ندوة ثقافية في رام الله حول “المتاحف في فلسطين”
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
الثورة نت/..
نظّمت مؤسسة محمود درويش بالتعاون مع مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مساء اليوم الإثنين، في رام الله بفلسطين المحتلة، ندوة ثقافية بعنوان “المتاحف في فلسطين”، ضمن سلسلة محاضرات تاريخ وآثار فلسطين، وبمناسبة إطلاق ملحق رقم 145 من مجلة الدراسات الفلسطينية، والذي يسلّط الضوء على دور المتاحف الفلسطينية في حفظ التاريخ الوطني وصون التراث.
وحسب وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” يتناول الملحق الصادر حديثاً أهمية المتاحف في توثيق الرواية الفلسطينية ونقلها للأجيال، من خلال المقتنيات، والوثائق، والصور، والمعارض، مؤكداً أن المتحف الفلسطيني يشكّل أداة ثقافية فاعلة في مواجهة محاولات التزييف والطمس.
وأدار الندوة الدكتور مجدي المالكي، فيما قدّم الدكتور حمدان طه نبذة عن المتاحف، وأوضح مهمتها وأهمية الحفاظ عليها من السرقة أو التهويد أو الطمس.
وخلال الندوة، تحدّثت نسب أديب حسين عن التحديات التي تواجه المتاحف الفلسطينية في ظل محاولات السلب، مؤكدةً أن المتحف يشكّل مساحة أساسية في مواجهة الرواية الصهيونية، إلى جانب التأكيد على دور المجتمع والأفراد في حماية التراث، وأهمية وعي الناس بقيمة المقتنيات والذاكرة الثقافية والمشاركة في الحفاظ عليها.
من جهتها، أشارت يارا سالم إلى تاريخ الاستحواذ الصهيوني على التراث الفلسطيني، مستعرضةً أمثلة على عمليات السلب والمصادرة التي طالت المقتنيات والآثار، ودور المتاحف في توثيق هذه الانتهاكات وحمايتها.
وقدّمت مجموعة من التوصيات لمواجهة محاولات الاستحواذ، من بينها تعزيز التوثيق العلمي، وبناء قواعد بيانات للمقتنيات، وتوسيع التعاون بين المتاحف والمؤسسات البحثية، إضافة إلى تكثيف الجهود التوعوية محلياً ودولياً.
بدوره، تناول الدكتور عصام حلايقة تجربة المتاحف التراثية التي أنشأتها أو أسهمت في إنشائها النساء الفلسطينيات، مشيراً إلى الدور الريادي للمرأة الفلسطينية في جمع المقتنيات التراثية وإدارتها، وحفظ الذاكرة اليومية والتراث الشعبي، لا سيما من خلال مبادرات فردية وجماعية أسهمت في حماية مواد تراثية مهددة بالسلب.
وشدّد الدكتور حلايقة على أهمية إدراج المتاحف ضمن المواد التعليمية المدرسية والجامعية، بما يتيح للطلبة التعرّف بشكل أعمق على التراث المادي الفلسطيني، مؤكداً ضرورة توفير دعم حكومي مستدام للمتاحف لضمان استمراريتها، وحمايتها، وتعزيز دورها الثقافي والتعليمي.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: المتاحف فی
إقرأ أيضاً:
حفل توقيع كتاب “على هذه الأرض” للكاتبة أفنان العديني
الثورة نت /..
نظّمت مؤسسة شهر زاد الثقافية اليوم حفل توقيع كتاب “على هذه الأرض” للكاتبة أفنان أحمد العديني.
اشتمل الكتاب في 113 صفحة من القطع المتوسط على 13 فصلًا، تناولت فيه الكاتبة العديني، النصوص المتصلة بالقضية الفلسطينية وعدالتها وما تواجهه من خذلان وظلم وتغاضي من المجتمع الدولي ومنظماته ومن قبل الكثير من الوسائل الإعلامية، وأهمية تعزيز دور المقاومة لتحرير الأراضي الفلسطينية والمقدسات من دنس الاحتلال الصهيوني.
واستعرضت الكاتبة العديني، ما يواجهه أبناء الشعب الفلسطيني من معاناة وقسوة لمرارة الحياة في ظل الاحتلال الصهيوني الغاصب، وبالرغم من ذلك تمسكهم بالأمل وتشبهم بحلم الحرية من خلال مقاومة ومقارعة الاحتلال بكل عزيمة وإصرار وثبات.
وفي حفل التوقيع، الذي حضره عضو مجلس الشورى نور باعباد، أكدت رئيسة مؤسسة شهرزاد الثقافية الدكتورة منى المحاقري، أهمية كتاب “على هذه الارض” الذي يتناول قضية الأمة المركزية “فلسطين”، وما يعانيه أبناء الشعب الفلسطيني بسبب استمرار الاحتلال الصهيوني.
وتناولت نبذة عن الكتاب وسردية الكاتبة القصصية واللغة المستخدمة ودورها في الساحة الثقافية والأدبية، مشيرة إلى أن الكاتبة أفنان العديني أظهرت من خلال بواكير إصداراتها الأدبية أنها تحمل همّ الأمة من خلال تناول القضية الفلسطينية التي تعتبر قضية الأمة الأولى والمركزية.
وأُلقيت كلمتان من الكاتبين والناقدين نجيب التركي وثابت القوطاري، أشادا بموهبة وقدرات وإبداع الكاتبة أفنان العديني التي تجلّت في كتابها “على هذه الأرض”، ما يؤكد إبداعها الأدبي مستقبلًا بالمزيد من الإصدارات الأدبية.
واعتبرت إشهار وتوقيع الكتاب، إضافة نوعية للساحة الأدبية والثقافية.
وكانت الكاتبة أفنان العديني، استعرضت سمات وفصول كتابها وسرديتها واللغة المستخدمة في كتاباتها وعلاقتها بقضايا الأمة وأهمها القضية الفلسطينية.
وعبرت عن الامتنان لكل من دعم وساهم في نشر وإخراج أول إصداراتها “على هذه الأرض” إلى النور.
صاحب حفل توقيع الكتاب، معرض تشكيلي لمساندة صمود الشعب الفلسطيني لطلاب قسم الجرافيكس بجامعة الرازي، اشتمل على لوحات فنية تُبرز عدالة القضية الفلسطينية، وصور شهداء المقاومة.
حضر الفعالية والمعرض عدد من المثقفين والأدباء والكتاب والمهتمين.