القبض على سيدة في واقعة خطف طفل من مستشفى الشاطبي بالإسكندرية منذ 11 عاما
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
تباشر نيابة باب شرقي الإسكندرية تحقيقاتها في واقعة خطف منذ عام 2015 من مستشفى الشاطبي بدائرة قسم باب شرقي، لكشف ملابسات الواقعة وتحريات المباحث ومطابقة محضر الخطف من تاريخه.
وتمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية من إلقاء القبض على سيدة، في واقعة خطف طفل من داخل مستشفى الشاطبي منذ عام 2015 وذلك عقب انتشار كشف الواقعة عبر مواقع التواصل وذلك لعرضها على جهات التحقيق.
كانت بداية الواقعة في عام 2015 عندما حضرت سيدة بطفلها البالغ من العمر شهرا لإجراء بعض الفحوصات الطبية والأشعة، وخلال تواجد سيدة ترتدي نقاب، طلب الأم منها حمل الرضيع حتى تنهي الإجراءات، فخطفت السيدة الطفل وفرت هاربة من مستشفى الشاطبي.
وتلقى قسم شرطة باب شرق الإسكندرية في ذلك الوقت بلاغا من "إيمان.م" 23 سنة ربة منزل ومقيمة دائرة قسم شرطة ثان المنتزه واقرت أنها أثناء تواجدها داخل مستشفى الشاطبى لإجراء بعض الفحوصات الطبية لطفلها "فارس.م "البالغ من العمر شهر طلبت منها منتقبة حمله بدلا منها بزعم التخفيف عنها فسلمته لها وتوجهت لاستلام التحاليل من المعمل، وعند عودتها فوجئت باختفائها برضيعها تحرر المحضر رقم 2015 إدارى القسم لسنة 2015 وأمرت النيابة بسرعة ضبط المتهمة واستعادة الرضيع.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: التحقيق المباحث شهر مواقع واقع العمر مدير سكن ألبا طفل فارس آجر أجهزة الأمن وقت جهات التحقيق تحقيقات السيدة القبض على عام 2015 لتحقيق يرى لاجهزة الامنية 11 عام قسم شرطة ثان
إقرأ أيضاً:
طليقها حولها لكوم تراب .. سيدة تستغيث بعد العثور على شقة الزوجية مدمرة عقب حكم تمكين
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقطع فيديو واستغاثة لسيدة من محافظة كفر الشيخ، تحدثت فيه عن واقعة أثارت حالة واسعة من الجدل والتفاعل، بعد عودتها إلى شقة الزوجية التي كانت تقيم بها عقب حصولها على حكم تمكين، لتفاجأ – بحسب روايتها – بتعرض الشقة لتدمير شامل في جميع محتوياتها.
وقالت السيدة في مقطع الفيديو المتداول إنها كانت تعيش في الشقة لمدة تقارب 26 عامًا، مؤكدة أنها قامت بتجهيزها على مدار سنوات طويلة من العمل والكفاح مع أبنائها، قبل أن تغادرها لفترة بلغت نحو أربعة أشهر، لتعود وتجدها – على حد وصفها – “كوم تراب” بعد تكسير الجدران والأرضيات وإتلاف كامل في أعمال السباكة والكهرباء والحمامات.
وأوضحت أن المشهد الذي واجهته عند دخول الشقة كان صادمًا، حيث ظهرت آثار تكسير واضحة في الحوائط والارضيات والسباكة والنجارة والكهرباء، وتلف كبير في البنية الداخلية للمكان، ما جعلها غير صالحة للمعيشة أو السكن، مشيرة إلى أن معظم محتويات الشقة تعرضت للتلف الكامل.
وأضافت السيدة أنها أم لثلاثة أبناء، بينهم فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا وطفل يبلغ 13 عامًا، لافتة إلى أن أبناءها كانوا يعملون منذ سنوات مبكرة للمساعدة في توفير نفقات المعيشة، مؤكدة أنها أصبحت غير قادرة على توفير سكن بديل بعد الواقعة التي وصفتها بـ”القاسية”.
وخلال استغاثتها، ناشدت السيدة الجهات المعنية وأصحاب القلوب الرحيمة التدخل، ومساعدتها في إيجاد حل للأضرار الكبيرة التي لحقت بالشقة، سواء من حيث الترميم أو توفير مأوى مناسب لها ولأبنائها، متسائلة عن كيفية التعامل مع هذا الوضع الذي وصفته بالمأساوي.
وتسببت الواقعة في حالة واسعة من التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت التعليقات بين متعاطف مع السيدة ومطالب بضرورة التحقيق في الواقعة، في حين دعا آخرون إلى التحقق من تفاصيلها وملابساتها بشكل رسمي.