت مجموعة من السياسات الاقتصادية، من بينها التأميم، وإعادة تنظيم ملكية بعض القطاعات الاقتصادية، بهدف تحقيق أهدافها وبناء قاعدة صناعية وطنية.

وساعدت في إلغاء الفوارق الطبقية بين أبناء الشعب المصري، وأصبح الفقراء قضاة، وأساتذة جامعات، وسفراء، ووزراء، كما حررت الفلاح بإصدار قانون الإصلاح الزراعي، وما زالت هذه الفترة الأساسية من تاريخ مصر الحديث مادةً أساسيةً في التاريخ العربي، ومرجعًا ثابتًا للحديث عن الدور الرائد للشعب المصري على مر العصور.

الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية

وأوضحت أن الاقتصاد المصري استطاع إتمام بناء السد العالي وتحقيق نهضة تنموية وصناعية شاملة تمثلت في بناء مجمع ألومنيوم نجع حمادي، والحفاظ على نمو اقتصادي، وتحقيق فائض في الميزان التجاري عام ١٩٦٩م، وتوفير منتجات محلية بالأسواق، إلى جانب زيادة الرقعة الزراعية وتوسيع ملكية صغار الفلاحين للأراضي، وتأسيس قاعدة صناعية كبيرة، فانعكست النهضة الاقتصادية في عهد الثورة على مستوى التعليم، بفضل مجانية التعليم في كل مراحل الدراسة.

ويمثل مسار الدولة المصرية الحديثة امتدادًا لفكرة بناء الدولة القادرة التي كانت أحد أهم أهداف ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢م، حيث تواصل مصر اليوم جهودها في تعزيز مقومات الدولة الوطنية من خلال رؤية شاملة للتنمية ترتكز على بناء الإنسان المصري، وتطوير المؤسسات، وتحقيق التنمية المستدامة، ودعم الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة والصناعة والتكنولوجيا.

فكما سعت الثورة إلى بناء قاعدة صناعية وتعليمية وتعزيز قدرات الدولة، تستكمل الدولة المصرية في الجمهورية الجديدة مسيرة التطوير عبر المشروعات القومية الكبرى، والتحول الصناعي، وتوسيع فرص الاستثمار، ورفع كفاءة البنية الأساسية، بما يحقق أهداف رؤية مصر ٢٠٣٠ في بناء دولة حديثة قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا، مع الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز مكانة مصر ودورها الحضاري.

تعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية

ومثلما كان لثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢م سياستها الداخلية، التي انعكست فيما قامت به من إجراءات وخطوات لتوطيد وبناء أركان الدولة المصرية الحديثة سياسيًا، واقتصاديًا، واجتماعيًا، وثقافيًا، وأمنيًا... إلخ، فقد كان لها أيضًا سياستها الخارجية الطموحة، التي ارتكزت على ما تمتلكه مصر من تاريخ حضاري، وموقع جغرافي متميز، جعلها دولة رائدة في محيطها العربي، والإقليمي، والدولي.

وهو ما أكد عليه الرئيس جمال عبد الناصر في كتابه (فلسفة الثورة) عام ١٩٥٤م، بإشارته إلى حتمية ومسئولية مصر كفاعل جوهري في نطاق ثلاث دوائر، وهي: الدائرة العربية، والإفريقية، والإسلامية.

وقد ارتبطت الثورة في الأذهان بصورة الرئيس جمال عبد الناصر، الذي بات رمزًا لدعم حركات التحرر في مواجهة الاحتلال، واستمرت هذه الصورة حتى يومنا هذا، بعد مرور ما يقرب من سبعة عقود على قيام الثورة، وكانت الثورة بمثابة الركيزة الأساسية للدور الإقليمي الرائد لمصر على المستويين العربي والإفريقي، وهو الدور الذي استمرت آثاره الإيجابية حتى اليوم.

وبعد قيام ثورة يوليو ١٩٥٢م، عززت الثورة مفهوم السيادة الوطنية، والاستقلال في القرار المصري، بل صارت مصر صاحبة سيادة كاملة، وصاحبة مواقف مؤثرة في السياسة الدولية، حيث لعبت قيادة الثورة دورًا رائدًا مع يوغوسلافيا بقيادة الزعيم تيتو، ومع الهند بقيادة نهرو، في تأسيس حركة عدم الانحياز، مما جعل لها وزنًا ودورًا ملموسًا ومؤثرًا على المستوى العالمي.

فمنذ ثورة يوليو ١٩٥٢م، وطوال فترة حكمه، وضع الرئيس جمال عبد الناصر، لأول مرة، معالم واضحة للسياسة الخارجية لمصر، وبعد الثورة بدأت السياسة الخارجية المصرية تتجه نحو القومية العربية، ونحو إفريقيا، وساهمت في تأسيس حركة عدم الانحياز لدعم علاقات مصر الخارجية، وتبلورت دوائر اهتمام السياسة الخارجية المصرية في الدوائر العربية، والإفريقية، والإسلامية، علاوة على دائرة عدم الانحياز، بجانب إقامة علاقات متوازنة مع كافة دول العالم.

لم تكن ثورة يوليو مجرد حدث تاريخي، بل مثّلت لحظة وعيٍ شعبي وإرادة سياسية هدفت إلى تحقيق تحولات اجتماعية واقتصادية واسعة، وترسيخ مفهوم الدولة القوية، وهي المبادئ التي تستكملها مصر اليوم، بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، من خلال مشروعات قومية كبرى، وإصلاحات استراتيجية، تضع الإنسان في قلب عملية التنمية.

ستظل ثورة يوليو مصدر إلهام للمصريين، ودليلًا على أن الشعوب التي تحافظ على ذاكرتها الوطنية، وتؤمن بها، قادرة على مواصلة البناء، وتحقيق الانتصار، مهما كانت التحديات.

واختتمت البيان، بأن ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢م تظل محطةً بارزةً في تاريخ مصر الحديث، بما أحدثته من تحولات أسهمت في بناء مؤسسات الدولة، وتعزيز دورها الوطني والإقليمي، وتواصل مصر اليوم مسيرة البناء والتنمية في إطار رؤية مصر ٢٠٣٠، من خلال دولة حديثة ترتكز على قوة المؤسسات، وبناء الإنسان، وتحقيق التنمية المستدامة، وتؤكد هذه المسيرة أن حب الأوطان، وحمايتها، وبناء مؤسساتها، ليس مجرد واجب سياسي وتنموي، بل هو دينٌ يدين به الفرد لرب العالمين، تترجمه الجمهورية الجديدة اليوم في أبهى صور فقه بناء الدول، وتحقيق مقاصد الشريعة.

طباعة شارك وزارة الأوقاف ذكرى ثورة 23 يوليو رؤية مصر 2030 بناء الجيش الجيش المصري الشعب المصري

مقالات مشابهة

  • البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
  • في 13 محافظة | الأوقاف تفتتح اليوم 25 مسجدًا ضمن خطتها لإعمار بيوت الله
  • مصطفى بكري : استمرار التصعيد يهدد أمن واستقرار المنطقة .. وترامب : الإيرانيون يريدون التفاوض لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق حاليا | أخبار التوك شو
  • بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد والحزب يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟
  • تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • رئيس الجمارك الكويتية يتفقد منفذ العبدلي .. ويؤكد استمرار العمل بجميع المنافذ
  • الأوقاف : ثورة يوليو لم تكن حدثًا عابرًا .. بل نقطة انطلاق لبناء الدولة المصرية الحديثة
  • إخلاء سبيل المتهم بنشر أخبار كاذبة في مصر القديمة
  • البيت الأبيض: الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي قدماً دون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل