ختام دور المجموعات في دوري المدارس لكرة القدم للفتيات
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
مسقط- الرؤية
تتواصل الإثارة في دوري المدارس لكرة القدم للفتيات، والذي ينظمه الاتحاد العماني للرياضة المدرسية بالتعاون مع الاتحاد العماني لكرة القدم على ملعب الكلية العسكرية التقنية خلال الفترة من 8-12 فبراير الجاري.
وتقام مساء الثلاثاء 4 مباريات في ختام دور المجموعات، والتي من بعدها سيتحدد الفرق المتأهلة الى الدور الثاني.
وقالت هاجر بنت خميس المزيني عضو مجلس الاتحاد العماني لكرة القدم رئيسة اللجنة النسائية: "نحن سعداء بتنظيم دوري المدارس لكرة القدم للفتيات والذي يأتي ثمرة تعاون بنّاء مع الاتحاد العماني للرياضة المدرسية، ويعكس التزامنا المشترك بتعزيز مشاركة الفتيات في كرة القدم منذ المراحل العمرية المبكرة".
وأضافت: "نؤمن بأن المدرسة تمثل حجر الأساس لاكتشاف المواهب وصقلها، وأن هذه البطولة تشكل منصة مهمة لبناء قاعدة قوية ومستدامة لكرة القدم النسائية في سلطنة عمان، بما ينسجم مع رؤيتنا لتوسيع قاعدة الممارسات، وتمكين الفتيات، وترسيخ ثقافة الرياضة كجزء من مسار التنمية الشاملة"
وذكرت: "نتطلع إلى نهائيات تنافسية بروح رياضية عالية، ونثمّن جهود جميع الجهات الداعمة والمنظمة، ونتمنى التوفيق لجميع اللاعبات المشاركات".
الجولة الأولى
وشهدت الجولة الأولى 3 انتصارات وتعادل وحيد، حيث فازت تعليمية جنوب الباطنة على تعليمية مسقط بهدف نظيف سجلته اللاعبة نوف مبارك المعمرية، وحصلت شيم محمد علي البطاشية من تعليمية مسقط على جائزة أفضل لاعبة في المباراة.
وانتهى اللقاء الثاني بفوز تعليمية ظفار على تعليمية الوسطى بهدفين نظيفين سجلهما نور عيدروس حسن وجوري مأمون، وحصلت على جائزة أفضل لاعبة في المباراة رحيمه أحمد من تعليمية ظفار.
وانتهى اللقاء الثالث الذي جمع تعليمية الظاهرة مع تعليمية البريمي بالتعادل السلبي، وحصلت على جائزة أفضل لاعبة في اللقاء أزهار عبد المجيد البلوشية من تعليمية البريمي.
وفازت تعليمية شمال الباطنة على تعليمية جنوب الشرقية بنتيجة 2/1. سجل هدفي الفائز ضي يونس المشرفية والتي نالت على جائزة أفضل لاعبة في المباراة، وزميلتها مريم أحمد المقبالية، بينما سجل هدف تعليمية جنوب الشرقية سارة عبدالسلام المخينية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: على جائزة أفضل لاعبة فی الاتحاد العمانی تعلیمیة جنوب فی المباراة لکرة القدم مع تعلیمیة
إقرأ أيضاً:
“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.