وجبة زبادي تحولت لعملية جراحية.. بلجيكية تبتلع ملعقة بسبب كلبها
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
عاشت سيدة في ريعان شبابها داخل دولة بلجيكا لحظات رعب حقيقية لم تخطر لها على بال حين تحولت جلسة استرخاء هادئة بالمنزل إلى كارثة طبية كادت تودي بحياتها في ثوان معدودة، حيث وجدت المسكينة نفسها أمام خيارين أحلاهما مر إما الاختناق والموت فورا أو ابتلاع جسم معدني ضخم استقر في أحشائها بفعل حركة طائشة من حيوانها الأليف.
وسيطرت حالة من الذهول على الأطباء فور رؤية صور الأشعة التي كشفت عن وجود ملعقة كاملة الطول داخل معدة بشرية، وهو ما تسبب في حالة من الجدل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي حول مخاطر التعامل مع الحيوانات أثناء تناول الطعام داخل دولة بلجيكا وباقي دول العالم.
كلب هنغاريان فيزلا والملعقة القاتلةابتلعت ريمي أملينكس البالغة من العمر 28 عاما ملعقة معدنية بطول 17 سنتيمترا عن طريق الخطأ أثناء تناولها الزبادي داخل منزلها في دولة بلجيكا، ووقعت الحادثة الصادمة عندما قفز كلبها النشيط من نوع هنغاريان فيزلا على جسدها بشكل مفاجئ مما أدى إلى اندفاع الملعقة داخل حلقها بسرعة البرق، وحاولت ريمي أملينكس إخراج الأداة المعدنية بيدها لكنها شعرت بانزلاقها بسلاسة نحو المعدة واختارت ابتلاعها بالكامل لتجنب انسداد مجرى الهواء والاختناق المحقق، وكتمت الضحية سرها عن شريك حياتها لعدة ساعات بسبب شعورها الشديد بالحرج قبل أن تقرر التوجه إلى المستشفى بعد شعورها بآلام مبرحة وانتفاخ غير طبيعي في جسدها داخل دولة بلجيكا.
خضعت ريمي أملينكس لعملية منظار معدة عاجلة تحت التخدير الموضعي بعد أن أكد الأطباء استحالة خروج الملعقة بشكل طبيعي نظرا لطولها الفارع الذي يصل إلى 17 سنتيمترا، واضطر الفريق الطبي لتدوير الملعقة بحذر شديد داخل أحشاء المريضة لاستخراجها مما نتج عنه نزيف طفيف في المعدة والتهاب حاد في الحلق استمر لفترة طويلة، وأكدت التقارير الطبية في دولة بلجيكا أن ريمي أملينكس عانت من الغثيان وصعوبة النوم طوال يومين كاملين بسبب حركة المعدن داخل جسدها قبل التدخل الجراحي، وخرجت السيدة من المستشفى بسلام دون أضرار دائمة لكنها قررت الاحتفاظ بتلك الملعقة كتذكار غريب لتوثيق أغرب موقف تعرضت له في حياتها.
أعلن شريك ريمي أملينكس عن رغبته في تحويل الملعقة المستخرجة إلى قطعة فنية ديكورية داخل منزلهما بداخل دولة بلجيكا لتكون شاهدا على تلك الواقعة التي لم تحدث من قبل، واستخدمت المصادر الطبية هذه الواقعة للتحذير من خطورة انشغال المواطنين بالهواتف أو الحيوانات الأليفة أثناء تناول الوجبات لتفادي حوادث الابتلاع العارضة، ووضحت ريمي أملينكس في تصريحاتها أنها لن تتناول الطعام بجوار كلبها من نوع هنغاريان فيزلا مرة أخرى لضمان سلامتها الشخصية، واستقرت الحالة الصحية للسيدة البلجيكية تماما بعد فترة نقاهة قصيرة قضتها تحت الملاحظة الدقيقة للتأكد من توقف النزيف المعوي الناتج عن حواف الملعقة المعدنية الطويلة التي أثارت ضجة كبرى في دولة بلجيكا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بلجيكا ملعقة حادث جراحة كلب
إقرأ أيضاً:
ولادي طبعًا | شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب هذا الموقف
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد.
وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وأفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة»، وأضافت: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».
https://www.youtube.com/watch?v=nUniXSPxAzo