وزير الدفاع البولندي: سنزيد عدد أفراد القوات المسلحة إلى 500 ألف شخص
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
قال نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع الوطني فلاديسلاف كوسينياك-كاميش إن بولندا ستزيد عدد أفراد قواتها المسلحة إلى 500 ألف شخص من خلال ما يسمى بـ "احتياطي الاستعداد العالي".
وأوضح الوزير، خلال مؤتمر عقد في هيئة الأركان العامة، أن مفهوم إنشاء احتياطي الاستعداد العالي، والذي سيتألف من جنود احتياط مدربين، هو المشاركة بانتظام في التدريبات العسكرية.
وأضاف: "سيوفر ذلك، إلى جانب الجيش النظامي المحترف وقوات الدفاع الإقليمي والأشكال الأخرى للخدمة العسكرية، 500 ألف جندي جاهزين للتعبئة السريعة".
وأشار كوسينياك-كاميش إلى أن العضوية الطوعية في احتياطي الاستعداد العالي ستترافق مع حوافز مختلفة، مثل الحصول على أجر مقابل المشاركة في التدريبات وإتاحة الوصول إلى مجموعة متنوعة من الدورات والتدريبات المتخصصة.
وشدد نائب رئيس الوزراء على أن الخدمة في قوات الاحتياط يجب أن تكون جذابة ولا "تضر بصورة الجيش"، مع التأكيد على إمكانية مشاركة الرجال والنساء فيها على قدم المساواة.
وكشف الوزير عن مشاركة أكثر من 16 ألف شخص حتى الآن في البرنامج التجريبي للتدريب العسكري الذي أطلقته الحكومة، معربا عن تفاؤله لإقبال النساء على التدريب التطوعي العام للدفاع عن النفس بشكل يقارب إقبال الرجال.
وأوضح أن الفئة العمرية الأكثر تمثيلا كانت من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 36 و45 عاما.
ومن بين المشاركين في البرنامج، أكبر متدرب يبلغ من العمر 91 عاما أكمل دورة في الأمن السيبراني، بينما أتمت أكبر متدربة تبلغ 80 عاما دورة في "البقاء على قيد الحياة".
واختتم كوسينياك-كاميش قائلا: "بما أننا مسؤولون عن الأمن، فإننا نستثمر في الدفاع المدني والحماية المدنية وإعداد الكوادر. نريد من هذه الدورات التدريبية أن تُعد أكبر عدد ممكن من الأشخاص القادرين والراغبين في الخدمة العسكرية. لقد حقق البرنامج التجريبي نتائج جيدة جدا، خاصة من ناحية الاهتمام بالخدمة في قوات الدفاع الإقليمي، حيث أعرب حوالي 23-25% من المشاركين عن رغبتهم في مواصلة الانخراط في هذا التشكيل".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الدفاع البولندي القوات المسلحة الدفاع البولندي
إقرأ أيضاً:
الكولومبيون يدلون بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية
توجه الكولومبيون اليوم /الأحد/ إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية .
وذكرت وكالة أنباء (أسوشيتيد برس) أن هذ التصويت ينظر إليه على أنه استفتاء على سياسات الرئيس المنتهية ولايته جوستافو بيترو، ويأتي بعد عشر سنوات من توقيع كولومبيا اتفاقية سلام تاريخية مع مقاتلي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) أملا في إخراج البلاد من دوامة القتال العنيفة بين الجماعات المتمردة والحكومة.
وأضافت أن العنف عاد بقوة منذ ذلك الحين، وبلغ ذروته قبيل الانتخابات الرئاسية.. حيث كثفت الجماعات الإجرامية من شن غارات بطائرات مسيرة، وتعرضت الانتخابات لهجمات مسلحة، وفي يونيو الماضي، اغتيل السياسي والمرشح الرئاسي ميجيل أوريبي تورباي، البالغ من العمر 39 عاما بالرصاص خلال تجمع سياسي.
وأشارت الوكالة إلى منافسة 14 مرشحا في الانتخابات، لكنها تحولت بشكل فعلي إلى منافسة ثلاثية، إذ يتصدر السيناتور إيفان سيبيدا -وهو حليف للرئيس بيترو- استطلاعات الرأي، وهو ناشط في مجال السلام ويتعهد بمواصلة مبادرة بيترو "للسلام الشامل" للتفاوض مع الجماعات المتمردة المتبقية في البلاد وتوقيع اتفاقيات سلام معها سعيا لحل الأزمة المستمرة.
وعلى الرغم من فشل خطة السلام إلى حد كبير، إلا أن سيبيدا وبيترو حافظا على دعم قوي من جانب الكثيرين بفضل السياسات التقدمية التي تبناها بيترو، مثل رفع الحد الأدنى للأجور.
ويتنافس مع سيبيدا كل من أبيلاردو دي لا إسبريلا وبالوما فالنسيا، اللذين تعهدا بالتعامل بحزم أكبر مع الجماعات المسلحة. و اكتسب دي لا إسبريلا -المحامي المعروف بجرأته ولقبه "النمر" شعبية واسعة بين الناخبين في الأسابيع الأخيرة، إذ قدم نفسه كشخصية مستقلة حريصة على محاكاة الأساليب القمعية التي استخدمتها السلفادور في حربها على العصابات، والتي أدت إلى انخفاض حاد في عنف العصابات، لكنها أثارت في الوقت نفسه اتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان.
أما عن فالنسيا فهو يعتبر الحليف السياسي للرئيس الكولومبي السابق والرجل القوي ألفارو أوريبي، الذي حكم من عام 2002 إلى عام 2010 بدعم قوي من الولايات المتحدة، والذي هزمت حكومته متمردي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) في هجوم أسفر عن خسائر فادحة في صفوف المدنيين.