وزير الخارجية: مصر تواصل اتصالاتها المكثفة للتوصل إلى تسوية توافقية للملف النووي الإيراني
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
جرى اتصال هاتفى بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج مع نظيره القبرصي "كونستانتينوس كومبوس"، اليوم الإثنين؛ في إطار التواصل الدوري لبحث سبل تعزيز العلاقات الوثيقة بين البلدين، وتناول التطورات الإقليمية.
وثَن الوزيران خلال الاتصال، العلاقات الوثيقة والتاريخية بين البلدين الصديقين، حيث أكد الوزير عبد العاطي التطلع لاستمرار التنسيق على كل المستويات بين البلدين، ولا سيما مع تولي قبرص الرئاسة الحالية لمجلس الاتحاد الأوروبي.
وأشار وزير الخارجية، بالدعم القبرصى لمصر داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي المختلفة.
وأعرب عن أهمية تكثيف التعاون والتنسيق بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، والعمل المشترك لتفعيل وتنفيذ مذكرات التفاهم والاتفاقيات الموقعة بين البلدين، ومواصلة تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري وسرعة البدء في تنفيذ مذكرة التفاهم في مجال توظيف العمالة المصرية في قبرص.
وسلط وزير الخارجية، الضوء، على أهمية آلية التعاون الثلاثي بين ومصر وقبرص واليونان على مختلف المستويات؛ بما يعزز من طبيعة الشراكة بين الدول الثلاث، مؤكداً ضرورة مواصلة تطوير العلاقات في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والسياحة، والعمل على إتاحة المزيد من الفرص للقطاع الخاص لتحقيق المزيد من التعاون الاقتصادي والتجاري بين مصر وقبرص واليونان.
وتبادل الوزيران الرؤي إزاء تطورات الأوضاع الإقليمية، وسبل خفض التصعيد في المنطقة، حيث أطلع وزير الخارجية نظيره القبرصي على الجهود المصرية المستمرة الرامية لخفض التصعيد، منوها بأهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض حدة التوتر بالمنطقة والدفع بالحلول الدبلوماسية.
وشدد في هذا السياق على مواصلة مصر اتصالاتها المكثفة وجهودها الحثيثة الرامية إلى التوصل إلى تسوية توافقية للملف النووي الإيراني تراعي شواغل جميع الأطراف، لتجنب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى موجات جديدة من عدم الاستقرار وبما يسهم في دعم الأمن في المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة كونستانتينوس كومبوس وزير خارجية قبرص الاتحاد الأوروبي اليونان قبرص مصر وزیر الخارجیة بین البلدین
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الخارجية: من أراد أن يُوّرط نفسه مع العدو السعودي سيدفع ثمناً باهظًا
الثورة نت /..
قال نائب وزير الخارجية والمغتربين عبدالواحد أبوراس، إن القاعدة التي نتحرك على أساسها في موقفنا تجاه التعنت السعودي هي الحصار مقابل الحصار، فإما أن ينعم الجميع بالحرية والاستقلال والاستفادة من ثرواتهم الوطنية وإلا فالمعادلة المعلنة مع العدو السعودي هي التي تحكمنا”.
وأضاف نائب وزير الخارجية في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) “من أراد أن يُوّرط نفسه مع العدو السعودي فهذا شأنه وسيدفع ثمناً باهظًاً نتيجة قراره الخاطئ، فنحن نتحرك وفق حقوق مشروعة كفلتها لنا كافة الأعراف والقوانين والمواثيق”.
وأكد أنه لا يوجد قانون في الأرض يُصادر الحقوق المشروعة للشعوب إلا قانون الغاب، مشيرًا إلى أن على العدو السعودي أن يعي جيدًا أن المخرج الوحيد لرفع الحصار عنه يتمثل في رفع الحصار عن اليمن ونقطة آخر السطر.
واختتم أبو راس تصريحه بتنبيه جميع دول العالم بإلزام شركاتها بتجنب الموانئ السعودية حتى إشعار آخر، معتبراً ذلك إخلاءً للمسؤولية.