تويوتا سنشري كوبيه.. عودة الوحش الياباني ومنافسة قوية مع الكبار
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
تستعد شركة تويوتا اليابانية لإثارة مفاجأة في سوق السيارات الفاخرة، مع إعلانها عن خطط لإطلاق طراز سنشري كوبيه الجديد في عام 2027، بالتزامن مع الذكرى الستين لطراز سنشري الأيقوني.
. الأحدث من فئتها| صور
أثار هذا الكشف اهتمام عشاق السيارات الفخمة، لا سيما بعد التسريبات التي تشير إلى عودة محرك V12 الأسطوري الذي ارتبط بفئات السيارات الفارهة الأوروبية، ليضع تويوتا في منافسة مباشرة مع علامات مثل بنتلي ورولز رويس.
وفقًا لبعض التقارير العالمية، ستعتمد نسخة الإنتاج من سنشري كوبيه على محرك V12 سعة 6.0 لتر توربو، مدمجًا مع نظام هجين قابل للشحن Plug-in Hybrid، وهو ما سيمنح السيارة قوة تتجاوز 800 حصان.
يجعل هذا الأداء من السيارة واحدة من أقوى وأفخم السيارات التي تحمل شعار تويوتا، ويعكس توجه الشركة نحو الجمع بين الفخامة اليابانية التقليدية وفلسفة الأداء العالي التي تُعرف بها العلامات الأوروبية الفاخرة.
تصميم مستوحى من النسخة الاختباريةمن المتوقع أن يتخذ الطراز الإنتاجي من سنشري كوبيه نفس الهوية المهيبة للنسخة الاختبارية التي عرضت في المعرض الياباني للتنقل، مع تفاصيل تصميمية دقيقة.
ومن المنتظر أن توفر المقاعد رباعية التوزيع راحة فائقة، مع أبواب منزلقة كهربائية تمنح السيارة لمسة من الهيبة والخصوصية، وهي ميزة لطالما ارتبطت بهوية سنشري.
وستزود السيارة بنظام دفع كلي متطور لتعزيز الثبات والتحكم على الطريق، بينما ستحتفظ بالمقصورة الفاخرة التي تستخدم أرقى أنواع الجلود والخشب الطبيعي.
سوق تقدم سنشري كوبيه بعدد محدود من الاصدارا، وتشير التقديرات إلى أن سعر الفئة الأساسية سيبدأ من حوالي 200,000 دولار أمريكي، بينما تصل الفئات الأعلى تجهيزًا إلى 470,000 دولار أمريكي.
تويوتا والتحدي العالميمع هذا الطراز، تسعى تويوتا لتوسيع نطاق تأثير سنشري خارج اليابان، موضحة قدرتها على الجمع بين الحرفية اليابانية التقليدية وفلسفة الأداء العالي الحديث.
ويمثل طراز سنشري كوبيه خطوة استراتيجية للعلامة اليابانية، ليس فقط للحفاظ على إرثها التاريخي، ولكن أيضًا للدخول بقوة في سوق السيارات الفاخرة عالميًا، مع تقديم تجربة قيادة فريدة تمزج بين القوة، الراحة، والفخامة الاستثنائية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تويوتا سنشري تويوتا سنشري تویوتا سنشری
إقرأ أيضاً:
النفط يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية وسط مخاوف على الإمدادات العالمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه أسعار النفط إلى تسجيل أكبر مكاسب أسبوعية منذ أشهر، رغم تراجعها الطفيف في تعاملات الجمعة، مع استمرار المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات بعد الهجمات التي استهدفت ناقلتي نفط في البحر الأحمر، إلى جانب خفض قازاخستان إنتاجها مؤقتًا عقب تعطل مسار تصديرها الرئيسي.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت إلى 99.97 دولارًا للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط إلى 91.49 دولارًا، إلا أن الخامين يتجهان لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 13.5% و10.9% على التوالي.
وكان خام برنت قد تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل خلال جلسة الخميس للمرة الأولى منذ مايو، بعدما أثارت الهجمات على ناقلتي نفط سعوديتين مخاوف من تعطل الملاحة عبر مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات العالمية لتجارة النفط.
وفي الوقت ذاته، أعلنت وزارة الطاقة في قازاخستان خفض إنتاج النفط بشكل مؤقت بعد توقف عمليات التصدير عبر خط أنابيب بحر قزوين إثر هجمات أدت إلى إغلاق محطة التصدير الرئيسية على البحر الأسود. ويعد هذا المسار مسؤولًا عن نحو 2% من إمدادات النفط الخام العالمية، فيما أشارت مصادر إلى أن أحد أكبر الحقول النفطية في البلاد خفض إنتاجه بأكثر من 50%.