مناقشات حول التحول الرقمي وتجويد الخدمات - 

شهد ملتقى «معا نتقدم» مداخلة طلابية ركزت على دعم الابتكار لدى طلبة المدارس في وقت تناولت فيه جلسات الملتقى عددا من الملفات المرتبطة بالتحول الرقمي، وتجويد الخدمات الحكومية، وربط التعليم بالاقتصاد وريادة الأعمال.

وطرحت الطالبة فاطمة العبري من مدرسة أم بردة الأنصارية للتعليم الأساسي تساؤلات حول كيفية توظيف الموارد الطبيعية التي تمتلكها سلطنة عُمان في دعم ابتكارات الطلبة، وتحويل أفكارهم إلى مشاريع اقتصادية حقيقية.

وأوضحت أن العديد من الطلبة يمتلكون أفكارا ريادية لاستثمار الموارد، إلا أنهم لا يجدون البيئة الحاضنة المناسبة مطالبة بإيجاد منظومة تربط المؤسسات التعليمية بالجهات الحكومية لسد الفجوة بين مخرجات التعليم وسوق العمل، وتمكين الخريج من بدء مشروعه فور التخرج بما يدعم الإنتاج المحلي، ويقلل الاعتماد على الاستيراد.

ورد المسؤولون بوجود برامج داعمة عبر هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومركز الشباب وبرامج البحث والابتكار مؤكدين أن الطلبة جزء من منظومة ريادة الأعمال الوطنية مع التوجه لدراسة توسيع نطاق البرامج الحالية لتشمل طلبة المدارس إلى جانب طلبة الجامعات.

كما تساءلت إحدى طالبات المرحلة الثانوية عن غياب جهة محددة تتبنى الطلبة المبدعين، وتستقطب ابتكاراتهم مبكرا موضحة أن طلبة المدارس يمتلكون القدرة على الابتكار والتفكير المتطور، ويعدون رواد المستقبل. وأشارت إلى أنها وزميلتها تمكنتا من ابتكار طائرة مسيرة (درون) يمكن التحكم بها عبر إيماءات اليد، إلا أنهما تواجهان صعوبة في تطوير المشروع لعدم وجود جهة واضحة تحتضن هذه الأفكار، وتعمل على تحويلها إلى منتج فعلي داخل سلطنة عمان. وأضافت أن الطلبة يحتاجون إلى مظلة تنظيمية رقمية أو ميدانية تساعدهم على تطوير مشاريعهم العلمية مؤكدة أن الاستثمار في العقول الصغيرة يسهم مستقبلا في تطوير الاقتصاد والبلد.

وأشاد الطالب لؤي الحارثي بالملتقى باعتباره منصة للحوار المباشر بين المجتمع والمسؤولين مشيرا إلى ما طرحه المستفيدون من ملاحظات حول بعض الإجراءات خصوصا خدمات «المحطة الواحدة»، وتأخر إنجاز بعض المعاملات.

من جانبها أوضحت سعادة ابتسام بنت أحمد الفروجي وكيلة وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار لترويج الاستثمار أن منصة «عُمان للأعمال» تركز في المرحلة الحالية على تسهيل تسجيل الشركات ودخولها إلى السوق بينما ما تزال إجراءات تصفية الشركات والخروج من السوق تواجه بعض التعقيدات التشريعية التي يجري العمل على معالجتها ضمن خطط التحول الرقمي.

وأضافت أن الوزارة افتتحت ثلاثة منافذ لخدمة «المحطة الواحدة» خارج مقرها في مسقط (العريمي بوليفارد) وصحار وظفار؛ بهدف تحسين تجربة المستثمر عبر جمع الجهات المعنية في موقع واحد واستقبال الملاحظات والمقترحات بشكل مباشر.

من جانبه أوضح سعادة الدكتور علي الشيذاني وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات وتقنية المعلومات، أن الحكومة تقدم نحو 4100 خدمة حكومية مفهرسة في البوابة الوطنية الموحدة للخدمات تتيح للمستفيد الاطلاع على الإجراءات والرسوم والمستندات المطلوبة، ومعرفة ما إذا كانت الخدمة رقمية بالكامل أو جزئيا أو تقليدية. وأشار إلى أن الأولوية في الرقمنة تمنح للخدمات الأعلى طلبا؛ لذلك جرى إنجاز تسجيل الشركات خلال دقائق عبر منصة «عُمان للأعمال» بينما تأتي خدمات تصفية الشركات في مراحل لاحقة مع استمرار العمل على تبسيطها وإعادة هندستها.  كما أشار إلى توجهات النقل المستقبلية؛ حيث يتجه العالم إلى المركبات الكهربائية في السيارات الصغيرة مقابل استخدام الهيدروجين في الشاحنات والنقل الثقيل مع وجود مشاريع وطنية مرتبطة بالهيدروجين الأخضر بالتعاون مع وزارة الطاقة والمعادن ومركز عُمان اللوجستي.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

