الوادي الجديد تعلن مسابقة وظائف لتعيين كوادر متخصصة في تكنولوجيا المعلومات والخدمات الذكية
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أعلنت محافظة الوادي الجديد، اليوم الإثنين، فتح باب التقديم لشغل عدد من الوظائف المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات، في إطار جهودها لتوفير فرص عمل للشباب والاستعانة بالكوادر المؤهلة من الخريجين الحاصلين على دورات تدريبية وخبرات عملية، خاصة في مجالات الشبكات وأمن المعلومات ونظم التشغيل.
وأكد اللواء محمد الزملوط، محافظ الوادي الجديد، أن الإعلان يأتي ضمن خطة المحافظة لدعم التحول الرقمي وتطوير منظومة الخدمات الحكومية الذكية داخل مجمع المصالح الحكومية، بما يضمن رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأوضح الزملوط، في بيان له، أن المسابقة تستهدف التعيين بإدارة نظم المعلومات (IT) بمقر مجمع المصالح الحكومية للخدمات الذكية، على أن تشمل مجموعة من التخصصات الفنية والإدارية التي تلبي احتياجات التطوير التقني بالمحافظة.
وقال الزملوط، إن التخصصات المطلوبة هي:
•سكرتارية
•تخطيط
•نظم معلومات
•صيانة حاسبات
•صيانة طابعات وماكينات تصوير
•شبكات وصيانة الإنترنت
•صيانة ومتابعة كاميرات المراقبة
•الأمن السيبراني وتأمين المعلومات
وأضاف المحافظ، أن الشروط الأساسية للمتقدمين، تشمل:
•الحصول على مؤهل دراسي مناسب لطبيعة الوظيفة
•ألا يزيد عمر المتقدم عن 45 عامًا
•يفضل الحاصلون على دورات تدريبية وخبرات عملية في المجالات ذات الصلة
وأشار المحافظ، إلى أن التقديم يتم إلكترونيًا عبر الرابط المرفق بالإعلان الرسمي، على أن يكون آخر موعد لتلقي الطلبات يوم الإثنين الموافق 3 فبراير 2026، مؤكدا عدم قبول أي طلبات بعد انتهاء المهلة المحددة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوادي الجديد اخبار الوادي الجديد مسابقات الوادی الجدید
إقرأ أيضاً:
برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر برنامج الأغذية العالمي من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان في ظل اتساع موجات النزوح واستمرار التحديات الاقتصادية والإنسانية التي تواجه البلاد، مؤكدًا أن الاحتياجات الغذائية والمعيشية للفئات الأكثر ضعفًا تشهد ارتفاعًا متزايدًا خلال الفترة الحالية.
وقالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، رشا أبو ضرغام، إن موجات النزوح المتزايدة تفرض ضغوطًا إضافية على المجتمعات المضيفة والخدمات الأساسية، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على مستويات الأمن الغذائي وقدرة الأسر على توفير احتياجاتها اليومية.
وأوضحت أن العديد من العائلات النازحة والمجتمعات المستضيفة تواجه أوضاعًا معيشية صعبة نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مصادر الدخل، ما يزيد من معدلات انعدام الأمن الغذائي ويعزز الحاجة إلى تدخلات إنسانية عاجلة ومستدامة.
وأكدت أن برنامج الأغذية العالمي يواصل تنفيذ برامجه الإنسانية لتقديم المساعدات الغذائية والدعم النقدي للفئات الأكثر احتياجًا، بالتنسيق مع السلطات اللبنانية والشركاء الدوليين، بهدف الحد من تداعيات الأزمة وضمان وصول المساعدات إلى المستحقين.
وأشارت إلى أن التحديات الراهنة تتطلب زيادة حجم الدعم الدولي المخصص للبرامج الإنسانية في لبنان، خاصة في ظل تزايد أعداد المحتاجين للمساعدة واتساع نطاق الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر على شرائح واسعة من السكان.
كما لفتت إلى أن استمرار الأزمات الإقليمية وتداعيات النزوح يضعان عبئًا إضافيًا على البنية التحتية والخدمات العامة، ما يستدعي تعزيز الجهود المشتركة بين المؤسسات الدولية والحكومة اللبنانية لتوفير استجابة فعالة للاحتياجات المتزايدة.
وشددت المتحدثة على أهمية الاستثمار في برامج تعزيز القدرة على الصمود ودعم سبل المعيشة، إلى جانب المساعدات الإنسانية الطارئة، بما يسهم في الحد من الاعتماد على المساعدات وتحسين الظروف الاقتصادية للأسر المتضررة.
ويواجه لبنان منذ سنوات تحديات اقتصادية ومالية معقدة انعكست على مستويات المعيشة والأمن الغذائي، فيما زادت موجات النزوح والاضطرابات الإقليمية من حجم الضغوط الواقعة على الموارد والخدمات الأساسية، الأمر الذي يدفع المنظمات الدولية إلى التحذير من احتمالات تفاقم الأوضاع الإنسانية إذا لم يتم توفير التمويل والدعم اللازمين.