الناتو يسلم قيادات رئيسية لضباط أوروبيين لتعزيز دور أوروبا
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- قال مصدر عسكري، الاثنين، إن الولايات المتحدة ستسلم مركزي قيادة رئيسيين تابعين لحلف شمال الأطلسي، أحدهما في نابولي بإيطاليا والآخر في نورفوك بولاية فرجينيا الأميركية، إلى ضباط أوروبيين.
وتتماشى هذه الخطوة مع مطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن تتحمل الدول الأوروبية مزيدا من المسؤولية عن أمنها.
ودعت إدارته إلى أن يصبح التحالف العسكري، الذي تهيمن عليه الولايات المتحدة منذ أمد طويل “بقيادة أوروبية”.
وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه، إنه في إطار عملية إعادة تنظيم القيادة، سيتولى ضباط أوروبيون قيادة قوات الحلفاء المشتركة التابعة لحلف شمال الأطلسي في نابولي ونورفوك، وكلاهما تحت قيادة ضابط أميركي برتبة أميرال حاليا.
ورغم ذلك، أكد المصدر العسكري ومصدر منفصل مطلع أن الولايات المتحدة ستتولى قيادة 3 مراكز قيادة أدنى قليلا في التسلسل الهرمي لكنها تتحمل مسؤولية كبيرة عن العمليات، وهي قيادة القوات الجوية والقوات البحرية والقوات البرية للحلفاء.
ولدى سؤاله حول التغييرات المزمعة، قال مسؤول في حلف شمال الأطلسي “اتفق الحلفاء على توزيع جديد لمسؤوليات كبار الضباط في هيكل قيادة الحلف، إذ سيضطلع الحلفاء الأوروبيون، بمن فيهم أحدث الأعضاء المنضمين، بدور أكثر أهمية في القيادة العسكرية للحلف”.
وأوضح المسؤول أن القرار يتعلق “بالتخطيط لإجراء عمليات تناوب في المستقبل” وسيتم تقديم المزيد من التفاصيل في الوقت المناسب.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.