الكتلة الديمقراطية: البرهان يتمسك بمسارين للحل ويؤكد استمرار العمليات العسكرية

 

أكد الناطق الرسمي باسم الكتلة الديمقراطية، الدكتور محمد زكريا، أن رئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، شدد على تمسك الدولة بحل سوداني خالص للأزمة، يقوم على مسارين متوازيين ومتكاملين.

الخرطوم ــ التغيير

وأوضح زكريا أن المسار الأول سياسي يضم القوى المدنية والسياسية والمجتمعية، وثانيهما مسار للترتيبات الأمنية يشمل القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، استنادًا إلى مبادئ إعلان جدة، بما يقود إلى تفكيك قوات الدعم السريع وإنهاء التمرد.

وقال زكريا في تصريحات بجسب “المحقق الإخباري”، إن البرهان أكد أن ما يُعرف بـ«تأسيس» يمثل الواجهة السياسية لقوات الدعم السريع، مشددًا على أنه لا مكان لأي جسم ذي توجهات انفصالية ضمن العملية السياسية أو الحوار الوطني.

وأوضح أن قيادة الكتلة الديمقراطية التقت البرهان، حيث بحث الجانبان تطورات الأوضاع السياسية والأمنية، ومستجدات الحرب، والجهود المبذولة لتحقيق السلام وإطلاق عملية سياسية سودانية شاملة.

وأضاف أن رئيس مجلس السيادة جدد التزام الدولة بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني، داعيًا القوى السياسية والوطنية إلى اتخاذ خطوات عملية تمهد لانطلاق الحوار السوداني–السوداني، مع مواصلة تهيئة المناخ الملائم لإنجاح العملية السياسية.

ونقل زكريا عن البرهان تقديره للدور الذي يقوم به أصدقاء السودان على المستويين الإقليمي والدولي في دعم جهود إنهاء الأزمة ومساندة المتضررين من الحرب، مؤكدًا في الوقت نفسه أن القوات المسلحة تواصل عملياتها لاستكمال تحرير الأراضي السودانية من التمرد.

كما أشاد البرهان، بحسب زكريا، بالدور الذي تؤديه الكتلة الديمقراطية والقوى الوطنية وموقفها الداعم لمؤسسات الدولة منذ اندلاع الحرب، داعيًا مكونات الكتلة إلى تجاوز خلافاتها الداخلية عبر الحوار والتوافق.

من جانبه، أكد زكريا أن الكتلة الديمقراطية جددت خلال اللقاء دعمها الكامل للقوات المسلحة، ورحبت باستعداد رئيس مجلس السيادة لإطلاق حوار سوداني–سوداني وتوطين الحل السياسي، بما يضمن مشاركة جميع السودانيين، ويحافظ على وحدة البلاد وسيادتها ووحدة مؤسساتها.

الوسوماستمرار البرهان العمليات العسكرية الكتلة الديمقراطية محمد زكريا مسارين للحل

مقالات مشابهة

  • مشاريع طلابية واعدة تؤكد نضج بيئة الابتكار وتقدم حلولًا علمية وعملية مستدامة
  • أفراح الزوبة.. أول امرأة تتولى حقيبة الخارجية في اليمن
  • بث مباشر.. شعائر صلاة الجمعة من رحاب الجامع الأزهر الشريف
  • بث مباشر: مؤتمر وزارة التربية والتعليم لإعلان نتائج الثانوية العامة "توجيهي 2026"
  • اليمن.. أول امرأة تتولى حقيبة الخارجية ضمن تعديل وزاري محدود
  • اختتام «الحوار الهيكلي التاسع» بين الإمارات والاتحاد الأوروبي «افتراضياً»
  • 233 دولاراً لحضور مباراة "كل النجوم" في "WNBA"
  • الكتلة الديمقراطية: البرهان يتمسك بمسارين للحل ويؤكد استمرار العمليات العسكرية
  • "مدينة الابتكار رأس الخيمة" تستقطب شركة Chillblast البريطانية
  • المغرب ومالي يعززان شراكتهما الاقتصادية... باماكو تحتضن مرحلة جديدة من التعاون الثنائي