الخارجية الروسية تسمي شرطا للتطبيع الكامل للعلاقات الروسية الأمريكية
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
صرح رئيس إدارة شمال الأطلسي بوزارة الخارجية الروسية، ألكسندر جوساروف، بأنه من الصعب على روسيا تصور تطبيع التعاون مع الولايات المتحدة دون إحراز تقدم في المسارات ذات الأولوية لموسكو.
وقال جوساروف في حديث لصحيفة «كوميرسانت» الروسية: «أود أن أكرر أنه بدون إحراز تقدم في القضايا ذات الأولوية لنا، يصعب علينا تصور تطبيع كامل للتعاون بين روسيا والولايات المتحدة، من شأنه أن يفتح آفاقا واسعة أمام البلدين في مجالات التجارة والتكنولوجيا المتقدمة واستخراج الموارد الطبيعية المشتركة والتعاون في القطب الشمالي والفضاء».
وأكد جوساروف، أن «موسكو ستكون مستعدة، عند الضرورة، لضبط صيغ المفاوضات إذا لمست رغبة أمريكية في الانخراط في نقاش أكثر جدية حول القضايا التي تهم روسيا».
وأشار جوساروف، إلى أن استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين روسيا والولايات المتحدة من شأنه أن يعطي زخما قويا لإعادة إطلاق العلاقات الإنسانية والتجارية والاستثمارية، بما يعود بالنفع على الولايات المتحدة نفسها في المقام الأول.
وأكد جوساروف، أن التواصل بين وزارتي الخارجية الروسية والأمريكية مستمر بنشاط كبير، ولم يتوقف قط، وذكّر بأنه في عام 2025، أسفر حوار بين السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، ألكسندر دارتشيف، ونائبة مساعد وزير الخارجية الأمريكي، سوناتا كولتر، عن اتفاقيات حسنت من أداء البعثات الدبلوماسية الروسية والأمريكية.
اقرأ أيضاًروسيا: الاتصالات بين موسكو وواشنطن متواصلة بشكل نشط ولم تتوقف
المهرجان الدولي الثاني زمن الأبطال للأفلام التسجيلية رحلة سينمائية بالمركز الثقافي الروسي بالإسكندرية
لافروف: روسيا لن تهاجم أوروبا لكنها مستعدة للرد
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: روسيا وزارة الخارجية الروسية
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.