صنعاء..تحذير صادر عن الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس بشأن منتجات حليب الرضع وحليب المتابعة لشركة نستله (Nestlé)
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
الثورة نت/..
تعلن الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة عن متابعة مستمرة لإجراءات السلامة الغذائية المتعلقة بمنتجات حليب الأطفال الرضع (Infant Formula) وحليب المتابعة (Follow-up Formula) لشركة نستله (Nestlé)، وذلك بعد رصد عمليات سحب عالمية شملت عدة أصناف وتشغيلات، نتيجة احتمالية تلوث هذه المنتجات بسموم السيروليد (Cereulide) الناتجة عن بكتيريا باسيلوس سيرياس (Bacillus cereus)، والتي تشكل خطراً محتملاً على صحة وسلامة الأطفال.
وتشمل المنتجات محل التحذير وفق آخر التحديثات: نان (NAN)، ألفامينو (ALFAMINO)، S-26 ألتما (S-26 ULTIMA)، S-26 جولد (S-26 GOLD)، بيبا (BEBA)، ليتل ستيبس 1 (LITTLE STEPS 1)، SMA (SMA)، غويغوز (GUIGOZ)، نيدال (NIDAL).
ونظراً لتداول بعض هذه المنتجات في دول الجوار، وحرصاً على حماية المستهلكين ومنع أي وصول محتمل لهذه المنتجات إلى الأسواق المحلية، تؤكد الهيئة على الإجراءات التالية:
التحقق بعناية من جميع عبوات المنتجات المذكورة أعلاه قبل الاستخدام.
في حال العثور على أي عبوات من الأصناف أو التشغيلات محل السحب، يجب الإبلاغ فوراً عبر الرقم المجاني 8001222 أو من خلال أرقام الرقابة الميدانية: 174، أو 01277038.
وتؤكد هيئة المواصفات والمقاييس أن هذه الإجراءات تأتي في إطار حرصها الدائم على سلامة وصحة الأطفال، وتدعو جميع المستهلكين إلى التعاون والإبلاغ الفوري لتجنب أي مخاطر محتملة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.