المصعد الغادر يهز الجبلاية.. والنيابة تفتح ملف الرعب لبيراميدز
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
في تحرك عاجل يعكس خطورة المشهد، أصدرت النيابة العامة قرارات صارمة بشأن حادث سقوط المصعد الذي كاد يحول فرحة ناشئي بيراميدز إلى مأساة دامية، حيث أمرت بفتح تحقيق موسع للوقوف على أسباب تعطل المصعد.
وندبت لجنة فنية من المختصين لفحصه وبيان مدى مطابقته لاشتراطات السلامة، مع التحفظ على سجلات الصيانة واستدعاء مسؤولي المنشأة لسماع أقوالهم، فضلا عن طلب تحريات الأجهزة الأمنية حول الواقعة، في إطار مساع لكشف أوجه القصور وتحديد المسؤوليات الجنائية، بعدما وجد لاعبون صغار أنفسهم محاصرين داخل قفص حديدي معطل، في حادث هز الضمير الرياضي قبل أن يهز أركان الملاعب.
أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم بيانا ناريا زلزل الوسط الرياضي ليعلن مساندته المطلقة لنادي بيراميدز عقب حادث سقوط المصعد الذي تعرض له لاعبو فريق 2007، حيث تعهد مجلس الإدارة بملاحقة كافة التطورات الصحية للمصابين وضمان توفير أقصى درجات الرعاية الطبية لمنع وقوع كارثة جديدة تهدد مستقبل مواهب الكرة المصرية الذين كادوا أن يلفظوا أنفاسهم الأخيرة داخل قفص حديدي معطل.
تحركات هاني أبو ريدة لإنقاذ ضحايا الجبلايةأعلن المهندس هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم دعمه الكامل لنادي بيراميدز في هذا الظرف المأساوي الذي أصاب لاعبي فريق مواليد 2007 بطلقات الرعب والوجع، حيث وجه بضرورة المتابعة اللحظية للحالة الصحية للضحايا الذين سقطوا جراء حادث المصعد الغادر، مؤكدا أن حماية أرواح الناشئين هي المهمة الأولى لاتحاد الكرة الذي لن يتوانى عن حماية أبنائه في كافة الأندية.
ثمن الاتحاد المصري لكرة القدم سرعة تحرك إدارة نادي بيراميدز وأجهزتها الطبية والفنية التي تعاملت باحترافية منقطعة النظير مع الكارثة فور وقوعها، حيث بدأت الإدارة في تنفيذ خطة تعافي شاملة لضمان عودة اللاعبين إلى الملاعب في أسرع وقت، بينما شددت الجبلاية على ثقتها الكاملة في الكوادر الطبية المصرية التي تولت علاج الإصابات الناجمة عن الارتطام العنيف للمصعد بالأرض.
جدد الاتحاد المصري لكرة القدم تأكيده على الوقوف خلف كافة الأندية واللاعبين في مختلف المراحل السنية لمواجهة أي حوادث مفاجئة تهدد سلامة المنظومة الرياضية، حيث ركز البيان الرسمي على أن سلامة اللاعبين تظل الأولوية القصوى فوق أي منافسات، وذلك ردا على حالة القلق التي انتابت أولياء الأمور والشارع الرياضي عقب تداول تفاصيل الحادث المؤسف الذي كاد ينهي مسيرة جيل كامل.
اختتم الاتحاد المصري لكرة القدم بيانه بالتمنيات بالشفاء العاجل لكافة المصابين من أبناء النادي، وحرص المهندس هاني أبو ريدة على التواصل مع مسؤولي بيراميدز للتأكيد على أن الاتحاد يضع كافة إمكانياته لخدمة اللاعبين المصابين حتى تجاوز هذه المحنة، في الوقت الذي بدأت فيه السلطات المختصة فحص ملابسات تعطل وسقوط المصعد لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث داخل المنشآت الرياضية مرة أخرى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاتحاد المصري لكرة القدم نادي بيراميدز هاني أبو ريدة حادث لاعبي بيراميدز إصابات الملاعب حادث سقوط المصعد ناشئي بيراميدز الجبلاية النيابة العامة الاتحاد المصری لکرة القدم سقوط المصعد
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.