مع الحكيم يكشف مخاطر أكياس النيكوتين ويحذر من تفشي فيروس نيباه في آسيا
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
واستهل البرنامج فقراته بعرض دراسة حصرية حذرت من مخاطر صحية جسيمة لأكياس النيكوتين، وأشارت إلى أن الاستخدام المتكرر لها قد يؤدي إلى تغيرات خلوية خطِرة قد ترفع احتمالات الإصابة بالسرطان، في ظل تزايد الإقبال عليها بوصفها بديلا آمنا للتدخين، وهو ما نفته نتائج الدراسة.
وفي سياق التحذيرات الصحية العالمية، ناقش البرنامج تفشي فيروس نيباه في عدد من الدول الآسيوية، بعد تسجيل إصابات جديدة، ما أعاد القلق من هذا الفيروس شديد الخطورة إلى الواجهة.
وعلى صعيد التطورات الطبية الإيجابية، استعرض البرنامج أحدث ما توصل إليه العلم في مجال طب العيون باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك على هامش مؤتمر إقليمي عقد في العاصمة القطرية الدوحة. وأظهرت العروض كيف بات الذكاء الاصطناعي يسهم في التشخيص المبكر لأمراض الشبكية والغلوكوما، ورفع دقة القرارات العلاجية.
كما تطرقت الحلقة إلى نتائج واعدة لعلاج ثلاثي جديد أظهر قدرة ملحوظة على الحد من مقاومة سرطان البنكرياس للعلاج، وذلك خلال التجارب الحيوانية، ما يمنح الأوساط الطبية أملا بإمكانية تطوير بروتوكولات علاجية أكثر فاعلية لأحد أكثر أنواع السرطان فتكا.
واختتمت الحلقة بخبر وفاة بطل كمال الأجسام الإيطالي أندريا لوريني، الملقب بـ"العملاق"، حيث أشار البرنامج إلى أن الوفاة نتجت عن الضغط المزمن على القلب، في تسليط جديد للضوء على المخاطر الصحية المرتبطة بالإجهاد البدني المفرط واستخدام بعض الممارسات غير الآمنة في رياضات القوة.
تقديم: أحمد صبري أبو النجا
Published On 9/2/20269/2/2026|آخر تحديث: 20:59 (توقيت مكة)آخر تحديث: 20:59 (توقيت مكة)انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare2شارِكْ
facebooktwitterwhatsappcopylinkحفظ
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.
وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.
وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.
وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.
كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.
وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.
ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.