المسلماني يدعو للاصطفاف الوطني: الانقسامات الداخلية أكثر خطراً على الطلاب
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أكد الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام إن العالم يشهد تحولات عاصفة ، وعند سقف العالم تتنافس القوي الكبري للهيمنة علي المائة عام القادمة ، وقد فاقم الذكاء الاصطناعي من خطورة الصراع ومخاطر الصدام.
وأضاف المسلماني في محاضرة له في جامعة العاصمة بحضور الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة وأعضاء هيئة التدريس : إن التكاتف الوطني ليس خياراً بل هو واجب يكاد يكون وجودياً ، فالمجتمعات التي تتمزق قد لا تلتئم لعشرات السنين ، والدول التي تسقط قد لا تنهض من جديد ، فالقلاع تسقط من الداخل ، والانقسامات الداخلية أكثر خطراً من التحديات الداخلية.
وأشار رئيس الهيئة الوطنية للإعلام إلي الخطاب الرئاسي في حتمية الاصطفاف الوطني ، وتأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي علي أهمية الوحدة الوطنية ، وحماية الجبهة الداخلية لمواجهة الوضع الإقليمي المأزوم ، والوضع الدولي الغارق في اللايقين.
أشاد المسلماني بتاريخ جامعة العاصمة (جامعة حلوان) وأهدي نسخة من كتابه الجديد (قريباً من التاريخ) إلي مكتبة الجامعة ، وقد امتلأت القاعة بالطلاب والطالبات ، بينما لم يتمكن البعض من الدخول بسبب الزحام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المسلماني الاصطفاف الوطني التدريس هيئة التدريس الجامعه جامعة حلوان
إقرأ أيضاً:
ما عدا المؤتمر الوطني: وما زالت البقرة تحترق..!
ما عدا المؤتمر الوطني: وما زالت البقرة تحترق..!
مرتضى الغالي
أخر تقارير رسمية و(أممية) عن الحرب في السودان تتحدّث عن مقتل ألف مدني (1000) خلال الأشهر الخمسة الماضية..ومقتل 330 طفل بالمسيّرات الناسفة خلال الأربعة أشهر الأخيرة..! بينما هناك 10.7 مليون طفل يحملون (صفة نازح)..و58 ألفاً يعيشون بدون آسرهم في المعسكرات.. و4.4 مليون طفل يعانون سوء التغذية و17 مليون تلميذ خارج مظلّة التعليم..!
في “كالوقي” بجنوب كردفان قتلت المسيّرات 114 شخصاً بينهم 43 طفلاً وأصابت 71 مدنياً ..وفي مارس الماضي وحده قتلت المسيّرات 40 مواطناً ومواطنة بمنطقة “أبوزبد” كانوا في طريقهم غالى عزاء ومعهم أطفال مواليد (تم نشر الأسماء كاملة)..ثم ضربت المسيّرات قرية “شكيري” بالنيل الأبيض ونتج عن ذلك مجزرة قتل فيها 16 مدنياً ومن بينهم أربعة مُعلمين (أسماء القتلى مذكورة وكذلك الجرحى وعددهم 11)..!
هذا عدا قصف مستشفي “الضعين” التي أوقعت 64 قتيلاً بينهم 12 طفلاً وأصابت 113 مدنياً معظمهم من الأطفال والنساء..وهناك المسيّرات لتي ضربت مدينة “لقاوة” وقتلت 15 مواطناً وأصابت آخرين..!
وفي مارس نفسه جرى مقتل 22 مواطناً في سوق “سرف عمرة” بشمال دارفور..وأصيب 17 آخرين.. ثم قتلت مسيّرات 7 أشخاص وأصابت 39 آخرين بمنطقة “السنوط” بجبال النوبة كانوا في تجمّع عزاء في “بيام كاشا”.!
هذا جزء يسير من بيانات الأمم المتحدة واليونيسيف ومن رصد الحقوقية المُثابرة (رحاب مبارك) مع قائمة بالأسماء الثلاثية للقتلى والمصابين..!
لن نذكر الاغتيالات داخل البيوت والأزقة وأمام المنازل..ولن نذكر مسلسلات الإعدامات الجُزافية والجوع والنزوح والذل والمهانة..ولا موت الشباب (بالجملة) غرقاً في شواطئ اليونان..!
ولكن البرهان (لديه تعديلات) حول شروط الهدنة..! وما علينا إلا أن نتحاور ونتجادل ونتشاكس حول لقاء الفريق كباشي بالمبعوث مسعد بولس؛ هل هو يا ترى (اجتهاد شخصي) من كباشي أم بموافقة وإيحاء البرهان..؟!
جيش الانقلاب و(جيش الكومبارس التابع) من المتعلمين والمستشارين والأكاديميين والروائيين والأفندية والإعلاميين والصحفجية (الأرازقة) يتحدّثون عن ضرورة مواصلة الحرب وعن الانتصارات وعن تحرير التراب …والوطن يحترق..!
أي انتصارات..وأي تحرير..وأي (خبوب)..وأي (سجم رماد)..؟!
في يوميات الحرب العالمية الثانية ضربت قوات الحلفاء مصنعاً عسكرياً لقوات هتلر التي كانت تحتل الدنمارك واشتعلت النيران في المصنع..! ثم خرجت صحيفة دنماركية محلية تروي هذا الحدث..فأسرع إليها جستابو النازية وأرغموها على أن تصدر في اليوم التالي لتقول إن طائرات الحلفاء أخطأت المصنع وأصابت بقرة..!
في اليوم التالي خرجت الصحيفة تقول: (لقد تأكدت الأنباء الرسمية عن حادثة الأمس..وما زالت البقرة تحترق)..! الله لا كسّبكم..!