كارثة صحية تضرب إسرائيل .. سحب منتجات لحوم من الأسواق بعد رصد بكتيريا خطيرة
تاريخ النشر: 1st, June 2026 GMT
أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية اكتشاف بكتيريا «الليستيريا المستوحدة» في عدد من منتجات اللحوم المجففة المتداولة بالأسواق، ما دفعها إلى إصدار تحذير عاجل للمستهلكين.
. عمدة نيويورك المسلم يرفض حضور "يوم إسرائيل"
وأوضحت الوزارة أن المنتجات المتأثرة تشمل عدة أنواع من النقانق والسجق المجفف، مؤكدة ضرورة الامتناع عن استهلاكها بعد أن أظهرت الفحوص وجود البكتيريا فيها.
ودعت السلطات الإسرائيلية الجمهور إلى عدم تناول هذه المنتجات والتخلص منها فورًا، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لسحبها من الأسواق ومتابعة الواقعة مع الجهات المعنية.
وتُعد بكتيريا «الليستيريا المستوحدة» من البكتيريا الخطيرة المنقولة عبر الأغذية الملوثة، وقد تتسبب في أعراض تشمل الحمى وآلام العضلات والغثيان والإسهال. وفي الحالات الشديدة يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل التهاب السحايا أو تسمم الدم، خاصة لدى كبار السن والحوامل والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.
كما قد تشكل العدوى خطرًا على النساء الحوامل، إذ يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة على الجنين، بما في ذلك الإجهاض أو الولادة المبكرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الصحة الإسرائيلية بكتيريا منتجات اللحوم البكتيريا السلطات الإسرائيلية
إقرأ أيضاً:
ليبيا تعتمد حزمة «مشروعات صحية» استراتيجية
أفادت وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية، بعقد اجتماعٍ موسَّعٍ، اليوم الثلاثاء، لمتابعة مشروعات قطاع الصحة المستهدفة خلال عام 2026، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة، الهادفة إلى إعطاء القطاع الصحي أولويةً قصوى، والتوسع في تنفيذ مشروعات استراتيجية تُعنى بتطوير البنية التحتية الصحية ورفع مستوى الخدمات الطبية المقدَّمة للمواطنين.
وترأس الاجتماع وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء محمد بن غلبون، بحضور وزير الصحة الليبي الدكتور محمد الغوج، ورئيس الفريق التنفيذي لمبادرات الرئيس والمشروعات الاستراتيجية مصطفى المانع، ومدير عام جهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية سامي العبش، ومدير إدارة التفتيش والمتابعة بديوان مجلس الوزراء خليفة شليق.
وخلال الاجتماع، جرى استعراض خطة المشروعات الصحية المزمع تنفيذها خلال العام الجاري، حيث تم اعتماد عشرة مشروعات استراتيجية كبرى، تتضمن إنشاء وتطوير عددٍ من المستشفيات العامة والتخصصية، من بينها مستشفيان متخصصان لعلاج الأورام، في إطار تعزيز قدرات القطاع الصحي في المجالات التخصصية.
كما شملت الخطة اعتماد إنشاء وتطوير ما بين ثلاثين إلى أربعين مرفقًا صحيًا متوسط الحجم، تضم مراكز صحية ومستوصفات ومجمعات عيادات، بهدف توسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية الأولية، ورفع كفاءة المرافق الصحية، وتحسين وصول المواطنين إلى الخدمات الطبية في مختلف المناطق.
وأكد المجتمعون أهمية الإسراع في تنفيذ المشروعات المعتمدة، ومتابعتها وفق الجداول الزمنية المحددة، بما يعزز تطوير القطاع الصحي ورفع جاهزية البنية التحتية الطبية في مختلف أنحاء البلاد.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على دعم جهود تطوير الخدمات الصحية، وتعزيز قدرات المنظومة الطبية بما يواكب احتياجات المواطنين.